
الفرق بين الحلف بغير الله من المعاني ومن الذوات
س : هل القسم بغير الله تبارك وتعالى من المعاني لا يكون شركا ،
والقسم بغير الله تبارك وتعالى من الذوات هو الذي يكون شركا ؟
ج: الحلف بغير الله شرك أصغر ؛ لما روى الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه :
أن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال :
من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك
، وإن قصد في قسمه تعظيم المقسم به كتعظيم الله فهو شرك أكبر ،
وسواء أقسم بالذوات أو بمعانيها كل ذلك غير جائز . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق