في الذكرى الرابعة والأربعين للنكسة
حركة الأحرار: عهـد الهزائــم ولّـى .. والمستقبل للشعــوب الحُــرة
توافق اليوم الذكرى الرابعة والأربعين لذكرى النكسة، فقد كان الخامس من حزيران 1967 تاريخاً أليماً في ذاكرة شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، وقد مضت أربعةٌ وأربعون عاماً على نكسة الجيوش العربية وهزيمتها أمام قوات الاحتلال الصهيوني، تُرك فيها شعبنا وحيداً يواجه الاحتلال بمقاومته المتواضعة، وبعد هذه العقود الأليمة التي عاشها شعبنا من ويلات الاحتلال ها هو اليوم يُسطّر مرحلة جديدة في تاريخه ليبدأ مرحلة الانتصار على العدو الصهيوني التي تَوجها في دحره للاحتلال من قطاع غزة الباسل عام 2005 وثبات وصمود مقاومته في معركة الفرقان, هذا ولا زال شعبنا يواصل مشواره عاقداً العزم - مهما بلغت التضحيات- على تحرير كامل تراب فلسطين من دنس الاحتلال المجرم.
وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية ونحن نحي هذه الذكرى الأليمة من تاريخ صراعنا مع العدو الصهيوني فإننا ندعو الحكام العرب إلى استخلاص العبر من هذه الذكرى وعدم الارتهان إلى الوعود الأمريكية الكاذبة وأوهام حسن النوايا الصهيونية، كما أننا نعتبر أن عهد الهزائم قد ولّى إلى غير رجعة وأن عصر الانتصارات قادم لا محالة، وأن عقوداً من الانبطاح السياسي للإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني بدأت تندثر وأن بشريات الانعتاق من التبعية للأعداء بدأت تلوح، وأن الثورات العربية التي تقودها الشعوب الثائرة على الأنظمة الفاسدة خير دليل على أن هذه الشعوب الحرة هي التي سترسم ملامح المنطقة القادمة بدمائها الطاهرة وتمحو خريطة الكيان الغاصب المحتل الطارئ على أمتنا العربية والإسلامية.
حركة الأحرار الفلسطينية
5/6/2011
المكتب الإعلامي
=================================
**** الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام ****
*** The Palestinian Network for Press and Information ***
للـنـشــــر : groupnasr@googlegroups.com
للمراسلة: nasrpress@Hotmail.com
الأرشيف الصحفي: http://groups.google.com/group/groupnasr
=================================
زملائنا الكرام // الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام .. عطاء لا متناهى ..
عمل بلا حدود … إلتزام بالأخلاق .. عطاء بلا حدود .. عنوان للتميز ..
=================================
اخلاء مسؤولية: جميع المشاركات في الشبكة تعبر فقط عن رأي مرسلها
فنحن لا نتبنى اي طرح سياسي و ما يرد علينا ننشره و لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظرنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق