د.نبيل شعت..يتحدث في كافة الملفات بالمؤتمر الصحفي بغزة
ملفات المصالحة
أكد الدكتور نبيل شعث تصميم حركة فتح على المصالحة مع حماس والوحدة الوطنية، رافضا المساومة على وحدة الوطن من اجل ضغط أو بعض الامتيازات المالية.
وبشأن حكومة التوافق أكد شعث أنها سترى النور خلال العشرة أيام القادمة وانها ستباشر في إعادة اعمار غزة فور تشكيلها وأن الرئيس محمود عباس سيزور غزة بعد ان تتمكن الأطراف من تشكيل الحكومة، قائلا "لا أتوقع ان يزور الرئيس غزة قبل الإعلان عن الحكومة الجديدة".
وبدد شعث المخاوف من تكرار تجربة الحكومة العاشرة أو عزل الحكومة "لأن الحكومة المنوي تشكليها ليست من حماس أو فتح ولن يوجد فيها لا إسماعيل هنية ولا عزام الأحمد وأنها ستشكل من شخصيات وطنية مستقلة مقبولة من كافة الأطراف".
بالتتالي وليس بالتوازي نريد أن ننجز الحكومة أولا ومن ثم نشكل لجنة منظمة التحرير وبعد ذلك تفعيل المجلس التشريعي والبدء بتوحيد المؤسسات وحل المشكلات المترتبة عن الانقسام.
وهناك أشياء ستحل بالتوازي مثل الاعتقال السياسي وجوازات السفر والجمعيات الخيرية.
لدينا جدول زمني بالأسابيع وليس بالأشهر الحكومة على سبيل المثال 4 أسابيع بعد ذلك بأسبوع تشكيل لجنة المجلس الوطني الفلسطيني بعد ذلك باسبوعين التشريعي
سيتم البدء في اعمار غزة بالتوازي لمجرد تشكيل الحكومة سنبدأ في خطة اعمار القطاع.
وقال شعت بعد اللقاء الذي عقدة في فندق الديرة على شاطئ بحر غزة مع وفد حركة حماس إن الطرفين بحثا سبل تطبيق بنود اتفاق المصالحة على الارض، كي يشعر المواطن بأن الوحدة اصبحت حقيقة.
ومن بين القضايا التي ناقشها الاجتماع قضية تشكيل الحكومة وقضية المعتقلين السياسيين والحصول على جوازات السفر دون تدخل الأجهزة الامنية سوى في الجوانب الجنائية، كما تم بحث موضوع حرية الصحافة وحرية عمل الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في غزة
المفاوضات مع إسرائيل في ظل المصالحة
وقال الدكتور شعت لا توجد مفاوضات ونتنياهو لا يريد ان يعطي الفلسطينيين حقوقهم فهو يريد أن يحتفظ لنفسه بالقدس والحدود ونهر الأردن وينوي إقامة دولة يهودية مع استمرار الاستيطان ويرفض عودة اللاجئين، "أي فرصة هذه التي يفاوضنا عليها
إذا كان نتنياهو يخيرنا فبالتأكيد سنختار الوحدة مع حماس، فلا أحد يساوم على وحدة وطنه من أجل ضغط أو قليل من الاموال، واذا كان الحال غير ذلك فغدا سنساوم على القدس واللاجئين، وانا اقول لا امكانية لتحرير فلسطين بدون وحدة وطنية
الدولة الفلسطينية حلم كل فلسطني
واضاف د. نبيل شعت نحن ذاهبون مائة بالمائة للأمم المتحدة ولا خيار غير ذلك لان ما يفعله اوباما محاولة تجريدنا من أدوات النضال ونحن قررنا أننا لا نريد الدخول في مواجهة عسكرية يسمونها إرهاب لقد قررنا الكفاح السياسي الذي يشكل جزء مهم منه العمل على الحراك الدولي والذهاب للأمم المتحدة للحصول على اعترافات بالدولة الفلسطينية المستقلة، والجزء الثاني بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية وتقوية الجبهة الداخلية واوباما يريد تجريدنا من خياراتنا مقابل شيء هلامي لم يقبله نتياهو حتى.
ورجع أوباما وفسر أقواله بانه يريد دولة فلسطينية على حدود 67 وبعد ذلك قال إنه لم يقصد أن تنطلق من حدود 67 لكن إسرائيل ستأخذ منها كل ما من شأنه استيعاب المستوطنات وتعزيز "الأمن" الإسرائيلي.
ومع ذلك بقيت المسألة لها أثمان عالية لا نستطيع أن ندفعها وعلى رأسها التخلي عن اللاجئين وتأجيل القدس، لا نستطيع أن نقبل بتجريدنا أدواتنا اللاعنفية في النضال من أجل حقوقنا وهو يعرض ما يعرضه.
موقف الدول العربية اتجاه القضية الفلسطينية
اكد د نبيل شعت بان الموقف العربي بجانب القضية الفلسطينية ومساندا لها في كافة المحافل
وبخصوص معبر رفح قال شعث إنهاء خطوة سعيدة للغاية اتخذتها مصر بشجاعة ونحن وحماس متفقون أننا نريد الرخاء لغزة والأمان والأعمار.
وأكد أن قرار الوحدة هو الذي شجع مصر على فتح المعبر وهو سيشجع المانحين على اتخاذ قرار بإعادة الاعمار، وليس لدينا مانع من تفتيش دولي على المعبر.
مفوضية العلاقات الدولية لحركة فتح بقطاع غزة
الدائرة الاعلامية
كمال الرواغ
جوال : 059946267
=================================
**** الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام ****
*** The Palestinian Network for Press and Information ***
للـنـشــــر : groupnasr@googlegroups.com
للمراسلة: nasrpress@Hotmail.com
الأرشيف الصحفي: http://groups.google.com/group/groupnasr
=================================
زملائنا الكرام // الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام توجه تحية وتقدير لكافة أبناء الشعب
الفلسطينى فى الداخل والخارج والشتات وقياداته العظيمة فى ذكرى نكبة فلسطين وتدعو الله
أن يعود أبناء الشعب الفلسطينى لوطنهم بعدما هًجروا منه قسرا من قبل الاحتلال الإسرائيلى
=================================
اخلاء مسؤولية: جميع المشاركات في الشبكة تعبر فقط عن رأي مرسلها
فنحن لا نتبنى اي طرح سياسي و ما يرد علينا ننشره و لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظرنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق