
أولاً : أخى الحبيب أحمد الميرى
سامحك الله فقد أقلقت أهلى و أحبتى
أقدر شعورك و مشاعرك و طلبت منك عدم إزعاج الأهل و الأحبة
و لكنك قررت و نفذت ... جزاك الله خير فى جميع الأحوال
أشكر لك إتصالاتك المتكررة و رسائلك التى لم تنقطع
ثانياً : لكل أخوانى و أخواتى أهل بيتنا الحبيب
و كذلك أهلنا فى المجموعات الإسلامية الشقيقة
جزاكم الله كل الخير
أعلم و لكن لم أكن أتصور أن تكون محبتكم و يكون تقديركم لى لهذا الحد
- مئات الرسائل التى وصلتنى على الجوال ( المحمول )
- عشرات الأتصالات الهاتفية
- الكم الذى لم أستطيع تقدير عدده من الإيميلات
من العبارات الجميلة و الدعوات الصادقة و الأمنيات الطيبة
ماهذا إلا تأكيد على كريم أصلكم و جميل أخلاقكم
لقد ألجمتمونى الرد فلا أعرف ماذا أكتب لكم و كيف أشكركم
فقد أٌلجِم لسانى و جف قلمى و هنج ( علق ) كيبوردى و نضب معينى
و لا أعرف كيف أقدر هذه المشاعر الفياضة و التمنيات الطيبة
و قبل كل شئ دعواتكم الصادقة التى أحسست أنها نابعة من القلوب
فما يخرج من القلب لا يصل إلا للقلب
أقول لكم جميعاً جزاكم الله كل الخير
فبعد فضل الله سبحانه و تعالى و كرمه
فأن رسائلكم و مكالماتكم و تمنياتكم بعثت فىَّ الأمل و بثت بىَّ الطاقة
و أعدكم أن أعود لكم قبل موعدى إن شاء الله
حاسوبى كان أول ما أصحبت للمستشفى معى حتى لا أُحرَم من متابعتكم
و عندما فقت من البنج كان أول شئ أفعله الدخول للأطمئنان عليكم
جزاكم الله خير مرة أخرى و أرجو أعتبار هذا شكر شخصى لكل منكم أو منكن
و أعذرونى فالكميات كبيرة و الوقت لا يسعفنى و الصحة لا تعيننى على الردود المنفردة
و لو أنكم تستحقون أكثر من ذلك و بكثير
أسأل الله لكم الصحة و العافية و السعادة و الهناء و لكل من تحبون
و أسأله جلت قدرته أن لا يريكم مكروهاً فى عزيز لديكم أو غالى عليكم
و دمتم فى رعاية الرحمن و حفظه
أخيكم و محبكم فى الله / عدنان الياس
ملحوظة : ابنى برهوم أعلم أنى أثقلت عليك فسامحنى جزاك الله خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق