السبت، 25 يونيو 2011

[ghrorg] مجموعة حقوق الانسان العربية الموقر

مجموعة حقوق الانسان العربية الموقر

تحية طيبة وبعد,

تميز مهرجان التضامن السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هذا العام و الذي عقد في الثامن عشر من الجاري في باريس، بأهمية استثنائية خاصة جدا، حيث لفت أنظار مختلف الأوساط السياسية و الإعلامية في الدول الغربية، إذ أن الجمع الغفير الذي حضره من أبناء الجالية الإيرانية من مختلف دول اوروبا والعالم و الذي قدر بأكثر من 100 ألف شخص، إلى جانب حضور عدد كبير من الساسة و البرلمانيين الغربيين و العرب، أعطى لمهرجان هذا العام سياقا يختلف تمام الاختلاف عن مهرجانات الاعوام الماضية، ولاسيما انه يتزامن مع الربيع العربي و أفول نجم الكثير من النظم الديكتاتورية العربية و الإيذان ببدء مرحلة سياسية - فكرية جديدة في المنطقة.

 ان کل يعرفون يمثل مؤتمر باريس الداعم لسكان اشرف خطوة مهمة لاسقاط نظام الملالي عبرمشاركة واسناد جريء من المجتمع الدولي, ولايخفي على احد ان هذا الامر لم ياتي اعتباطياً بل جاء من خلال جهود جبارة وعظيمة من قبل منظمة مجاهدي خلق المعارضة لنظام الملالي وكذلك للصمود البطولي لسكان اشرف الذين يعانون لوحدهم ماساة الحصار والقتل اليومي, وفي الواقع لو نظرنا الى الامر من زاوية اخرى نرى ان سكان اشرف باتوا يشكلون حجر الزاوية للمعارضة الايرانية برمتها لانهم يواجهون الملالي وجهًا لوجه من خلال عملاءهم المتواجدين في محيط مخيم اشرف متسترين بالاجهزة الامنية العراقية.

في الوقت نفسه تتسرب الاخبار عن مفاوضات وزير الخارجية العراقي مع شريكه الايراني وانه ليس مبشرا ً وان اقتراح وزير العراقي دليلا واضحا على التواطئ مع"الملالي" في إرتکاب المجزرة بحق مجاهدي خلق في العراق .

استرعي انتباهک الشريف الى بيان الصادرة من قبل أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

عزيزي مرة ثانيه اناديک بقوقف على جانب سکان اشرف وامد يد العون اليک يا النبيل وارجوک ارجوک لا تدخر من جهدک  وشکرا شکرا .

مع الشكر والامتنان

اخوك حسام شمس

--------------------------------------------------------------------------------------------------

 

 

بيان  صادر عن أمانة المجلس الوطنی للمقاومة الايرانية فی باريس- احتلال مخیم أشرف –بيان رقم 115

المقاومة الإيرانية تدين بقوة مقترح وزير الخارجية العراقي في طهران لتشكيل لجنة مشتركة مع نظام الملالي الحاكم في إيران حول أشرف وتعتبره دليلاً واضحًا على التواطؤ مع حكام إيران في قتل مجاهدي خلق

أي إشراك وإقحام للنظام الإيراني في موضوع أشرف خط أحمر لا يجوز اجتيازه وأميركا والأمم المتحدة تتحملان المسؤولية تجاه ذلك

على الصليب الأحمر أن لا يفقد مصداقيته بالمشاركة في هذه الخطة القمعية التي تناقض القوانين الدولية.

 

 نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي الذي يزور إيران حاليًا قوله في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية النظام الإيراني: «إننا اقترحنا تشكيل لجنة مشتركة بين إيران والعراق واللجنة الدولية للصليب الأحمر لحل مسألة "منظمة مجاهدي خلق الإيرانية" في مخيم أشرف». وأضافت وكالة الصحافة الفرنسية تقول: «أصر زيباري على أن الحكومة العراقية عازمة على إغلاق هذه القاعدة حتى نهاية هذه السنة».

من الواضح أن إصرار زيباري وحكومة المالكي على توجيه إنذارات وتحديد مهل غير مبررة لإغلاق أشرف محاولة يائسة لتغيير واقع المسألة والالتفاف على الدعوة الدولية إلى إجراء «تحقيق مستقل شامل وشفاف» حول هجوم 8 نيسان (أبريل) 2011 وقتل 36 من سكان أشرف وسحق أشخاص عزّل مجردين عن السلاح بدهسهم بعربات مدرعة.

إن مقترح وزير الخارجية العراقي لتشكيل لجنة مشتركة مع نظام الملالي الحاكم في إيران والصليب الأحمر حول أشرف مقترح مدان بقوة وغير مقبول ودليل واضح على التواطؤ مع الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران لقتل أعضاء المعارضة وارتكاب مجزرة جماعية بحق سكان أشرف. إن على الصليب الأحمر أن لا يفقد مصداقيته بالمشاركة في هذه الخطة القمعية التي هي انتهاك للاتفاقيات والقوانين الدولية.


إن المقاومة الإيرانية تلفت انتباه المجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والصليب الأحمر الدولي إلى المهلة المصطنعة المتمثلة في نهاية عام 2011 لغلق مخيم أشرف والتي ليست إلا طبخة مشتركة بين المالكي وخامنئي للتهرب من عواقب الجريمة ضد الإنسانية في أشرف وتمهيدًا لتصعيد القمع ضد سكان أشرف وارتكاب مجزرة أخرى بحقهم.
إن أي إشراك وإقحام لنظام الملالي الحاكم في إيران في موضوع أشرف ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي أعدم حتى الآن 120 ألفًا من أعضائها وأنصارها على يد هذا النظام نفسه يمثل خطًا أحمر للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وبوجه خاص لسكان أشرف لا يجوز اجتيازه، وتتحمل الإدارة الأمريكية والأمم المتحدة المسؤولية عن ذلك فعليهما أن تمنعا من إشراك وإقحام النظام الإيراني في هذا الملف.


إن تصريحات وزير الخارجية العراقي تثبت حقيقة أن حكومة المالكي ليست فقط تفتقر إلى الأهلية والإرادة والقدرة لحماية سكان أشرف وإنما قد تحولت إلى أداة طيعة بيد النظام الديكتاتوري الدموي الحاكم في إيران للقضاء على معارضته. فعلى الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية خاصة بعد مجزرتي تموز (يوليو) 2009 ونيسان (أبريل) 2011 أن تتحملا مسؤوليتهما عن حماية سكان مخيم أشرف العزّل المجردين عن السلاح وهما مسؤولتان عن أي هجوم عليهم.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية –  باريس


21 حزيران (يونيو) 2011

 

 


Try IM ToolPack Publish your photos in seconds for FREE
Try IM ToolPack at www.imtoolpack.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق