اعلن د.اياد السراج ان
لجنة الوفاق والمصالحة الوطنية قد أصدرت بياناً تحذر فيه من مخاطر انهيار المصالحة وجاء في البيان
حذر لجنة الوفاق المصالحة الوطنية من مخاطر التباطؤ في تشكيل الحكومة الفلسطينيه،والتلكؤ في معالجة ملف الاعتقالات والعودة إلى لغة الاستقطاب، وإلى تسميم الأجواء السياسية والشعبية، ما قد يؤدي إلى انهيار المصالحة برمتها .
إن اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام الذي جرى التوقيع عليه في 4/5/2011 بالقاهرة وبرعاية مصرية كريمه، لم يعد ملكا للفصائل والقوى الموقعة عليه، بل هأصبح ملكاً للشعب الفلسطيني كله، والرجوع عنه يعني تهديداً لمسيرة الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل الحرية وطرد الاحتلال.
لقد نص الاتفاق على مرحلة انتقالية يتم فيها إصلاح النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية، تستند للإرادة الشعبية، وتأخير المصالحة وعدم إنهاء الانقسام يعني نسفاُ لهذه المرحلة وحرماناً للشعب الفلسطيني من حقه في إعادة إنتاج وإصلاح نظامه السياسي بما يتوافق مع الإرادة الشعبية صاحبة السيادة ومصدر السلطات .
لقد تم التوقيع على وثيقة المصالحه والنص الواضح على التوافق الوطني لتشكيل الحكومة الانتقاليه والمرجعية القيادية لمنظمة التحرير وغيرها. ان التراجع عن ذلك يضرب المصالحة في الصميم ..
ان الجميع يدرك حجم الضغوط الامريكية والاسرائيلية للنيل من وحدة الشعب الفلسطيني وبهدف تقسيمه وحصاره واضعافه وتحويل القضية العادلة الى مجرد مساعدات مشروطة بهزيمة الحق الفلسطيني ولهذا فنحن نحث القيادة الفلسطينية ان تتصدى ولا تنهزم امام هذه الضغوط التي طالت مما طالت التسهيلات التي لم تعمر اياما على معبر رفح واعادت الحصار على القطاع.
إن لجنة الوفاق والمصالحة الوطنية تحذر من التمادي في الاستخفاف بالشعب الفلسطيني وقواه السياسية، وتدعو الجميع إلى تحمُل مسؤولياته التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والعمل على تنفيذ اتفاق المصالحة لتأكيد وحدة الوطن بتشكيل الحكومه والافراج عن المعتقلين وتشكيل المرجعية القيادية لمنظمة التحرير على طريق إنهاء الاحتلال وتحرير الارض واقامة الدولة المستقله.
ا
لجنة الوفاق والمصالحة الوطنية
إن اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام الذي جرى التوقيع عليه في 4/5/2011 بالقاهرة وبرعاية مصرية كريمه، لم يعد ملكا للفصائل والقوى الموقعة عليه، بل هأصبح ملكاً للشعب الفلسطيني كله، والرجوع عنه يعني تهديداً لمسيرة الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل الحرية وطرد الاحتلال.
لقد نص الاتفاق على مرحلة انتقالية يتم فيها إصلاح النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية، تستند للإرادة الشعبية، وتأخير المصالحة وعدم إنهاء الانقسام يعني نسفاُ لهذه المرحلة وحرماناً للشعب الفلسطيني من حقه في إعادة إنتاج وإصلاح نظامه السياسي بما يتوافق مع الإرادة الشعبية صاحبة السيادة ومصدر السلطات .
لقد تم التوقيع على وثيقة المصالحه والنص الواضح على التوافق الوطني لتشكيل الحكومة الانتقاليه والمرجعية القيادية لمنظمة التحرير وغيرها. ان التراجع عن ذلك يضرب المصالحة في الصميم ..
ان الجميع يدرك حجم الضغوط الامريكية والاسرائيلية للنيل من وحدة الشعب الفلسطيني وبهدف تقسيمه وحصاره واضعافه وتحويل القضية العادلة الى مجرد مساعدات مشروطة بهزيمة الحق الفلسطيني ولهذا فنحن نحث القيادة الفلسطينية ان تتصدى ولا تنهزم امام هذه الضغوط التي طالت مما طالت التسهيلات التي لم تعمر اياما على معبر رفح واعادت الحصار على القطاع.
إن لجنة الوفاق والمصالحة الوطنية تحذر من التمادي في الاستخفاف بالشعب الفلسطيني وقواه السياسية، وتدعو الجميع إلى تحمُل مسؤولياته التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والعمل على تنفيذ اتفاق المصالحة لتأكيد وحدة الوطن بتشكيل الحكومه والافراج عن المعتقلين وتشكيل المرجعية القيادية لمنظمة التحرير على طريق إنهاء الاحتلال وتحرير الارض واقامة الدولة المستقله.
ا
لجنة الوفاق والمصالحة الوطنية
السبت 25-6-2011مEyad Sarraj
Gaza
Palestine
Abdalnasser ferwana
Ferwana2@yahoo.com
0599361110
Gaza -palestine
www.palestinebehindbars.org
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق