تحسين خدمات القبالة قد ينقذ حياة الملايين 21/يونيو/2011 Read the story in English
ومن بين ما يقرب من 1,000 امرأة تموت كل يوم نتيجة لمضاعفات الحمل والولادة، تعيش 99 بالمائة منهن في البلدان النامية، لاسيما في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ففي السويد، تصل نسبة وفيات النساء لأسباب تتعلق بالحمل إلى ما يقرب من امرأة لكل كل 11,000 حالة، في حين تصل هذه النسبة في النيجر إلى امرأة لكل 16 حالة. وقد ذكر تقرير "وضع القبالة في العالم" الأول، الذي صدر في 20 يونيو أثناء المؤتمر التاسع والعشرين للاتحاد الدولي للقابلات، أنه يمكن منع معظم هذه الوفيات، فضلاً عن العديد من الأمراض الحادة وحالات الإعاقة الناجمة عن الولادة من خلال استخدام قابلات يتميزن بالكفاءة ولديهن الدافع القوي ويمتعن بالدعم الكافي. ويركز التقرير على 58 دولة تعاني من أعلى معدلات الوفيات النفاسية ووفيات الأجنة وحديثي الولادة. وهذه الدول مسؤولة عن 91 بالمائة من العبء العالمي للوفيات النفاسية، ولكن لديها أقل من 17 بالمائة من القابلات الماهرات في العالم.
وقالت ليني كامويندو، وهي قابلة ورئيسة تحالف الشريط الأبيض من أجل أمومة مأمونة في ملاوي أنه "ليس من النادر أن تجد قابلة واحدة ترعى 200 إمرأة في مرفق واحد. يجب علينا تحديد أولويات الاستثمار في القابلات حتى يقدمن الرعاية المنقذة للحياة في المجتمعات التي تفقد الأمهات دون داع". وقبل المؤتمر، تظاهرت أكثر من 2,000 قابلة في ديربان تضامناً مع القابلات في جميع أنحاء العالم، ووجهن نداءً عاجلاً لتوفير المزيد من القابلات من أجل إنقاذ الأمهات وأطفالهن. ويسلط التقرير الضوء على التوزيع غير المتكافئ للقابلات، حيث تخسر المناطق الريفية المنافسة لمصلحة المناطق الحضرية، وإلى حقيقة أنه لا يتم تدريب جميع القابلات بشكل كاف. وقد أطلق الاتحاد الدولي للقابلات، وهو هيئة عالمية شاملة والجهة المضيفة لمؤتمر ديربان، معايير وقواعد جديدة للقبالة، ولكن فوفو قال أن هذه الإجراءات لن تنجح إلا إذا "قامت البلدان بتنقيح مناهجها التعليمية". وتناضل نساء كثيرات أيضاً للحصول على خدمات القبالة، لاسيما في المناطق الريفية، نظراً لبعد المسافة التي يجب قطعها للوصول إلى المرافق الصحية، أو لأنهن لا يستطعن تحمل تكاليف النقل.
ويدعو التقرير الحكومات إلى الاعتراف بالقبالة كمهنة مميزة، وزيادة الاستثمار في عدد مدارس ومدربي ومعلمي القبالة، مع تخصيص ميزانية كافية لخدمات القبالة في الخطط الصحية الوطنية. وقال بونمي ماكينوا، مدير قسم إفريقيا في صندوق الأمم المتحدة للسكان أن "القابلات يفعلن أكثر بكثير من توليد الأمهات... إنهن أول من يحدد ويعالج فيروس نقص المناعة البشري والسل والملاريا والأمراض المنقولة جنسياً. كما يوفرن أيضاً خدمات المشورة للنساء الحوامل، والمشورة المتعلقة بتنظيم الأسرة. فالقابلات يلعبن دوراً حاسماً في هذا المجال". lo/ks/he-ais/dvh | ||||||||||
حقوق الطبع والنشر © شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" 2011. جميع الحقوق محفوظة. تأتيكم هذه المادة من قبل شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، الخدمة الإخبارية التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). ولا تعكس الآراء الواردة في هذا المقال بالضرورة وجهات نظر منظمة الأمم المتحدة أو الدول الأعضاء فيها. كما أن الحدود والأسماء والتسميات المستخدمة على الخرائط الواردة في هذا الموقع والروابط المحيلة على مواقع خارجية لا تعني إقراراً أو قبولاً رسمياً من قبل الأمم المتحدة. تخضع إعادة نشر أو استخدام المعلومات الواردة على موقع الشبكة لأحكام حقوق الطبع والنشر لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) الواردة على: حقوق الطبع والنشر لشبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" لا يمكن الرد على هذا البريد الإلكتروني. للاتصال بنا:arabic-feedback@irinnews.org لتعديل أو إلغاء الاشتراك: http://arabic.irinnews.org/subscription.aspx |
This message was sent from Arab human rights mailing group
Member of ' ghrorg' human rights communities online
It was sent from: Arab human rights programs network
Amman/Jordan
لإرسال رسالة إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
ghrorg@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
ghrorg+unsubscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/ghrorg?hl=ar?hl=en
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق