أفغانستان: ارتفاع مثير للقلق في عدد القتلى المدنيين 21/يونيو/2011 Read the story in English
وطبقاً ليوناما، شهد شهر مايو الماضي مصرع 368 مدنياً وإصابة 593 غيرهم نتيجة الصراع الدائر. وأعربت جاجنون عن قلقها من أن هناك الكثير من الضحايا في تلك المرحلة المبكرة من الصيف، حيث قالت: "هذا هو السبب وراء دعوتنا لجميع الأطراف بحماية المدنيين الآن لأننا نشعر بالقلق". وأضافت جاجنون قائلة: "لقد ناشدنا أيضاً القوات الموالية للحكومة والقوات الدولية ضمان تنفيذ غارات ليلية بطريقة تضمن حماية المدنيين الأفغان. كما طلبنا منهم أيضاً التوقف عن استخدام المعدات التي تؤذي الناس بشكل عشوائي". وألقى حامد علمي، نائب المتحدث الرسمي باسم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الضوء على أهمية مقتل أسامة بن لادن موضحاً أنه "بعد مقتل أسامة بن لادن، بدأ المتمردون في شن هجمات انتقامية في مناطق مختلفة من أفغانستان". وقال علمي لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "تشعر الحكومة الأفغانية بقلق بالغ إزاء تزايد الإصابات في صفوف المدنيين في أفغانستان". وأضاف قائلاً: "نحن قلقون جداً بشأن تصعيد القتال هذا الصيف، إذ لهذا الأمر آثار إنسانية خطيرة تشمل قطع المساعدات المقدمة من منظمات الإغاثة في المناطق المتضررة من الحرب. لقد شهدنا حوادث في الماضي تم خلالها قتل عمال إغاثة أو تهديدهم أو منعهم من توصيل المساعدات. كما شهدنا حالات نهب وحرق لقوافل الإغاثة". آلاف النازحين وأوضح أن "اندلاع القتال في أجزاء مختلفة من أفغانستان أدى إلى نزوح الآلاف من المدنيين ومع تصاعد القتال يصبح من الصعب جداً تقديم المساعدات. كما أشار إلى إمكانية تعطل أنشطة الزراعة في المناطق المتضررة من القتال في موسم الحصاد. وأضاف أن "الرسالة التي يوجهها مجتمع الإغاثة إلى جميع الأطراف المتحاربة هي احترام حيادية عمال الإغاثة حتى يتمكنوا من تقديم المساعدات في الوقت المناسب. كما نطلب منهم أيضاً تنفيذ مبدأ الاستخدام المناسب للقوة لتفادي وقوع خسائر لا داعي لها". وذكرت يوناما أن العناصر المناهضة للحكومة مسؤولة عن مقتل 82 بالمائة من المدنيين الذين لقوا حتفهم في شهر مايو، في حين لقي 12 بالمائة من الضحايا المدنيين مصرعهم على أيدي القوات الموالية للحكومة، كما سقط 6 بالمائة منهم بين قتيل وجريح في تبادل لإطلاق النار. وقد تسببت العبوات الناسفة في مقتل 119 شخصاً وإصابة 274 غيرهم في شهر مايو. ومعظم العبوات الناسفة في أفغانستان عبارة عن شرائح معدنية مضغوطة تكون عشوائية بطبيعتها. ويتم غالباً وضعها على جانب الطرقات وفي المناطق التجارية المزدحمة مما يؤدي إلى سقوط ضحايا من المدنيين. وذكرت يوناما أن الاستخدام واسع النطاق لتلك العبوات الناسفة من قبل العناصر المناهضة للحكومة يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني. وقد رفض ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبا،ن نتائج يوناما مدعياً أن المنظمة منحازة. mp/eo/cb-hk/dvh | |||
حقوق الطبع والنشر © شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" 2011. جميع الحقوق محفوظة. تأتيكم هذه المادة من قبل شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، الخدمة الإخبارية التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا). ولا تعكس الآراء الواردة في هذا المقال بالضرورة وجهات نظر منظمة الأمم المتحدة أو الدول الأعضاء فيها. كما أن الحدود والأسماء والتسميات المستخدمة على الخرائط الواردة في هذا الموقع والروابط المحيلة على مواقع خارجية لا تعني إقراراً أو قبولاً رسمياً من قبل الأمم المتحدة. تخضع إعادة نشر أو استخدام المعلومات الواردة على موقع الشبكة لأحكام حقوق الطبع والنشر لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) الواردة على: حقوق الطبع والنشر لشبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" لا يمكن الرد على هذا البريد الإلكتروني. للاتصال بنا:arabic-feedback@irinnews.org لتعديل أو إلغاء الاشتراك: http://arabic.irinnews.org/subscription.aspx |
This message was sent from Arab human rights mailing group
Member of ' ghrorg' human rights communities online
It was sent from: Arab human rights programs network
Amman/Jordan
لإرسال رسالة إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
ghrorg@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
ghrorg+unsubscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/ghrorg?hl=ar?hl=en
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق