الأحد، 29 مايو 2011

[الفلسطينية] حوار خاص مع السيدة سلوى هديب قنام

حوار خاص مع المناضلة السيدة سلوى هديب قنام

إنها إبنة القدس البارة ، قدمت نموذج مشرف لإمرأة فلسطينية مناضلة ضحت وقدمت لوطنها الكثير ، تحمل شهادة الماجستير في الدراسات الإقليمية , ماجيستير تنمية اجتماعية وأسرية ، و دبلوم عالي  تمريض  بتخصص فرعي للجراحة ،  وهي الآن بصدد التحضير و الإعداد لرسالة الدكتوراة في برنامج الدراسات الإقليمية ، حصلت على لقب المرأه النموذج عن فلسطين من حملة الأيادي البيضاء المنبثقة عن وزراء الإعلام العرب ، إنها السيدة سلوى هديب قنام عضو المجلس الثوري لحركة فتح  ومندوبة الحركة في الإشتراكية الدولية .. أهلا وسهلا بك ضيفة مميزه نتشرف بها جميعا ..
 
*لنعود سيدتي بذاكرتنا قليلا ونتحدث في البدايات ...
 
بدأت مسيرتي ونشاطي منذ كنت إبنة الصف الثامن حيث انتسبت للنادي العلمي التابع لنادي الموظفين بمنتصف السبعينات ، واستطعنا من خلال نشاطنا أنا ومجموعات كانت مشاركة، إبراز الخط الوطني لمدينة القدس فكانت لنا نظرتنا الخاصة حول الاحتلال , اجتهدنا بترسيخ القدس كبداية للبدايات في النضال الوطني الفلسطيني ، شاركنا في المظاهرات وتشييع الشهداء وتثبيت الواقع الفلسطيني على أرض القدس ، رفضنا كافة أشكال التهويد للمدينة المقدسة , وأتذكر أن والدتي وخالتي كانتا من أول النساء المشاركات في المظاهرات في مدينة القدس ، مما أثر بي كثيرا ودفع بي بقوة الى ساحة النضال الفلسطيني ، وجدت كل التأييد والدعم من جميع أفراد أسرتي التي قدمت الشهداء ، وبدأت العمل التنظيمي مباشرة حين تأثرت بإبن خالتي الذي تربى بيننا كأخ في العائلة و الذي اعتقل وعذب لمدة سبعة أشهر متواصلة دون أن يسمح لنا بزيارتة ، وأذكر أن أخي استشهد في اليوم الذي أعلنت به نتائج امتحانات الثانوية العامة وكان من الناجحين ، أما خالي الذي استشهد قبل زفافه بيوم واحد فكان له أثرا كبيرا بنفسي ، عرف عني أنني فتاة هادئة وبسيطة إلا أنني فعلا قررت أن أبدأ وأواصل لأجل فلسطين ، بالبداية درست التمريض وعملت كممرضه في مستشفى العيون في مدينة القدس ، ساهمت من خلال عملي هذا وبالتعاون مع إدارة المستشفى في مساعدة الشباب المتظاهرين أثناء الإنتفاضة من الهروب والإختباء من الاحتلال الذي كان يلاحقهم لأجل اعتقالهم ، فكنا نخفيهم بين المرضى أثناء بحث الإحتلال عنهم  فنغطي أعينهم بالضمادات والقطن ليبدو أنهم من مرضى المستشفى فيتركهم الإحتلال وشأنهم
 
* أعتقلت ,وسجنت ,  لنتحدث حول تجربتك الإعتقالية
كنت أدرس في بيروت وتحديدا في السنة الثالثة وحين عودتي إلى الوطن لزيارة الأهل ، اعتقلت وسجنت لمدة عام كامل ومنعت من السفر لمدة تسعة أعوام متواصلة وأصدر بحقي قرار الإقامة الجبرية لمدة ثلاث سنوات ونصف ،  كانت أسرتي تتعرض للكثير من الضغط والانتهاكات الإنسانية بحقها بسببي ، فمنعوا جميعا من السفر وكانت القيود بشتى أنواعها تلاحقهم أينما كانوا ، وفعلا من حسن حظي أنني تربيت في مدرسة تنظيميه بدءا من البيت وحتى مجموعاتي التنظيمية التي كنت أنتمي إليها مما ساعدني في القراءات الكثيرة لمواجهة السجان من وراء القضبان وبالتالي كنت مهيئه جدا لخوض أقسى المعارك النفسية لذا لم يؤثر بي كل ما تعرضت له أنا وأسرتي من ضغط وانتهاك وتعذيب ، حيث عذب والداي أمامي مرارا للضغط علي ، كنت هادئة تماما ومستعدة للتضحية مهما كلفني الثمن ، كانت مكافئتي الحقيقية حين أرسل لي القائد الرمز أبو عمار تحية كبيرة قائلا ، أنت من النساء اللواتي
نفتخر بهن ، الرسالة التي تعلمتها من أسرتي كانت ، أنت إمرأه قوية صابرة ومناضلة عليك بالمزيد لنرفع رؤوسنا بك عاليا
 
* الشهيد المناضل أمير القدس فيصل الحسيني ، حدثينا عنه ..
كان أخا عزيزا ومناضلا وقائدا فذا ، هو الأب الروحي لي وأذكر أننا كنا نعمل معا على المتابعة اليومية للتنسيق وطباعة البيانات وتوزيعها وزيارة الجرحى وأسر الشهداء والأسرى ومتابعة جميع المجريات والقضايا الاجتماعية في مدينة القدس ، استطعنا معا تتويج عمل نضالي اجتماعي مميز وكبير واستطعنا خلال الانتفاضة الأولى تنسيق العديد  من اللجان الشعبية لتحقيق هدف التعليم لطلابنا حيث أغلقت مدارسنا لمدة ستة أعوام ، فحاولنا تعويض الطلاب ما ينقصهم من تعليم من خلال هذه اللجان وركزنا على إعطاء كل حي لجنة خاصة به ، كما افتتحنا العيادات الطبية ، أنا شخصيا تطوعت وقدمت أكثر من 500 دورة من الدورات الطبية والإسعاف الأولي للجرحى والمصابين ، كنا نوزع حقيبة الإسعاف يوميا للمؤسسات والبيوت والأهالي ونعلمهم كيفية استخدامها ، أذكرفي إحدى المرات أن أغلقت جميع المطابع في القدس ولم تصدر أي مجلة أو صحيفة ، شكلنا في حينها المجلس النسوي الأعلى وهو الذراع النسوي للقيادة الوطنية الموحدة ، قمت بكتابة البيان رقم 12 وتوجهت للمناضل الأخ فيصل الحسيني واستشرته ، فقال لي انه ممتاز وعلينا بطباعته وتوزيعه ولكن مع الأسف المطابع كانت مغلقة حاولنا طباعته بشتى الطرق وأخيرا تمكنا من طباعته وتوزيعه من خلال مستوطنة كريات أربع في  الخليل حيث استطعنا استدراج مستوطن لنطبع ما نريد في مطبعته دون أن يعرف أننا بصدد طباعة بيان هام جدا تمكننا من طباعة 3000 نسخه وفعلا توجهت للأخ فيصل الحسيني وسلمته البيان مطبوعا وكان قد تم توزيعه قبل الخامسة صباحا وفي تلك الأثناء كان القائد الرمز أبو عمار من تونس يرسل لنا بتهنئة حارة لهذا الإنجاز .. هناك موقف خاص آخر حصل معي فحين توجه زوجي لخطبتي لم يتوجه لأسرتي وإنما توجه للأخ المناضل فيصل الحسيني وخطبني منه فقال له الاخ فيصل ، سلوى أختي مهرها غال جدا فهل تقدر عليه فرد زوجي قائلا بالتأكيد فطلب منه الأخ فيصل رحمه الله مهران أحدهما استمراري في العمل النضالي وأيضا السكن في مدينة القدس ، وفعلا تم الزواج لننهي بذلك فكرة ثورة حتى الزواج للنساء
*ما رأيك بما حققت المرأة الفلسطينية حتى الآن على المستوى الوطني، النضالي والإجتماعي ؟  
المرأة الفلسطينية تناضل وتثبت نفسها بكافة الميادين ، أثبتنا من خلال عملنا أننا شركاء مع الرجل في القرار والعمل والنضال رحم الله الشهيدان أبو عمار وفيصل الحسيني ، كانا على الدوام داعمين للمرأة ومسيرتها في العطاء فهي البانية للوطن وهي التي تمتلك القوة التي تضاهي بها الجبال ، علينا جميعا أن نعمل على إدماج قضايا المرأة' وتضمين حقوقها في كل النظم الحكوميه' والشعبية حتى نصل إلى مجتمع متكافئ يحترم المرأة بانية الوطن ، وأقول لها المزيد من الصمود والنضال لتحقيق الأهداف النضالية لذاتك ومجتمعك وأتمنى أن يؤخذ موضوع المرأة والنوع الاجتماعي في المناهج الفلسطينية،  فهناك بالفعل قيادات ونماذج نسائية
تستحق تسليط الضوء عليها لما ساهمت وقدمت
 
* مسيرتك النضالية ..
مسيرتي النضالية لا تتوقف ولن تنتهي إلا بتحقيق الحلم الفلسطيني والوصول إلى الدولة الفلسطينية الديمقراطية المتوجه بالعدالة الاجتماعية لجميع أبناء الوطن رجالا ونساء.
 
*ماذا قدمت المناضله سلوى هديب للمرأة الفلسطينية بشكل خاص ؟
لقد تشرفت بتفويضي وتكليفي من قبل القائد الرمز أبو عمار، لأكون بذلك  أمين عام وزارة شؤون المرأة لمدة عامين ثم وكيل وزارة شؤون المرأة ، عملت على وضع الاستراتيجية بمحاورها الخمس حفاظا على إرث المرأة الفلسطينية وتقدمها ، بالنسبة للمرأة والتعليم كان لنا دور في تقديم مادة النوع الاجتماعي لمادة القضايا لطلبة المرحلة الثانوية كما أثرنا بتقديم مساق النوع الاجتماعي لطلبة الجامعات وطالبنا في أن يكون هذا المسار إجباري وليس اختياري ، أثرنا في التشريعات من ناحية قانون الأحوال الشخصية بحيث تم استصدار قانون يمنع تزويج الفتيات قبل 18 عام وتم الإقرار وإجبار المحاكم لطلب إجراء الفحص الطبي قبل الزواج للمقبلين علية حفاظا على صحة الأسرة مستقبلا ،أيضا استطعنا كشف نظام العقوبات المعمول به في فلسطين وهو أردني ومصري وليس فلسطيني وطالبنا بإجراء التعديلات حوله ، وخاصة فيما يخص قضايا الشرف ، أيضا كان لنا دور في محور تدريب النساء مهنيا وإلغاء النظرة النمطية المهنية لهن بحيث دخلت المرأة في شتى المجالات المهنية ومهارات الاتصال واقتحمت مهن لم تكن تجرؤ سابقا على إقحام نفسها بها ، فتميزت وأبدعت وأثبتت نفسها ، حاولنا أن نكون شركاء لجميع المؤسسات النسوية على المستوى الرسمي والشعبي بدءا من وحدات النوع الاجتماعي والوزارات المختلفة مرورا بالإتحاد العام للمرأة الفلسطينية والمراكز النسوية الشريكة وذلك بالبرامج والخطط وتطبيق أهداف الألفية الإنمائية الثالثة في بنودها المرأة وقضاياها ومناهضة العنف ضدها ومكافحة
الفقر وتكافؤ الفرص والوصول إلى رسم السياسات وصنع القرار
 
*أخيرا ماذا تقول لنا المناضلة سلوى هديب ؟  
أتمنى أن تكون ابنتي رمز من رموز النساء الفلسطينيات وأدعو الله أن تكون هناك ظروف تعيشها شاباتنا وبناتنا أفضل من ظروفنا لنكون قد أسسنا جزءا من رحلة الحياة الفلسطينية ، وعلى المستوى الرسمي أتمنى من صانعي القرار إعطاء الفرص المتكافئة لسماع صوت قضايا النساء من الجميع سواسية ودون تفريق
 
شكرا جزيلا لك ولتعاونك في إنجاز هذا الحوار تحيتي وتقديري لك ولجميع مناضلاتنا الفلسطينيات .
شكرا لك صباح ، وأتمنى لك المزيد من التقدم والنجاح
 
نبذه خاصة تعرف بالسيدة سلوى هديب
عضو في المجلس الثوري لحركة فتح
عضو في المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية

  • عضو معتمد إقليم في فلسطين
  • عضو في المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية
  • عضو لجنة حركية عليا في حركة فتح
  • عضو منتخب في قيادة حركة فتح إقليم القدس
  • رئيسة لجان المرأة للعمل الاجتماعي/ القدس
  • مستشار سياسي لمركز القدس للنساء.
  • عضو مؤسس في طاقم شؤون المرأة
  • ضامن عن الجانب الفلسطيني في برنامج أطفال سلام الزيتون/ برنامج فلسطيني / ايطالي
  • عضو لجنة مركزة لمشروع مشاركة المرأة في رسم السياسات/ وصنع القرار، مشروع هولندي فلسطيني إسرائيلي مشترك.
  • مسؤولة دائرة المرأة ودائرة الشؤون الإسرائيلية لإقليم فتح-القدس
  • عضو في لجنة المرأة العربية  - جامعة الدول العربية
  • رئيسة لجنة العاملين / مستشفى العيون- القدس حتى عام 2003
  • عضو لجنة الصداقة الفلسطينية الايطالية
  • عضو لجنة الصداقة الفلسطينية الاسبانية
  • عضو مساند في اللجنة الدولية
  • عضو في مركز زينة لمساندة الأطفال مرضى السرطان
  • 1979 – 1984  رئيسة نقابة التمريض في القدس
  • عضو الأمانة العامة للجنة المرأة في التعبئة والتنظيم
  • عضو المكتب المركزي للمرأة – حركة فتح
  • عضو في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – القدس
  • عضو في الهيئة الدولية للنساء
  • مستشار سياسي لمجلس أمناء مركز القدس للنساء.
حاصلة على عدة جوائز دولية منها ..        
  • 2007  خبيرة في سيداو عن فلسطين في لجنة المرأة العربية في جامعة الدول العربية
  • 1998       جائزة الموظف المثالي من الملكة اليزابيث- ملكة بريطانيا للعام 1998
  • 1994        جائزة السلام من  مؤسسة السلام الإسرائيلية   " نساء بالسواد".
 
شاركت في العديد من المؤتمرات منها ..
 
المشاركة في 150 مؤتمر محلي وإقليمي ودولي، منها:
  • تشرين ثاني 2008    المشاركة في المؤتمر الإسلامي حول دور المرأة في تنمية الدول الأعضاء        القاهرة، جمهورية مصر العربية
  • تشرين أول  2008    المشاركة في اجتماع مجلس الأمن المتعلق بحماية النساء بمناسبة الذكرى الثامنة  لإصدار القرار 1325  الخاص بالنساء وقت الحرب والنزاعات المسلحة وتحت الاحتلال      الولايات المتحدة، نيويورك
  • حزيران 2008 المشاركة في اجتماعات الدورة 32 للجنة المرأة العربية                       جمهورية مصر العربية
  • مؤتمرات جنيف " إغاثة الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه الغير قابلة للتصرف".
  • مؤتمر" أعطوا النساء فرصة النساء يتكلمن في السلام"
  • مؤتمر الصداقة الفلسطيني الإسرائيلي الايطالي.
  • مساهمة في التحضير للسلسلة البشرية/ رئيسة اللجنة التحضيرية.
  • مؤتمر بيجين، المؤتمر الرابع الدولي حول المرأة.
  • جولات speaking tours   في أوروبا وأمريكا خلا فترة الانتفاضة وما بعد أوسلو.
والكثير من الندوات والمؤتمرات وورش العمل على الصعيد المحلي والعربي والدولي والخاص بقضايا حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وقضايا تنمية المرأة والمجتمع
 
قامت بإعداد وتحضير العديد من الأبحاث والدراسات منها ..
  • وضع المرأة الفلسطينية في مراسم العرس الفلسطيني
  • التعليم الخاص في إسرائيل
  • البعد الديمغرافـي للاستيطان اليهودي في البلدة القديمة بالقدس.
  • النظام  الاقتصادي في إسرائيل
  • مجازر الإبادة بالفكر الصهيوني " دير ياسين، كفر قاسم، الدوايمة وغيرها..."
  • القوانين والمعيقات التي تواجه الفلسطينيين في القدس الشرقية
  • الهستدروت الجديدة
  • أثر اتفاقيات أوسلو على المرأة الفلسطينية
  •   آذار2008 ورقة عمل حول تأسيس مراكز تواصل واستراتيجيات وزارة شؤون المرأة    نحوها.
  • شباط 2008  ورقة عمل حول تأسيس " الشبكة الفلسطينية للمبادرات وصاحبات         المشاريع الصغيرة".
  • 2008  واقع المرأة الفلسطينية الاقتصادي والاجتماعي 
  • نوفمبر 2008 المؤتمر الوزاري الثاني حول دور المرأة في تنمية       الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي      (   4  أوراق عمل):      
-        رؤية الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي للنهوض بالمرأة.
-      القضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة وتوفير الموارد المناسبة والمساندة بين الجنسين وتمكين المرأة على كافة المستويات والأصعدة.
-        تعزيز مشاركة المرأة في آليات صنع القرار على الصعيدين المحلي والدولي.     
-    توفير فرص متكافئة للمرأة من خلال النفاذ للتعليم الجيد والرعاية الصحية وتحسين المشاركة والقضاء على كافة أشكال التمييز بما في ذلك مكافحة العنف ضد المرأة.
  •  حزيران 2008 " الأمية النسائية وسبل القضاء عليها" ورقة علمية مساهمة في مشروع الإستراتيجية العربية: نحو القضاء على الأمية النسائية.
  •  ديسمبر 2007 دور وزارة شؤون المرأة في مواجهة العنف ضد المرأة وآفاق العمل المستقبلي.     
  •  حزيران 2006   كلمة مقدمة لمؤتمر " سير التقدم نحو الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة في فلسطين 2006"      شباط 2006 واقع المرأة الفلسطينية بين القوانين والتشريعات وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي 
  • 2005 خطة وزارة شؤون المرأة متضمنة في خطة لجنة القدس الوزارية
  • ديسمبر2005  " دور وزارة شؤون المرأة في العنف الجنسي الموجه للأطفال       والنساء في إطار العائلة ( سفاح القربى)"            
  •  كانون الأول 2005  المرأة الفلسطينية والانتخابات التشريعية 2006 
  • النظام  السياسي في إسرائيل وأثره على المرأة اليهودية
  • الخدمة العسكرية للمرأة في إسرائيل
  • رؤية في العلاقات الأردنية الفلسطينية المشتركة
  • واقع المرأة في حركة فتح
  • أثر الحركات الأصولية على المرأة
" دراسة مقارنة بين المرأة في حركة شاس وحماس"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق