السبت، 25 يونيو 2011

( Palestine ) مقال : الأحزاب , عوامل مشتركة وصحة وعافية ... بقلم : سعدي حمد

الأحزاب , عوامل مشتركة وصحة وعافية ... بقلم : سعدي حمد
 

كتب سعدي حمد/ من مدونة تشرين

في علم الوراثة قالوا أن نسبة التشابه بين جينات البشر مرتفعة تصل لـ 99%،  ويعطي ما تبقى من نسبة ضئيلة اكبر الاختلافات بيننا لدرجة تصل إلى إنكار احدنا حق الآخر في الحياة.

وفي علوم التنمية البشرية يقولوا أن الثابت الوحيد في حياتنا هو تغير الأشياء من حولنا، فتشابه الصفات واختلافها أنتجت أشكالا متعددة من الشعوب والقبائل ، وأكرمهم من أتقى الله وأحسن.

لم أستصعب يوماً من علم الوراثة ودراستها  أو تأمل الأشياء وفهمها، كما استصعبت يوم أن عزمت مقارنة الجينات المحتملة تواجدها في خلايا وأنسجة الأحزاب والتنظيمات الفلسطينية، ولعل إصابتها بالأمراض المزمنة وعمليات التهجين واختلاط الأنساب المتكررة أكسبتها صعوبة التحليل .

لذلك طرحت مقارنة بسيطة عنوانها سؤال مركب عن كم حجم التشابه والاختلاف بين الأحزاب المتصارعة والي " كل واحد بوقف على النقرة للثاني " ، وهل صفة التشابه هي صفة سائدة أم صفة متنحية ..؟؟!!

هي اختلافات ،، لكن اللي من الله يا محلاه

لو نظرنا للأحزاب الفلسطينية الرئيسة على الساحة الحالية لوجدنا مجموعة من الاختلافات تميزها ،تنبع من النظام الأساسي لكل منها أو العقيدة الحزبية التي تتبناها ، بتخلي روسهم أعند من الحيطة ، ولكن هل هذه الاختلافات كفيلة بتدمير حلم الوطن .. خلينا نشوف .

لون الراية :

حماس: راية خضراء موجود بداخلها الشهادتين وكلمة حمااااس كبيرة اكبر من الشهادتين .

فتح: راية صفراء ، موجودة من زمان وفيها كلمتين عاصفة وثورة حتى النصر ، خلصت الثورة وما اجا النصر.

الجبهة الشعبية: راية حمراء وبداخلها كلمة جـش وسهم يعني جبهة شعبية وجنبها فلسطين بنفس حجم جش .

آلية النداء بين بعض في الاجتماعات :

حماس: أخ وأخي بالله أو " أخونا " .

فتح: أيها المناضل الثائر .

الجبهة الشعبية: يا رفيق الثورة يا رفيق الكفاح.

الحمد لله ما في اختلاف كتير بين التنظيمات و بصراحة مش شايف اختلافات اكتر من هيك ما بدنا نظلم حدا ونكون مفتريين بحق الأحزاب !!

الأحزاب الفلسطينية ،، عوامل مشتركة وصحة وعافية

في هذه المقارنة البريئة تتضح أعظم معاني المشاركة بالهدف واقوي الصفات المتشابهة ، لدرجة أن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا طبعاً في حق أولاد البلد .

الولاء والبراء:

حماس: ما في موارد داخلية ولا دعم عربي ، فالاتجاه واضح لإيران وحضارة فارس .

فتح : في عنا اتفاقيات سلام وإحنا مصممين الالتزام فيها ، فالاتجاه محرج للولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤنا العرب المعتدلين.

الجبهة الشعبية: طريق الكفاح طويلة ويجب الالتفاف حول داعم لهذه الطريق ، واضحة انو لسوريا وفلكها.

نلاحظ هنا: أن صفة الولاء والبراء للأحزاب مرتبطة بتحالفات خارجية وهذه صفة تجمع الكل بأنه لا يوجد ولاء لفلسطين ولشعبها.

الرقم القياسي في القتل:

حماس: استطاع جهازها العسكري قتل أكثر من 10 فلسطينيين في الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس أبو عمار خلال فترة قياسية لا تتعدى الساعة .

فتح: استطاعت احد أجهزتها الأمنية قتل أكثر من 15 فلسطينياً في مسجد فلسطين عام 1996 بعد احد الصلوات مباشرة .

الجبهة الشعبية القيادة العامة: مقاتليها فتحوا النار  على أبناء مخيم اليرموك فقتلوا أكثر من 14 فلسطينيا خلال دقائق .

وهنا نلاحظ: تقارب الصفة المشتركة وهي كلمة القتل مقرونة بـ فلسطيني .

الرقم القياسي في الترهيب والاعتقال:

حماس: استطاعت قواتها الأمنية تفريق أكثر من 20 ألف فلسطيني متظاهر يوم الخامس عشر من آذار في اقل من 80 ثانية .

فتح: أجهزتها الأمنية في الضفة استطاعت اعتقال أكثر 350 فلسطيني ضمن لوائح المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية في اقل من شهر واحد.

و لسا في كتيير تشابهات جعلت من الشعب الطيب ما بفرق مين اللي بيحكمو ومين الحزب الحاكم يعني أدوات الحكم نفسها ، الكلمات والخطب الرنانة نفسها ، أسلوب التعيين والترقية نفسه ،، حتى نفس السيارات الحكومية ما بتتغير .. ويا حيف على سجون الاعتقال تبقى كما هي باختلاف المحقق إن كان حليق الذقن أو مطلق اللحية .

عزيزي المواطن الفلسطيني المغلوب على أمره هذه ليست دعوة للثورة على الأحزاب ولا إعلان العصيان عن أوامر قياداتها ، لكن هي دعوة لتشغيل دماغك تعرف تفكر بالأمر إلي تؤمر فيه من قبل رئيسك أو أميرك أو قائدك لما يحكيلك اقتل ، اضرب ، احرق ..

لأنه الأحزاب تحافظ على وجود الشعب الفلسطيني وتمكينه ، كما في الورقة الأولى في النظام الأساسي لكل حزب فلسطيني .

ولأنه بلدنا حلوة لازم نحكي كلمة حلوة وكلمتين ومن كل دمعة على الخدين كانت بتسيل ، مليانة بأمل انو احنا نبقى موجودين .. موجودين في بلدنا

 

 

 

 

الرابط الأصلي في مدونة تشرين

http://www.teshren.com/ar/?p=445

--
لمراسلة مدير المجموعة:
Palestine888@gmail.com
منتصرون بإذن الله
----------------------
 
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "فلسطين - عام
التحرير".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestine1@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
palestine1+unsubscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestine1?hl=ar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق