|    درس اليوم السبت 09.07.1432  مرسل من عدنان الياس مع الشكر للأخ فارس خالد - موقع الشيبة مع الشكر لموقع ( بلغوا عنى و لو آية ) ( سب الدهر ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ أَبِي قَتَادَةَ وَ جَابِرٍ رَضِيَ الله عَنْهُمْ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و على آله و صحبه وَ سَلَّمَ أنه قَالَ : " لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ " . = حديث أبى هريرة : أخرجه مسلم ( 4/1763 ، رقم 2246 ) . و أخرجه أيضًا : أحمد ( 2/395 ، رقم 9126 ) ، و أبن عساكر ( 7/267 ) . = حديث أبى قتادة : أخرجه أحمد ( 5/299 ، رقم 22605 ) ، و عبد بن حميد ( ص 97 ، رقم 197 ) . و أخرجه أيضًا : الحارث كما فى بغية الباحث ( 2/830 ، رقم 871 ) . = حديث جابر : أخرجه أبن عساكر ( 7/268 ) . و أخرجه أيضًا : الطبرانى فى الشاميين ( 1/166 ، رقم 277 ) . سُئِلَ الشيخ أبن عثيمين يرحمه الله عن حكم سب الدهر ؟؟ فأجاب قائلاً في " فتاوى العقيدة " ( 1 / 197 ) : سب الدهر ينقسم إلى ثلاثة أقسام :- القسم الأول : أن يقصد الخبر المحض دون اللوم : فهذا جائز مثل أن يقول " تعبنا من شدة حر هذا اليوم أو برده " و ما أشبه ذلك لأن الأعمال بالنيات و اللفظ صالح لمجرد الخبر . القسم الثاني : أن يسب الدهر على أنه هو الفاعل كأن يقصد بسبه الدهر أن الدهر هو الذي يقلِّب الأمور إلى الخير أو الشر : فهذا شرك أكبر لأنه اعتقد أن مع الله خالقا حيث نسب الحوادث إلى غير الله . القسم الثالث : أن يسب الدهر و يعتقد أن الفاعل هو الله و لكن يسبه لأجل هذه الأمور المكروهة : فهذا محرم لأنه مناف للصبر الواجب و ليس بكفر ، لأنه ما سب الله مباشرة ، و لو سب الله مباشرة لكان كافراً . أنتهى كلامه يرحمه الله ، و من ذلك قولهم في هذه الأيام : يلعن الساعة التي فعلت فيها كذا ، أو اليوم التي عرفت فيها فلان ، و كل ذلك لا يجوز كما ورد في هذا الحديث و غيره . --- --- --- --- --- --- أســـأل الله لي و لكم الـــثـــبـــات اللـــهـــم صـــلِّ و سلم و زِد و بارك على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين --- --- --- --- --- --- و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم و أجَلّ صدق الله العلى العظيم و صدق رسوله الكريم و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ( نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقاً و يقينا لاشكّ فيه ) ( اللهم لا تجعلنا ممن تقوم الساعة عليهم و ألطف بنا يا الله ) ( و الله الموفق ) ======================= و نسأل الله لنا و لكم التوفيق و شاكرين لكم حُسْن متابعتكم و إلى اللقاء في الحديث القادم و أنتم بكل الخير و العافية " إن شـاء الله " Fares Khaled         ======================================================== |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق