في حفل توقيع " افضل الاعداء " و " عشرة ايام هزت العالم " لبسام ابو شريف :
بحضور رئيس الاتحاد العام للكتاب والادباء الفلسطينيين مراد السوداني .
بسام أبو شريف : لنناضل لفك " اسر حرية الكلمة " .
البيرة - الخميس، 23 حزيران، 2011
جرى مساء امس الخميس 23 حزيران 2011 حفل توقيع كتابين جديدين صدرا لبسام ابو شريف : احدهما بعنوان " أفضل ألاعداء " والاخر " عشرة ايام هزت العالم " .
وقد دعا الاتحاد العام للكتاب والادباء الجمهور لحضور حفل التوقيع هذا .
وقد حضر الحفل نخبة من المثقفين و عدد من المواطنيين ورئيس الاتحاد العام للكتاب والادباء مراد السوداني وهيئة الاتحاد .
وجدير بالذكر انه جرى عرض بعض المؤلفات الاخرى لبسام ابو شريف اثناء حفل التوقيع هذا .
وقدم رئيس الاتحاد العام للكتاب والادباء مراد السوداني الكاتب بكلمة قصيرة قال فيها :
ان الاتحاد العام للكتاب والادباء الفلسطيين سوف يقوم بأجراء تصعيدي في الفترة القريبة القادمة باغلاق مقر الاتحاد في رام الله وغزة احتجاجا على عدم دفع ايجار المقر المتراكمة منذ سنوات على رغم من وجود قرار من السيد الرئيس بصرف ايجار المقر منذ ما يزيد على عام ونصف وان وزارة المالية لا تنفذ قرار السيد الرئيس المتعلق بذلك وعدم قيام امانة سر اللجنة التنفيذية بالوفاء بالالتزامات تجاه الاتحاد واقرها الاعمال الشعرية للشاعر يوسف الخطيب وهي طبعت بالدين نتيجة لذلك وان الاتحاد العام طلب مقابلة مع رئيس الوزراء منذ ما يزيد عن شهرين لمناقشة وضع الاتحاد الا ان مدير مكتب رئاسة مجلس الوزراء لم يرد حتى هذه اللحظة في الوقت الذي ينظم مقابلات للقريب والبعيد ، ويحمل الاتحاد المسؤولية الكاملة لمدير مكتب رئاسة الوزراء على تقصيره ومحاصرة الاتحاد بذلك ، كما ان دائرة الثقافة في منظمة التحرير تعاني من الشلل التام ولا علاقة لها بالامر الثقافي نهائيا ، مما يجعل الكتاب والمثقفين الى تراجعا في المشهد الثقافي الفلسطيني والاتحاد لا يستجدي احد ولا يقف على باب احد ولا يطلب الامتيازات الشخصية للاتحاد او الامانة العامة له بل يطلب ما هو حق لأعضاء في العيش الكريم وتنفيذ المشاريع الابداعية .
ان اطلاق كتاب الكاتب بسام ابو شريف يؤكد لنا انحيازنا لذاكرة الثورة التي يحاول البعض تهميشها ، وان الاتحاد يؤكد على ضرورة كتابة الرواية الفلسطينية كما نرويها نحن وليس كما يرويها المحتل ليمسح ذاكرة ابنائنا .
ثم القى بسام ابو شريف كلمة قصيرة حول حرية الكلمة فيما يلي ملخصها :
يا كتاب فلسطين حطموا القيود التي تعتقل الكلمة .
ودعا بسام ابو شريف الكتاب والادباء والصحفيين الفلسطينيين الى تحطيم القيود التي تعتقل الكلمة وتمنع وصول الرأي للمواطنيين .
وقال : يظن البعض ان حرية الكلمة مصانة في فلسطين لكن الحقيقة هي ان هنالك من يمنع وصولها للقارىء والمواطن و هذه هي ابشع انواع الاسر الذي يمكن ان تتعرض لها الحرية .
فالصحافة مبرمجة تنشر ما هو " مسموع " والاهمال لما هو " غير مسموع " .
وذلك بتأثير " المعلوم والمرقوم " اي الدخل المالي الذي تجنيه الصحف من انصياعها لتعليمات " النشر " او " عدم النشر " التي ينص عليها من يدفع المال لهذه الصحيفة او تلك .
وهكذا يلقي القبض على حرية الكلمة وتمنع من الوصول لمن هي موجه له - المواطن – فتسود دكتاتورية الكلمة الاخرى .
وهذا اقسى على المرء من طعنة خنجر .
والحياة الجديدة – كلها مرتهنة لمن يدفع " المال " .
اما الكاتب فمأساته اكبر ، اذ ان الكتاب الذين قد تتهافت دور النشر خارج الوطن لالتقاط مخطوطاتهم ونشرها يجدون سدودا وحدودا نشر امام مخطوطاتهم في الوطن ، الا اذا توفر المال ، فدور النشر تتعاطى ثمن طبع الكتاب وورقه وتستحوذ على حصة الاسد من ربعه وان تبقى شيء فلا يكفي ليسدد الكاتب دينه لدار النشر .
والدوامه هي الدوامه .
لذلك فان علينا ان نناضل لكسر القيود .
علينا ان نناضل ليكون لفلسطين مؤسسة كبرى للنشر والترجمة والطباعة والتوزيع .
واذا كانت دار النشر الصينية الكبرى او دار التقدم في الاتحاد السوفيتي سابقا ، تطبع خمسين مليون نسخه من كل كتاب وتعيد نشره وطباعته بلغته او مترجما للغات حية ، فنحن نريد لكب ادبائنا وكتابنا ان تطبع الاف فقط .
ليصل الكتاب ليد المواطن بسعر زهيد وليترجم ما هو بارز من انتاج كتابنا للغات حية حين يوزع في العالم لأن هذا هو سلاح فعال من اسلحة النضال من اجل الحرية .
والعظماء من كتابنا لم يقيم احد حقهم –
علينا ان نناضل ليكون لهذه المؤسسة مطبعة حديثة قادرة على تلبية هذه الاحتياجات وستوفر على الدولة التكاليف الباهظة التي تدفعها للتجار من خلال :
1- طباعة الكتب المدرسية وتوزعها مجانا على الطلبة .
2- طباعة قرطاسية الوزارات والدوائر .
3- طباعة اللوحات والاعلانات الخاصة بوزارات السلطة خاصة ووزراة السياحه والثقافة والتربية والتعليم والصحه .
4- ولا يوجد لدي شك في ان دولة من دول الاتحاد الاوروبي ستكون اكثر من سعيدة بان نسمح لها بان تخفف من شعورها بالذنب تجاه مأساة الفلسطيين باهداء الشعب الفلسطيني مطبعه كهذه .
5- لكن الغلط يكمن في فقدان المبادرة وعدم تحرك المسؤولين لجلب مثل هذه المساعده .
6- ونحن ككتاب نستطيع ان نفعل ذلك ان حولنا رسميا بالسعي لنيل مطبعة متكاملة . وعلى هذا نستطيع ان نقيس التقصيرات .
لمراسلة مدير المجموعة:
Palestine888@gmail.com
منتصرون بإذن الله
----------------------
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google مجموعة "فلسطين - عام
التحرير".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestine1@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
palestine1+unsubscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestine1?hl=ar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق