الأربعاء، 8 يونيو 2011

۩ بيت عطاء الخير-1۩ AD-09-06. / ( درس اليوم الخميس 07.07.1432 )


Web Page Hit Counter

درس اليوم الخميس   07.07.1432

مرسل من عدنان الياس

مع الشكر للأخ فارس خالد - موقع الشيبة

 

(الإيمان باليوم الآخر  )

 

الباب الثاني : ( أشـراط الـسـاعـة ) .

الفصل الثاني : ( علامات الساعة الصغرى ) .

المبحث الثالث : ( العلامات التي لم تقع بعد ) .

المطلب التاسع : ( فتنة الحلاس و الدهيماء ) .

 

 

عن عبدِ الله بنِ عُمَر رضى الله تعالى عنهما أنه قالَ :

 

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و على آله و صحبه وَ سَلَّمَ قُعُودًا

 

فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ ذِكْرَهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ .

فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ ؟

 

فقَالَ صلى الله عليه و سلم :

 

( هِيَ فِتْنَةُ هَرَبٍ وَ حَرَبٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ،

دَخَلُهَا – أَوْ : دَخَنُهَا - مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي

يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي إِنَّمَا وَلِيِّيَ الْمُتَّقُونَ

ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ،

ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً

فَإِذَا قِيلَ انْقَطَعَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا

وَ يُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ

فُسْطَاطُ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ

وَ فُسْطَاطُ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ

إِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ الْيَوْمِ أَوْ غَدٍ ) . ( 1 )

 

و الأحلاس : هى جمع حلس :

و هو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب ،

شبهت به الفتنة لملازمتها للناس حين تنزل بهم كما يلازم الحلس ظهر البعير .

و قد قال الخطابي : يحتمل أن تكون هذه الفتنة شبهت بالأحلاس لسواد لونها و ظلمتها .

 

و الحَرَب بفتح الراء :

ذهاب المال و الأهل ، يقال : حَرِب الرجل فهو حريب فلان إذا سلب ماله و أهله .

 

و السراء :

هى النعمة التي تسر الناس من وفرة المال و العافية ،

و أضيفت الفتنة إليها لأن النعمة سببها ،

إذ إن الإنسان يرتكب الآثام و المعاصي بسبب ما يتوفر له من الخير .

 

و أما قوله : " كورك على ضلع " :

هذا مثل للأمر الذي لا يستقيم و لا يثبت ،

لأن الورك لا يتركب على الضلع و لا يستقيم معه .

 

و الدهيماء :

فهى الداهية التي تدهم الناس بشرها .

 

--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

 

( 1 ) رواه أبو داود (4242) ،

و أحمد ( 2/133 ) ( 6168 ) ،

و الحاكم ( 4/513 ) .

و الحديث سكت عنه أبو داود .

و قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه .

و وافقه الذهبي ،

و قال أحمد شاكر في (( مسند أحمد )) ( 9/24 ) : إسناده صحيح .

 و قال الألباني في (( صحيح سنن أبي داود )) : صحيح .

 

--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

 

المصدر : القيامة الصغرى

لعمر بن سليمان الأشقر - ص ( 204 ) 

 

--- --- --- --- --- ---

أســـأل الله لي و لكم الـــثـــبـــات

اللـــهـــم صـــلِّ و سلم و زِد و بارك

على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين

--- --- --- --- --- ---

المصدر العام : موقع الدُرر السُنية .

و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم و أجَلّ

 

صدق الله العلى العظيم و صدق رسوله الكريم

و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم

 

( نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقاً و يقينا لاشكّ فيه )

( اللهم لا تجعلنا ممن تقوم الساعة عليهم و ألطف بنا يا الله )

( و الله الموفق )

=======================

و نسأل الله لنا و لكم التوفيق و شاكرين لكم حُسْن متابعتكم

و إلى اللقاء في الحديث القادم و أنتم بكل الخير و العافية

 

 " إن شـاء الله "

 

Fares Khaled 

 

 

 

======================================================== 

ATAKH

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق