لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس تستنكر جريمة قتل مشيعي الشهداء في مخيم اليرموك
نابلس –استنكرت لجنة التنسيق الفصائلي في مدينة نابلس الحادث المؤسف الذي وقع في مخيم اليرموك اثناء تشييع جثامين شهداء النكسة، وطالبت الفصائل قيادة منظمة التحرير باجراء تحقيق عاجل لكشف ملابسات الاعتداء البشع ضد المتظاهرين الفلسطينين وتقديم مرتكبيه للعدالة.
جاء ذلك في بيان صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في مدينة نابلس صدر ظهر اليوم الاربعاء وصلنا نسخة منه.
ودعت الفصائل الشعب الفلسطيني في أقطار اللجوء و الشتات الى رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ الحالة الانتفاضية التي تجسدت في ذكرى النكبة والنكسة من خلال التعبئة الشعبية الشاملة لأبناء شعبنا في مخيمات اللجوء بصفتها الطريق الأقصر لتحقيق الحلم الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس،
واوضحت الفصائل ان صراع الشعب الفلسطيني مع الاحتلال الاسرائيلي فقط وهذا ما يتطلب عدم افساح المجال لزج شعبنا او استخدام قضيته في التطورات والتحولات الجارية في الدول العربية.
وفي سياق منفصل اكدت الفصائل ان ممارسات قوات الاحتلال وتصريحات نتيناهو وحكومته اليمينية المتطرفة تؤكد من جديد أن اسرائيل ماضية في مخططاتها العنصرية وممارستها على الأرض في مدينة القدس وكافة المدن الفلسطينية وإطلاق العنان لقطعان المستوطنين في مصادرة الأراضي وتدمير الحقول والاعتداء على المواطنين العزل.
واعتبرت الفصائل ان الاعتداء على مسجد قرية المغير وإحراقه ما هو إلا رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بان دولة الاحتلال تضرب بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق