سلامات أبا أحمد
- فجع الوسط اليمني عامة وخاصة مما حصل وقت صلاة الجمعة من اعتداء غاشم وجريء على مسجد قصر الرئاسة والذي أدى إلى قتل عدد من الحرس الخاص للرئيس وجرح الرئيس وبعض من الوزراء ومن كان حاضرا في المسجد في تلك الأثناء , ولأني من أكثر الناس معارضا لإدارة الرئيس لليمن من قبل أن تظهر الحمى الثورية في العالم العربي فقد تحولت إلى مناصرا له بل أكثر من هذا معجب لحنكته وسياسته ودهائه وذكائه في إدارة الأمور خلال هذه الأحداث وكيف أستطاع أن يتماسك وسط كل هذه المتغيرات والأحداث مما جعل العالم محتارا في كيفية التدخل في الشأن اليمني فقد أغاظني وبشدة هذا الحادث بل أرعبني ولم يهدأ بالي حتى تأكدت بما لا يدع مجالا للشك أن رئيسنا لم يكن مصابة شديدا , وما تناقلته غرفة الموساد في قطر الشقيقة ( الجزيرة ) وقناة سهيل اليمنية ( المجلة الحائطية للإخوان الإصلاحيين في اليمن ) لم يكن سوى امتدادا لسياستهم الفاشلة الكاذبة الإعلامية التي دأبت في السير وفقا لهذا المنهاج , فقد رد الله كيدهم في نحورهم وأعطى الله جل وعلا للرئيس الصلاحية المطلقة والإشارة الواضحة للضرب بيد من حديد لكل من تخول له نفسه الاستمرار في المساس بأمن اليمن واستقراره والتمادي في هذا الأمر خاصة من أولئك الذين كانوا في الأمس القريب يشاركون الرئيس وجبات الفساد المالي و الإداري وبنو ثرواتهم من هذه الأمور , بل أني أدعوا من هذا المنبر فخامة رئيس الجمهورية لأبعد من هذا من خلال تأميم جميع ممتلكات وأموال وثروات كل هؤلاء المتشرذمين هنا وهناك وإرجاعها إلى بيت مال اليمن (المتمثل في البنك المركزي ) فقد أعطوه الصلاحية الكاملة لكل هذا ولم يراعوا النعمة التي منها الله عليهم بل أمتد بهم للتفكير بأحلام وردية من خلال التخلص من الرأس وبقائهم حكاما فاسدين يعيثون في الأرض فسادا , سلامات أبا أحمد فالشعب اليمني في هذه الأيام هو في أمس الحاجة إليك أكثر من ذي قبل بل إنها المرحلة الأكثر حاجة لرجل مثلك لتنظف اليمن من كل الفساد والمفسدين فإن كنت ذات لحظة من إدارتك لليمن كنت تراعي مسائل عده في هذا الأمر منها ( القرابة والمشيخة والوساطة وغير ذلك ) وكانت هذه الأمور تصريح فصيح لهؤلاء أن ينهبوا اليمن فكما يقال في المثل اليمني ( الحمار إذا شبع نهق ) فقد نهقوا وقالوا لك اجتثنا من الأرض اليمنية ولا تخشى أحد فالله وحدة أحق أن تخشاه والشعب اليمني ستجده كما عهدته دوما وأبدا معك وخلفك وعلى جانبيك فأمض على بركة الله وتحت رعايته فقد مرت عليك أحداث أشد من هذه الأحداث على المستوى الشخصي وتجاوزتها بيسر وسهولة , نريد أن نسمع جميعا مقيمين في الأرض اليمنية كن أو مغتربين في الخارج بأنك نهضت من عثرتك هذه وعدت أقوى وأشد وأصلب من ذي قبل ولتضع بصمتك التاريخية على كل شراذم التاريخ أجمع في اليمن الحبيب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق