الاثنين، 13 يونيو 2011

[ghrorg] كيف تعامل رواد فيسبوك مع أحداث مخيم اليرموك ؟

كيف تعامل رواد فيسبوك مع أحداث مخيم اليرموك ؟

بقلم نضال حمد

 

 

 

أريد أن أكون واضحاً مع الجميع وما سأكتبه هو رأيي الشخصي فقط لا غير ، قد يكون صائبا وقد لا يكون .. لكنني مقتنع بما سأقوله بعد حصولي على معلومات إضافية جديدة تؤكد أن مخيم اليرموك تعرض لمؤامرة ، وتم استغلال بعض الشباب ، بالذات الذين شاركوا في الهجوم على مقر الخالصة وأحرقوا واحداً من حراسه وهو حيّ ، وقتلوا مسئوله (ابو العبد ناصر) بكثير من الطعنات بالسكاكين قبل أن تطلق عليهم أية رصاصة. هؤلاء المهاجمين احرقوا ونهبوا ودمروا مجمع الخالصة الذي هو عبارة عن مدرسة وروضة وعيادة وقسم أشعة وصالات للتدريب الرياضي والفني والثقافي والعلمي . ترى ما الغاية من وراء حرقهم للمجمع الذي يستفيد منه أهل المخيم.

 

هؤلاء كانوا ينوون قتل قادة الجبهة الشعبية القيادة العامة وقادة الفصائل كلها على ما يبدو فالقضية بالنسبة لهم ليست موقفاً وطنيا أو غضب من الفصائل ومواقفها الوطنية أو موقف بعضها مما يحدث في سورية. أنها قضية تصفية حسابات للبعض، مستغلاً الوضع السوري الأمني المتدهور والأزمة التي تعيشها سورية. إن هؤلاء المدفوعين من قبل طرف ما أو من قبل عدة أطراف يريدون إدخال الفلسطينيين في الآتون السوري الملتهب. ويريدون الزج بالفلسطينيين في أمور لا دخل لهم بها. مع العلم أن البعض يأخذ على الفصائل عدم تحديد موقف مما يحدث في سورية. أو يطلب من القيادة العامة التوقف عن الانحياز التام للنظام السوري.  وهناك من يقول أيضا: لماذا لا يطلب هؤلاء مثلاً من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وحركة فتح وأخواتها تحديد موقف أيضا مما يجري في كل البلاد العربية.. والكف بنفس الوقت عن تدمير القضية الفلسطينية وتضييع حقوق الشعب الفلسطيني والتحدث وتوقيع الاتفاقيات مع الاحتلال الصهيوني باسمه.

 

 

 

يقول شاهد عيان من الحي الذي يقع فيه مجمع الخالصة:

 

 

 

لو تمكن هؤلاء النيل من كل الذين كانوا في مقر الخالصة لكانوا قتلوهم كلهم وبطرق بشعة كما فعلوا مع الحرس (احرقوه حياً) ومسئول الموقع أبو العبد ناصر ( طعنوه بالسكاكين عشرات المرات). وأصابوا طلال ناجي المناضل والقائد الفلسطيني، حامل وسام الجراح بجروح عدة. لو كنت أنا مكانهم في الخالصة وتمت محاصرتي لتعاملت مع المهاجمين بطريقة الدفاع عن نفسي ، خاصة بعدما رأوا ما حصل للحرس ولمسئول الموقع.

 

 

 

 روايات الشهود تؤكد أن الحراس في الخالصة أطلقوا الرصاص في الهواء ثم عندما احرق المقر و بات الخطر على حياة من فيه كبيرا وجهوا الرصاص على الأرجل.  وبعد ست ساعات حصار لجبريل وناجي وقادة القيادة العامة الآخرين في مجمع الخالصة استطاع هؤلاء الانسحاب من المقر. ليقوم المهاجمون بحرق المقر وجميع السيارات التي كانت متوقفة أمامه سواء التابعة للقيادة العامة أو للجيران وبلغ عددها أكثر من ثلاثين سيارة. فيما تم سرقة الأموال وبعض الأسلحة والذخائر ومحتويات الخالصة، ثم تم احرق المقر بالكامل.  لا يقوم بهذا العمل سوى المندسين والمجرمين والحاقدين.

 

 

 

مصادر الجيران تقول أيضا وتؤكد انه كان هناك غرباء اعتلوا مباني مجاورة وأطلقوا الرصاص وأصابوا البعض ، و تم اعتقال بعض هؤلاء. والأهالي في الحي يؤكدون أن النية كانت مبيتة لحرق الخالصة وقتل كل من كان فيه. وان المهاجمين من لحظة حضورهم من المقبرة إلى الخالصة مع العلم أن المقبرة في طرف من المخيم والخالصة في طرف آخر، كانوا مجهزين أنفسهم بالبنزين والمازوت وقاذفات اللهب والسلاح الأبيض وسيارات النقل كذلك. مما يدل على أن الهجوم لم يكن عفوياً بل كان مخططاً ومعدا له بشكل جيد.

 

 

 

نفس هؤلاء كادوا يقتلون د ماهر الطاهر مسئول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج ، الذي نفذ من الموت بأعجوبة. بعدما حوصر في مبنى لجأ إليه قرب المقبرة. مما استدعى من مرافقه إطلاق رصاصتين في الهواء لتفريق المهاجمين بعدما جرحوا د ماهر وكذلك المرافق نفسه أصيب بجروح.. الاعتداء على د ماهر لم يكن لأي سبب سوى انه انتقدهم لهتافهم ضد الفصائل وحاول الرجل معرفة ماذا يريدون وسألهم عن مطالبهم. وليس كما قيل  لأنهم رفضوا السماح له إلقاء كلمة في تأبين الشهداء مع العلم أن ستة منهم من أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولم تقم الجبهة بتبنيهم رسميا كي لا يفسر هذا الشيء بشكل خاطئ. وللعلم فإن أهالي الشهداء لا علاقة لهم بهؤلاء الذين هاجموا واعتدوا. وأكد أهالي الشهداء ذلك بإصدارهم بيانا يدين الجريمة ومن وقف وراءها ويوضح انه لا علاقة لهم بما حصل في اليرموك سواء في المقبرة أو في الخالصة.

 

كما أن بعض الشهود يقولون ان المهاجمين لم يتعدوا ال 300 شخص . كانت على ما يبدو عملية بلطجة وتشبيح واستغلال للشهداء وجنازتهم لقلب الوضع رأساً على عقب.وهناك معلومات أكيدة أن مجموعة كبيرة من المهاجمين كانوا من منطقة الحجر الأسود الملاصقة للمخيم.

 

 

 

لدي قناعة وكنت كذلك منذ اللحظة الأولى بأن هناك تحريض وفتنة ومؤامرة على مخيم اليرموك والفصائل الفلسطينية هناك. وهذا الشيء إن دل على شيء إنما يدل على مدى قوة دور هذا المخيم العظيم في الحركة الوطنية الفلسطينية وفي مقارعة الاحتلال وأعوانه. وفي حجم الضيق والانزعاج من دور أهل المخيم في تأكيد وترسيخ مبدأ العودة إلى كل فلسطين، عبر تعبيد الدرب بالتضحيات وبدماء الشهداء. فالمخيم هو الذي يحتضن فصائل المقاومة وهو الذي يمدها بالحياة ، وهو الذي كان سيشهد عقد مؤتمر فلسطينيي الجاليات والشتات ، لاتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في الشتات - أوروبا في مركزه الثقافي نهاية شهر مايو / أيار الفائت ، لكنه تأجل بسبب الأحداث التي تمر بها سورية..  لذا مطلوب إيقاف هذا المدد وشطب شعار العودة وإلهاء المخيم بوضع داخلي غير مستقر.

 

 

 

و بالمناسبة أقول أن بعض المثقفين والكتاب المنتفعين الذين يقبضون ثمن مواقفهم ويرضون ببيع فلسطين عبر مواقعهم في سلطة أوسلو وشبه منظمة التحرير الفلسطينية ، شحذوا سيوفهم وأقلامهم الحاقدة منذ بدء المأساة في اليرموك. ترى من الذي يدفع لهم رواتبهم أليست السلطة الفلسطينية  والمنظمة؟. أحدهم كان وزيرا في السلطة والثاني كان سفيرا للسلطة ومعروف ببغضه لكل من هو ليس فتحاويا. وبمعاداته لسورية ظالمة أم مظلومة.

 

 

 

أنظروا لهذه الرسالة فقد وردت في موقع مستحدث وعلى عجل عج بالأخبار المشبوهة ، الموقع في فيس بوك اسمه " الشعب يريد إعدام احمد جبريل " . ننوه إلى أننا سوف لن نشر بعض الكلمات النابية ... مما جاء  في الموقع المذكور :

 

 

 

الشعب يريد إعدام أحمد جبريل ومرتزقته الذين قاموا بقتل أبناء فلسطين

 

 

 

" رسالة هامة من شاهد عيان من المخيم وصلت قبل قليل : تاريخ النشر 6-6-2011

 

 

 

"مبارح إلي أخذوا الناس عالجولان هن الشعبية وال.... (شطبناها/المحرر) جبريل

 

وتركوا الشباب بالجبهة لوحدهم والجيش والأمن مالهم علاقة بشي

 

واليوم المشيعين كانوا واعيين لجبريل إلي بدو يتاجر بدم الفلسطينيين

 

حتى يغطي على مجازر النظام  ......و يلفت الأنظار من الداخل للحدود

 

واليوم رحنا من التشييع ع الخالصة وقبل مانوصل حراس القيادة العامة فتحوا النار ع الناس و صاروا يطلقو رصاص بكثافة وبعدها صاروا الشباب يغلوا و من ساعتين حرقوا مبنى الخالصة والشعبية و كان وقتها احمد جبريل جوا وهربوه و ماهرالطاهر هرب كمان

 

و هلأ عناصر حفظ النظام كمان عم يضربوا بالمشيعين حتى يفضوا الاعتصام

 

و نحنا بدنا رأس جبريل والمخيم عم يغلي و يفور وكان في كثير هتافات قوية........" .

 

 

 

--

 

 

 

المعلومات التي وردت تباعا تقول بأن أربعة من قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأعضاء مكتبها السياسي كانوا متواجدين في الجولان ، وقد ظهر القائد الوطني المناضل أبو احمد فؤاد في شريط فيديو تم تسجيله قبل لحظات من استشهاد الشهيد عزت مسوده مع الشهيد في الجولان. وكان من ضمن قيادات الجبهة التي شاركت في الجولان المناضل د ماهر الطاهر، ابن المخيم، رفيق وتلميذ الحكيم، الذي حاولوا الاعتداء عليه في مقبرة المخيم ، وأصابوه بجراح لأنه أصر على البقاء في المقبرة متحدياً تلك الفئة القليلة التي كانت تهتف ضد الفصائل. ومعه حق أن يواجههم ويبقى مكانه، فمن هم هؤلاء ليطلبوا من الفصائل وقادتها أن يغادروا مقبرة الشهداء ؟ ومن هم هؤلاء ليملوا إرادتهم هذا إن كانت تلك إرادتهم، على فصائل العمل الوطني الفلسطيني بغض النظر عن كل سلبياتها وعجزها. فليست كل القيادات من نفس الطينة والعجينة ، هناك منهم من يعيش بفقر أكثر من كثير من "الهتيفة" و "الشبيحة" الذين للأسف سيروا الجنازة حسب أهواءهم ومخططاتهم. وهناك من القيادات مناضلين وطنيين معروفين بالتضحية والعطاء والحياة الكريمة والعيش بين شعبهم في المخيمات ، ويتجولون على أقدامهم وبدون مرافقين وحراس.

 

 

 

سألت أحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن سر مشاركتهم في النشاط في الجولان وعدم مشاركتهم في لبنان ، فجاء الجواب أن المشاركة في الجولان جاءت تلبية لرغبة شبيبة الجبهة التي كانت تريد التوجه إلى هناك. ولكي لا يقال أن الجبهة ترسل عناصرها إلى الحدود بينما القادة في دمشق واليرموك. فتوجهت قيادة الجبهة معهم إلى هناك.

 

 

 

ماهر الطاهر لم يكن في الخالصة حتى يهرب منها كما جاء في الرسالة أعلاه وعناصر حفظ النظام السوري جاءوا وانسحبوا دون أن يعتدوا على أحد بحسب شهادات الناس.

 

من الواضح أن كاتب الرسالة كتبها بهدف زيادة التحريض وتهييج الشباب عبر الفيس بوك.والآخرين الذي علقوا وكتبوا هناك يبدون من صنف سياسي واحد. و لا هم لهم سوى فتح دفاتر الحساب القديمة لتسديد الديون. ففي نفس الموقع قرأت خبراً استدعى مني الضحك بصوت عال لفت انتباه زوجتي وأطفالي فالخبر يقول : " منظمة التحرير تعلن تشكيل لجنة تحقيق ضد أحمد جبريل رداً على الجرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني". جيد لازم يكون في لجنة تحقيق لكشف الحقيقة وإعلانها للشعب الفلسطيني، لكن هذه اللجنة لا يقوم بتشكيلها مطلوبون للعدالة الوطنية والشعبية بسبب ما اقترفوه من جرائم سياسية ووطنية بحق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

 

 

 

رسالة أخرى تدافع عن القيادة العامة ظالمة أم مظلومة يقول الذي كتبها في معرض رده على تعليق لشخص آخر : "  لمعلوماتك فقط ومن السهل التأكّد من المعلومة أوّل من اشتبك مع السوريين في منطقة الفنادق عند الخلاف بين سوريا والمقاومة الفلسطينية هو أحمد جبريل ....أقرأ التاريخ بحيادية يا عزيزي".

 

 

 

هذا الكلام غير صحيح فالقيادة العامة لم تقاتل السوريين أبداً. إنما قاتلت في محور الفنادق الكتائب وأعوانهم من الجبهة اللبنانية. ثم في تلك الفترة حصل التدخل السوري في لبنان وانشقت القيادة العامة بخروج مجموعة من قادتها على رأسهم الراحل طلعت يعقوب الذي كان يشغل منصب عضو مكتب سياسي ومسئول التنظيم المركزي في القيادة العامة ، ومنهم أيضا المرحوم أبو العباس وكذلك عبد الفتاح غانم وعادوا إلى الاسم الأول للجبهة وهو جبهة التحرير الفلسطينية.حيث تم انتخاب طلعت يعقوب أمينا عاما للجبهة.

 

 

 

نفس الشخص يكتب في نفس المكان : "  ....لم يمسّ أحدا ماهر الطاهر بسوء ولكنكم كلكم على شيخ واحد لا تعرفوا ما تسمعوا أو تقرئوا..".

 

 

 

هذا التعليق اعلاه أيضا مخالف لما سمعناه وتأكدنا منه عن تعرض الطاهر في المقبرة للقذف بالحجارة وإصابته هو ومرافقه.

 

 

 

في تعليق بمكان آخر يقول أحدهم :

 

 

 

 إن كان احمد جبريل يوما ما ضابطا سوريا ام لم يكن فماذا في الأمر؟.... الم يكن داعية الحرية والديمقراطية والعدالة في" سوريا عبد الحليم خدام اكثر من ضابط في سوريا يوما ما أيضا؟...... ومنذ ساعة تقريبا قرأت وبتقزز خبر يتبجح فيه احد المشاركين على صفحات الفايسبوك بان الثوار يزحفون نحو مكتب عملاء النظام السوري.... فماذا يعني هذا؟.....إن كان هناك من مطالب وحراك عقلاني وعادل فكلنا معه.. وأما الهمجية في التعاطي وهذا الأسلوب في التخاطب هنا على صفحات الانترنت فانه لا يبشر بالخير أبدا.... وهو إن دل على شيء فإنما يدل على عدم نضوج الإنسان العربي ليكون في مستوى الثورة والحرية المنشودة".

 

 

 

هذا النوع أعلاه من التعليقات للأسف كان قليلاً في بداية الأحداث بمخيم اليرموك. لكنه عين العقل.

 

 

 

وهنا نوعية مغايرة من التعليقات ، حتى أن بعضها صدر عن أشخاص كنت شخصياً حتى وقت قريب أعتقد أنهم أكبر من أن ينجروا بهذه السرعة إلى جوقة التصعيد الكلامي والإعلامي ، وأكبر من أن ينبشوا في الماضي عن مثل تلك اللحظات المصيرية بالنسبة لشعبنا ومخيماته. انظروا هذه العينات من تلك التعليقات

 

 

 

" نقلا عن الصديق هادي ::تفاصيل ماجرى ويجري في مخيم اليرموك :بعد ان وصلت جنازات الشهداء الى مقبرة مخيم اليرموك قام عدد كبير من الشباب المشاركين في مسيرة التشييع بضرب قيادة المقاومة المتواجدة في منصة المقبرة بالحجارة بقوة أصيب خلالها د ماهر الطاهر بحجر، الاشكال بالحقيقة بين الناس والقيادة العامة بعد هذا الرشق من قبل الجمهور ردت ميليشات القيادة العامة باطلاق النار على المتظاهرين الغاضبين مما اسقط على الاقل 3 بشكل مباشر حسب المعلومات ... بعد ذلك توجه المتظاهرون الى المقر الرئيسي للقيادة العامة في الخالصة وقاموا باحراقه رغم اطلاق الرصاص الكثيف!! ... الاوضاع صعبة لحد ما قبل ساعة الاهالي في الشوراع امام مشفى فلسطين حيث يصل جرحى ومصابين ... وصوت اطلاق النار كثيف جدااا كان ،والكهرباء مقطوعة عن منطقة شارع ثلاثين ، الرسالة على مايبدو لي واضحة للطرف الذي يرعى القيادة العامة ... الاهالي هتفوا ضد النظام السوري وضد ياسر قشلق ... الامور محتقنة على الاخر بسبب سلوك القيادة العامة الذي يشبه سلوك اجهزة العار العربية ... قدمت مبادرة من قبل شباب بان يذهب وفد من الشيوخ والوجهاء ولا أحد يعرف الى اين ستتجه الامورررر." .

 

 

 

وتعليق جديد :

 

 

 

"الناس هتفت والفيديوهات موجودة عزيزي وانا الان عدت وكان مقر الخالصة يحترق عزيزي ما احترامي لك جماهير شعبنا" لا تنسى البنادق الماجورة ولا ولن تنسى حرب المخيمات وكذلك مجزرة مخيم اليرموك ... العار كل العار لمن اجر نفسه وباع بندقيته ... الرسالة واضحة عزيزة واسال (ا. ر) كم حذاء واجه البارحة وهي محتمي بين ذراع اجهزة المخابرات في عين التينة ..."

 

 

 

 "كل مين عم يدافع عن احمد جبريل و ماهر الطاهر هو دفاع اعمى انا هون ساكنة بلمخيم و قريبة علخالصة و الضرب بعدو" مستمر و اساسا المشكلة بلشت لانو بلتشييع الاهالي الغاضبين على دماء اولادهم الذين و لسبب لايغرفه الا اللي عم تدافعو عنهم تركو الشباب و ...البنات يروحو لوحدون علحدود و يستشهدو و هم اعديين ببيوتون فهؤلاء المشيعين هتفو ضد القيادة و احمد جبريل و بعد الجنازة اتجهو للخالصة و هناك صار اطلاق نار حي علمتجمهريين و الاهالي و يا حيييييف"

 

 

 

هذا التعليق وضع فقط  إما عن جهل بما يحصل وإما للتضليل وواضح رغبة المعلقة في وضع روايتها لأسباب تخصها أو لحساب جهات بعينها. لأنها تنافي الحقيقة وفيها ادعاءات تبين فيما بعد أنها كاذبة وملفقة ويقف خلفها الطابور الحاقد على القيادة العامة والفصائل.

 

 

 

أما التعليق أدناه فيه تضليل والتفاف وكلام غير دقيق فيما يخص حرب المخيمات ، والغريب انه صادر عن مثقف فلسطيني يقيم في أوروبا سارع فيه إلى الاستنتاج بدون تقصي الحقائق ان هناك قرارا سوريا رسميا أعطي لجبريل بقتل الناس. ثم أنظروا كيف تم الزج باسم احمد جبريل والقيادة العامة مع حركة أمل وسورية في حصار وحرب المخيمات. المعروف ان حركة أمل بدعم من سورية حاصرت المخيمات تحت حجة محاربة جماعة عرفات ، لكن كل أبناء المخيمات من الفلسطينيين المحاصرين بمن فيهم أعضاء القيادة العامة قاتلوا دفاعاً عن أنفسهم وعن مخيماتهم . بعد أن انتهى حصار أمل للمخيمات جرت معارك بين فتح عرفات وفتح الانتفاضة والقيادة العامة في المخيمات... هذه هي الحقيقة. أنظروا التعليق كيف جاء :

 

 

 

 " استغرابكم من الأحداث يثير الدهشة... من ينسى دور أحمد جبريل في حرب المخيمات.....يعني إلي ساهم بحصار المخيمات" وقتل أبناء شعبه مع حركة أمل وسوريا.. مش غريبة عليه يقتلهم مرة تانية وتالتة ورابعة.. وإلى أبد الآبدين...

 

 والذي أرسل مقاتليه لقتال تشاد في حربها مع القذافي.... هذا لا يسعى لتحرير فلسطين.... هذا مستثمر في دماء الشهداء ليس إلا.... الشرعية تسقط عندما يقتل الشعب على يد أي قائد أو زعيم أو سموه كما تشاؤون......الدم الفلسطيني خط أحمر.... ومهما كان تاريخ أحمد جبريل النضالي... لن يغفر له قتل شعبه.... السؤال الأهم هنا.. لو كانت الأوضاع في سوريا هادئة.. هل كان أحمد جبريل سيتجرأ على قتل أبناء المخيم بهذه الطريقة.. لولا أن هناك تعليمات للقتل ..."

 

 

 

وهنا تعليق يرد على تعليق أعلاه

 

 

 

 للأمانة احمد جبريل رجل صلب قد نختلف معه في أسلوبه أو فهمه للموقف الوطني لكنه رجل لا يهاب الموت""

 

 

 

من جديد يطل المثقف الفلسطيني الذي اتهم جبريل بحصار المخيمات ليقدم لنا تعليقاً جديداً شبيها بما سبقه :

 

 

 

 "  إذا ما حدث كان استثمار سياسي قذر لحرف أنظار العالم عن ما يحدث في سوريا....وأحمد جبريل شريك بهذه الجريمة من أولها إلى آخرها.. وصلتني أخبار من أكثر من شخص .. أن حاجز الأمم المتحدة تم إغلاقه لمدة ساعة كاملة من الجهة السورية... وفي هذه الساعة... سقط أكبر عدد من الشهداء والجرحى.... لأنه تم حصر الناس في مكان واحد.. وبعد أن حدثت المجزرة... اعتصم بعض الشباب في المكان وقاموا بنصب خيمة ليكون للمناسبة والمكان شكل رمزي.. وليتم لفت نظر العالم على قضية اللاجئين.لكن الغريب بالموضوع أنه.تم إجلائهم عن المنطقة بحجة التبرع بالدم... وعندما حاولوا العودة تم منعهم... تم إحباط مشروع الاعتصام الذي كان هو الخطة البديلة لعملية العبور الثانية... المطلوب سوريا كان إسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا والشهداء فقط.. لكن مخطط الشباب كان اعتصام طويل على حدود الجولان.......".

 

 

 

يرتكز كاتب التعليق على أخبار وصلته ، لكن الأخبار التي وصلته غير صحيحة وغير دقيقة ويبدو أنها من مصادر سياسية تكن الحقد والبغض والعداء لسورية والقيادة العامة والفصائل المقاومة ، ويبدو أيضا أن لها أجندة معينة.

 

 

 

هنا أورد تعليقي أنا الأولي على ما جرى في المخيم :

 

 

 

 " أتمنى على مثقفي هذا الشعب عدم الانجرار وراء العاطفة وتوخي الحذر بانتظار اتضاح الأمور.. الذي جرى أمس في اليرموك مشروع فتنة .. مع تأكيدي على عدم مشروعية وجواز إطلاق النار لقتل أبناء وبنات شعبنا مهما كانوا سواء على خطأ أو على صواب. هناك أيدي خفية في الموضوع.. هذا مجرد اقتراح لتفعيل الوعي والعقل في هذه الأيام العصيبة. "

 

 

 

بعد ذلك جاءت تعليقات عديدة مؤيدة ومعادية ومنتقدة ورافضة ومساندة وبين وبين والخ .. منها التعليقات التالية :

 

 

 

"أتمنى أن لا تتطور الأحداث للأسوأ ..للأسف ان يكون البعض تابعاً لجهة ما من تكون ويرفع السلاح في وجه أبناء شعبه وتراق الدماء ونحن لا ناقة لنا ولا بعير مما يحدث ..عندنا قضيتنا ووطن مغتصب يجب ان تكون جهودنا وموقفنا في خدمة القضية وليس لخدمة ...الاخرين ونتحول من مناضلين الى مرتزقة ..ولماذا دائماً نؤمن بنظرية المؤامرة و ان هناك من يحاول اقحامنا في الفتنة ؟؟؟ لا أظن من أطلق النار تصرف تلقاء نفسه بل تنفيذأ لأوامر اعطيت من قيادته ..وهذا يعني نحن من نزج أنفسنا في قلب الحدث ..وقبل أن نحاسب القاتل الصغير علينا محاسبة القاتل الاكبر وهو من أصدر الامر بإطلاق النار .. أعتقد قصة كبش الفدا آن الآوان لها أن تنتهي من قاموسنا ولغتنا الفلسطينية اذا أردنا حقاً مصلحة شعبنا وقضيتنا .."

 

 

 

***

 

 

 

 فلينتبه من يتشدق و يتكلم عن إقحام الفصائل وغيرها في ما يدور فكل قكرة دم هي مسؤوليتكم كفىىىىىىى"

 

 

 

 " حقيقة ما حصل في المخيم باختصار نقلاً عن قريب لي كان قريب من الحدث: حدث أشكال بين بعض المشيعين من اهالي الشهداء وعناصر من مكتب الجبهة الشعبية مع اتهامهم بأخذ أولادهم للحدود بدون إذن أو معرفة الأهل ما أدى إلى هذا الحدث المؤسف و لم يكن الموضوع كما يقال ضد أو مع النظام ...الحدث مؤسف حقاً لكن من الجريمة أن يتم تهويلها و توسيع نطاقها لتصبح فتنة لا تبقي و لا تذر .."

 

 

 

وهنا تعليق جديد لي جاء رداً على تمادي البعض في التزوير والكذب والنفاق وإشعال نار الفتنة ، ولا ادري فهناك من عملوا لأجندات معينة وهناك من تفاعلوا مع الحدث بالعاطفة والمشاعر والحس الوطني والإنساني التلقائي ..

 

 

 

 قلت ما يلي

 

 

 

" الحدث كان مدبراً .. المشروع فتنة .. والفتنة تعني إقحام الفلسطينيين في الوضع السوري الملتهب .. من يقف وراء الفتنة سوف يعرف خلال ساعات ولا أقول أيام.. الذين هاجموا الفصائل والقيادات بدئوا هجومهم على د المناضل ماهر الطاهر مسئول تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج. اعتدوا عليه وأصابوه بجراح هو ومرافقه. ثم هاجموا بالهتافات الفصائل ومن ضمنها القيادة العامة وجيش التحرير واحمد جبريل شخصياً. قيادة القيادة العامة كانت في مقر الخالصة حين هاجمها المتظاهرون واحرقوا المقر وقتلوا بالسكاكين أربعة مقاتلين من حراس مقر القيادة العامة.. . هذه معلومات لم تذكر لغاية الآن على فيس بوك .. وهناك معلومات جديدة كثيرة سوف ننشرها اليوم في موقع الصفصاف على هذا الرابط في تقرير خاص بالموقع : www.safsaf.org

 

 

 

كتب احدهم تعليق باسم

 

 

 

 " الهدف كل الحقيقة للجماهير للعلم والتوضيح: الهجوم على الدكتور ماهر كان غير مقصود والمستهدف كان السيد أنور رجا الذي كان برفقته.. هذا أولا، النقطة الثانية ليس أهالي الشهداء هم من صنعوا المشكلة على العكس أهالي الشهداء مثال لوطنية والرضا باستشهاد أبنائهم في سبيل الوطن، ولكن هناك مجموعة محددة يكشف عنها في حينه، بالنسبة للفيديو عزيزي أسامة للأسف صحيح لا نستطيع أن ندفن رؤوسنا في الرمال هناك مشكلة في مخيم اليرموك .. وهناك احتقان ضد فصيل معين لأسباب قد تكون معروفة وهناك أكثر من طرف دخلوا على الخط.. الآن لامجال للتفاصيل.

 

 

 

الهدف كل الحقيقة للجماهير من المهم جدا الانتباه الى عدم جر أهالي الشهداء في هذا النقاش لأن الخبر الذي بثته الجزيرة كاذب وعار عن الصحة تماما.. الرجاء من الرفاق والإخوة الذين يتناقلون أخبار ان حراس ومرافقين الرفيق ماهر الطاهر هم من اطلقوا الرصاص ع المتظاهرين ان يتأكدوا من صحة هذه الأخبار أنا أعرف ماهر الطاهر جيدا هذا الرجل ليس لديه حراسات خاصة أو مرافقين ولم أراه في يوما من الأيام يتحرك برفقه حراسات".

 

 

 

**

 

 

 

الآن ننتقل إلى صفحة أخرى في فيس بوك حيث دار الحوار بين مثقفين فلسطينيين بدأه أحدهم من القاهرة بالتالي :

 

 

 

" أتفهم مشاعر المخيمات من الفصائل ولكن ما اقصده كمية الأكاذيب والتلفيقات التي تتناقلها وسائل الإعلام وتؤجج فيها المشاعر.. الرجاء من الرفاق والإخوة الذين يتناقلون أخبار أن حراس ومرافقين الرفيق ماهر الطاهر هم من أطلقوا الرصاص على المتظاهرين ان يتأكدوا من صحة هذه الأخبار أنا أعرف ماهر الطاهر جيدا هذا الرجل ليس لديه حراسات خاصة أو مرافقين ولم أره في يوم من الأيام يتحرك برفقه حراسات".

 

 

 

هذا التعليق للمثقف الفلسطيني المقيم في مصر والذي يتردد كثيرا على دمشق وبيروت أثار حفيظة مثقف فلسطيني آخر يقيم في لبنان وله موقف واضح ضد سورية والفصائل الفلسطينية المتواجدة فيها..

 

 

 

 هنا رده :

 

 

 

" لكنه يا عزيزي كان متألقاً في مديح النظام على التلفزة الرسمية في الوقت الذي كانت رصاصات العدو الإسرائيلي تخترق أجساد الشباب.حتى لو لم يكن يتحرك بمرافقين ولو لم يطلق هؤلاء النار على المشيعين فأنني افهم مشاعر الناس لرفضهم وجوده بينهم.".

 

 

 

الغريب انه يتفهم مشاعر الناس .. لكن من هؤلاء الناس الذين يتفهم مشاعرهم؟ ومن أين له هذه اليقينية في ان الناس لم تكن تريد ماهر الطاهر أو غيره من القيادات هناك ؟؟

 

ثم هل هؤلاء الذين يتفهمهم صاحبنا هم كل المشيعين أم فئة قليلة جاءت خصيصا للتحريض على الفصائل ولإشعال الفتنة في المخيم.. كان يجب على صديقنا أن يفكر بذلك قبل أن يشحذ قلمه لانتقاد الطاهر وغيره. وهنا أورد التعليقات المتبادلة التي جرت بيني وبينه  ولكنني سأحذف الاسمين واختصارهما لأن اسمه واسم عائلته كما اسمي واسم عائلتي يبدءان بنفس الحرفين ، يعني بعد اختصارهما يصبحا ( ن . ح ) لذا لن أضع لا النون ولا الحاء .. 

 

 

 

تعليق مني :

 

 

 

 هذه يا ( ... ) ليست ولم تكن مشاعر كل الناس .. بل بعض المشيعين الذين على ما يبدو تم تحريضهم.. ليس مطلوبا من ماهر الطاهر أو غيره من القيادات الفلسطينية أن تكون ضد النظام في سورية. ولا ضد الشعب السوري الشقيق. فتجربة العراق والفلسطينيين هناك مازالت حية وطرية .. وأريد أن أقول لك ان الذين هاجموا مقر الخالصة قتلوا بالسكاكين أربع فلسطينيين من حراس مقر القيادة العامة. القتل متبادل يا عزيزي ..

 

 

 

وأضفت في تعليق آخر بنفس المكان :

 

 

 

 " مرافق ماهر الطاهر أطلق النار في الهواء بعدما جرحوه وجرحوا د ماهر وحاصروهما .. ولعلمك عائلات الشهداء لا علاقة لهم بهؤلاء الذين افتعلوا كل مصيبة الأمس. أحمد جبريل لم يكن أصلا في المكان (كان مع طلال ناجي وآخرين في مقر الخالصة ) الذي كان قرب ماهر الطاهر هو عضو المكتب السياسي للقيادة العامة انور رجا ،وعلى ما يبدو ان المقصود بالهجوم كان انور رجا وليس ماهر الطاهر. يعني هذا يعطينا فكرة عن ان المستهدف بالموضوع هو القيادة العامة .. فهل هذه فكرة بعض الشباب المشيعين؟ رأيي بالطبع لا .."

 

 

 

 تبين لاحقاً أن المستهدف الأول كانت الفصائل كلها ولكن التخصيص كان للقيادة العامة وقيادتها ومقرها الخالصة.

 

 

 

رد المثقف الفلسطيني المقيم في لبنان على تعليقي جاء  كالتالي :

 

 

 

"  من قال لك انه ليس مطلوباً من ماهر الطاهر او غيره كيف تقرر أنت يا نضال بكل هذه اليقينية!؟ هذا رأيك والناس لديها أراء. ولا تحاول فرض رأيك على الآخرين.كن ديمقراطياً شوية!!! وتعطي معلومات وكأنك تعرف كل شيء بشكل مطلق والناس لا تعرف وكأنها تتآمر....أنت تتصل بالشام من أوسلو ونحن نعيش هنا بالقرب من كل شيء فاسمح لنا ان يكون لدينا معلومات أيضاً ولا تحتكر المعرفة هذا لا يجوز يا نضال! كنت اعتقد ان الحياة في الغرب قد تكسبك سلوكاً ديمقراطياً بعض الشيء؟

 

نعم المطلوب من كافة القوى الفلسطينية أن تكون واضحة مما يجري على الساحات العربية وان لا تكون بواد وشعبها بواد آخر وإلا فلتذهب إلى الجحيم.وضع الفلسطينيين في العراق مختلف عن وضعهم في سوريا

 

.لم يطلب منهم أن يذهبوا إلى الحدود ليتم ذبحهم كما حصل في الجولان من قبل فصائل غبية تريد أن تبيع النظام السوري موقفاً

 

وهو موغل بذبح شعبه!".

 

 

 

كنت أريد أن أقول للصديق في لبنان في معرض ردي أن الاتصالات الهاتفية والالكترونية أزالت الحواجز والمسافات بين الدول، وجعلت اتصالي من أوسلو بسورية أسهل من اتصاله هو من لبنان .. فهنا أحدث التقنيات العالمية متوفرة ولا يوجد انقطاع بالكهرباء والخطوط ولا تلاعب من قبل شركات الجوال.. الخ، لكنني عدلت عن ذلك وكتبت التالي:

 

 

 

  "عزيزي (... ) لم أكن بحاجة للإقامة في الغرب حتى أتعلم الديمقراطية ، فقد تعلمتها صغيرا في نفس المكان الذي تعلمتها أنت نفسك فيه ، في مخيمنا عين الحلوة. ولست بفارضٍ لرأيي على أحد ، أنا سجلت موقفي الذي لا يلتقي مع موقفك تماماً.. وموقفك لا يعني انه الصح أو الصحيح .. هذا فقط موقفك يا (...) مثلما موقفي هو فقط موقفي. وإذا كنت املك معلومات يجهلها بعض الأشخاص فهذه ليست ميزة ولكنها بحكم العلاقة والعمل. وحتى لو كنت يا (...) تقيم في لبنان فهذا لا يعطيك الحق أن تقول انك تعرف لبنان وما يجري فيه أكثر مني أو من غيري ، فمكان السكن لا يمنحك حق المعرفة أكثر من غيرك. هل تعتبر يا صديقي أنني افرض رأيي عليك وعلى غيرك ؟ أنا لست من هذه النوعية .. رأيي هو رأيي واعتز به ولا أبدله ما دمت مقتنعا به. وبرأيك هل ينطبق ما هو مطلوب من الفصائل على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية ؟ ولماذا لم يتخذوا أي موقف من الأحداث التي جرت في العالم العربي مثل تونس ومصر والبحرين وغيرها؟ .. عزيزي (...) انا لا احمل نفس موقفك مما يحدث في سورية ولن احمله لان لي موقفي المغاير لموقفك.. مع العلم أنني مثلك ضد قتل المتظاهرين سواء في دمشق او تونس او البحرين او مخيم اليرموك او في الضفة الغربية المحتلة وغزة المحاصرة..".

 

 

 

تعمدت توجيه السؤال عن موقف السلطة والمنظمة مما يجري في بلاد العرب ، لأنني لم اسمع هذا الصديق في يوم من الأيام ينتقد السلطة رغم تنسيقها الأمني مع الاحتلال واعتقالها للفلسطينيين وتدميرها لمنظمة التحرير الفلسطينية وتخليها عن الشعب الفلسطيني وحقوقه وقضيته وأسراه ...

 

 

 

في مكان آخر كان النقاش حاميا تحت هذا العنوان

 

 

 

لمصلحة من يا أولاد الكلب ... تقتلون العزّل ؟؟؟

 

فلتخسأ كل تنظيمات الفساد لأنها لا تختلف في جوهرها عن أنظمة الفساد ...

 

هنيئا لعدونا الصهيوني في فعلتكم !!!!!

 

 

 

أحدهم كتب :

 

 

 

"  تعامل الفصائل اكثر من احمق وغبي ودموي لابعد الحدود ,,, بالنسبة لل د طاهر تم تحذيره اكثر من مرة ومرافقة اطلق الرصاص هنا وقعت المشكلة بالنسبة للقيادة العامة هناك حقد سابق وعميق ومتاجرة من قبل هذا الفصيل بدماء شهداء مسيرتي العودة وهم من بدأ باقحام الفلسطينين في ما يحدث في سورية وبكل قوتهم ,,,

 

الرصاص لم يتوقف في شوراع المخيم حتى ال 3:30 من صباحا فقط لترويع الناس ,,, ونحن في مخيم من يطلق النار بهذا الغباء والاجرام عليه انتظار رد من الناس قد يكون مسلح العمل الان على تهدئه النفوس واخماد الفتنة ,, وبصراحة القادة العامة وحرسها الذي باشر اطلاق النار بصورة قاتلة على الشباب هيتحمل اكثر من 90% من المسؤولية ,,,".

 

 

 

هذه التعليقات كانت أولية وكانت الأنباء مازالت متضاربة عن الاشتباكات في المخيم وقرب الخالصة وفي الخالصة ، إذ تبين فيما بعد أن الحديث عن رصاص يطلق مباشرة على الناس كان مجرد دعايات مغرضة. لأن مرافقي احمد جبريل وطلال ناجي وبعض حراس الخالصة الذين تمت محاصرتهم في المجمع ، كانوا يطلقون الرصاص بكثافة في الهواء لرد المهاجمين ومنعهم من دخول المجمع. لكن عندما كان البعض يدخل الى المجمع ويرمي الغاز والمولوتوف داخله كانت تطلق النيران على الأرجل. وهذا بشهادة الكثير من القوى والشخصيات والجيران.

 

 

 

ردي على المعلقين أعلاه :

 

 

 

 " أنا مع محاسبة كل من قتل وأطلق الرصاص بقصد القتل وكل من هاجم وحرق ودمر وقذف حجارة واستخدم السلاح الأبيض لأجل القتل أيضا.. هذه مصيبة حلت على مخيم اليرموك وعلى شعب فلسطين..

 

 

 

 وفي تعليق آخر كتبت أيضا :

 

 

 

"  أخ  ( أ ) معلوماتي تقول ومؤكدة أن أول الذين تمت مهاجمتهم كان د ماهر الطاهر حيث تم الاعتداء عليه وجرحه وجرح مرافقه .. ثم بدأت الاعتداءات على الآخرين .. أحمد جبريل وقيادة القيادة العامة هوجموا من قبل مئات المتظاهرين في مقرهم بالخالصة .. المتظاهرين عن سابق إصرار توجهوا من المقبرة إلى مقر الخالصة لإحراقه ".

 

 

 

كتب احدهم ردا على تعليقي:

 

 

 

 " للأسف القطيعة بين الشباب والفصائل اقل من 1.5 % من شباب المخيمات فقط في الفصائل ,, هناك فجوة كبيرة هذه الفصائل لم تعد تمون أو لها حيثية حقيقة وفي مسيرتي العودة لم يكن هناك فصائل كان شباب يتحدى الموت وهناك من بدأ التجار وبيع مواقف لنظام ونحن... لسنا معزولين عن أخبار سوريا لكن كل من في المخيم ملتزم بالحياد مع أن الحق والظلم واضح ,,,

 

بالنسبة للاعتداء على د ماهر لان أهل الشهداء كانوا غاضبين ومستفزين من وجود اي احد من الفصائل في التشييع بينما كانوا على التلفزيونات وأبناؤهم يقتلون اول امس ؟؟؟ الغريب ان الفصيل يتذكر ان الشاب عند استشهاده ويحلو له الخطاب في المقبرة مع احترامي ل د ماهر لكن لم يكن وجود اي منهم مقبولا والأكثر حماقة كان وضع شعارات الجبهة الديمقراطية والشعبية على الجثامين ,, بدل توحيد طريقة التعامل مع الشهداء على انهم شهداء فلسطين هم لم يخرجوا بامر او باي تنسيق مع فصائلهم".

 

 

 

تعقيبي :

 

 

 

تبين فيما بعد أن أهل الشهداء لا علاقة لهم بكل تلك الفتنة وأصدروا اليوم بيانا أدانوا فيه استغلال دماء أبناءهم في المؤامرة على مخيم اليرموك. البيان منشور في موقع الصفصاف. ووضع شعارات الشعبية على الأقل على الجاثمين كذبة كبيرة، و أن الطاهر كان سيلقي كلمة كذلك هذه كذبة. لم يكن مقررا أية كلمات في الجنازة.

 

 

 

وهنا تعليق جديد من نفس الشخص :

 

 

 

"  أما احمد جبريل الذي قاتل مع معمر القذافي وقام بتل الزعتر ويعمل كامن سوري ,,, فهذا موضوعه اخر تماما ,, وما حدث البارحة وليد تراكمات من البيع والشراء بالدم الفلسطيني ,, هناك سجل طويل يجب فتح ومحاكمة القتلة ,, ولا تنتظر ممن قتل أبناؤهم قبل يوم الذهاب للمزاح مع من شارك التحريض قثم بيع المةاقف على الاذاعات ,, وتأجيج النفوس للذهاب للجولان دون رصاصة واحدة وعند اقتراب الشباب لمتظاهر يبدأ اطلاق الرصاص والقنص المتعمد ,,, هنا السؤال هل مقر لفصيل اغلى من دماء الشباب ,, اذا كان نعم فلا يعتبن احد على من يطالب الان برأأس احمد جبريل ,, الاهم عند قدوم اامن البارحة تصرف الشباب بحمكة وهتفوا بان الامر داخلي وبالفعل اع الامن السوري احمد جبريل فقط اكتفوا باخراه من المقر وتركوا الشباب الغاضب يفعل ما يريد حتى جاءت قوات وتعزيزات مرعبة للقيادة العامة وبقيت تطلق النار في شوارع المخيم حتى الثالثة والنصف صباحا لاجبار الناس على دخول البيوت وترويعهم ,, وهناك حديث عن تبادل اطلاق نار حدث نتيجة انتشار عناصر القادة العامة في الشوارع ...؟؟

 

رصاص كثيف لم نراه يدافع اول امس عن شبابنا امام رصاص العدو ؟".

 

 

 

رد على التعقيب أعلاه في نفس الصفحة :

 

 

 

 "  كل الفصائل الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية بما فيها الحزب الشيوعي تقريبا قاتلت في حرب القذافي مع تشاد إذا كنت تقصد هذه الحرب.. أما تل الزعتر فأحمد جبريل لم يقاتل هناك ضد شعبه هذه معلومة غير صحيحة. هو وقف مع تدخل سورية في لبنان. ويومها انشقت القيادة العامة وخرج الشهيد القائد طلعت يعقوب وأسس جبهة التحرير الفلسطينية.".

 

 

--
This message was sent from Arab human rights mailing group
Member of ' ghrorg' human rights communities online
It was sent from: Arab human rights programs network
Amman/Jordan
لإرسال رسالة إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
ghrorg@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
ghrorg+unsubscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/ghrorg?hl=ar?hl=en

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق