غزة 29 مايو 2011 / جسد مجموعة من الشباب والشابات الفلسطينيين في معرض متواضع نظم اليوم (الأحد)، بمدينة غزة ، في مشاهد يعبر عن التراث الفلسطيني، والتي تحاكي معانات الفلسطينيين منذ عام 48 حتي يومنا هذا.
وتضمن المعرض الذي نظمه مجموعة من الشباب الفلسطينيين تحت عنوان " ارض الأرجوان التراثي " بالتعاون مع نادي غزة الرياضي ، أواني من الفخار و الخشب إضافة إلى الأواني المعدنية والمطرزات اليدوية كما تم عرض صورا للمدن والقرى الفلسطينية التي هجروا منها عام 1984.
و برزت الفرحة علي وجوه الزائرين إلي المعرض التراثي ، لمشاهدتهم أساليب الحياة البدائية و البسيطة المتواضعة التي عايشها أجدادهم قديما .
وجلس عدد من الزوار علي وسادة أرضية تحاكي المعيشة البدوية يتأملون في الأواني الفخارية والنحاسية كأواني القهوة النحاسية ، حيث قام احد الأشخاص بصب القهوة للزائرين في المعرض .
وقال موسي الوزير رئيس مجلس إدارة نادي غزة الرياضي خلال افتتاح المعرض ، إن " المعرض يهدف إلي إحياء التراث الفلسطيني بأذهان أولادنا وتعريفهم بهذا التراث وعلاقته بالأرض الفلسطينية " .
وأعتبر الوزير أن هذا المعرض يعمل علي تثبيت القضية والشعب والوطن والهوية في عقول وقلوبهم الشباب الفلسطيني .
من جانبه قال عماد درويش رئيس مجلس إدارة جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي ، أن " المعرض يقوم علي ترسيخ حقنا في فلسطين عام 1948 من خلال تذكير الناس والشباب بدولتنا التاريخية ووطننا ورموزنا " .
وشددت درويش، على ضرورة الحفاظ علي التاريخ الفلسطيني كثابت من ثوابتنا وجزء من حياتنا وحياة أجدادنا من اجل أن يكون في المستقبل عودة لفلسطين التاريخية .
بدوره قال وائل بعلوشه ( 28 عام ) إن " الفكرة من المعرض هو إلقاء الضوء علي التاريخ الفلسطيني من خلال مجموعة من الأدوات والملابس التراثية التي تعبر علي عمق الحضارة الفلسطينية " .
وعبر بعلوشه وهو احد الشباب القائمين علي هذا المعرض ، عن تمسك الشباب الفلسطيني بحق العودة ، لافتا إلي أن وجود كم هائل من هذه الأدوات التراثية التي تعبر عن واقعنا ما هي إلا لترسيخ ذلك في عقولهم .
وملأت المقتنيات التراثية جوانب المعرض حيث توافد عليها الزوار للتعرف علي كل شئ ارتبط بتراث أجدادهم عبر الأجيال.
ويهتم الفلسطينيون بأصالة تراثهم الوطني القديم وحرصهم على الحفاظ عليه خاصة بعد هجرتهم من مدنهم وقراهم عام 1948 وإقامة دولة إسرائيل على تلك الأراضي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق