| في رياض الأنس: أحــن بـأطـــراف الــنـهـار صــبـابــة ً وفي الليل يدعـوني الجـوى فأجـيـب وأيــامــنــا تــفــنـى وشــوقــي زائــد كـأن زمــان الـشـوق لــيـس يـغــيـب أي طيران يكون أبهى من قلوب تطير إلى سيدها، لله درُ قوم ٍ صعدوا بأنفسهم إلى محبوبهم، لا يخرج ويصعد نـَفـَس ٍ منها إلا متلبساً بمحبته والشوق إليه، فإذا أرادوا دَفعه لم يدفعوه حتى يتبعوه نفساً آخر مثله، فكل أنفاسهم بالله وإلى الله .. فلا يفوتهم نـَفـَس ٍ من أنفاسهم مع الله إلا إذا غلبهم النوم. |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق