القوى الوطنية والاسلامية تدين الجرائم المتواصلة بحق مدينة القدس وضواحيها
رام الله - ادانت القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة الهجمة المسعورة التي تشنها حكومة الاحتلال الاسرائيلي ضد مدينة القدس وضواحيها من خلال استمرارها في تهويد المدينة المقدسة، وتسارع وتيرة الاستيطان على حساب التواجد الفلسطيني، وازدياد العطاءات الاستيطانية، وكثرة الحواجز التي تعرقل سير المواطنين .
واستنكرت القوى الارهاب المبرمج الذي تمارسه ميليشيات المستوطنين امام أعين جنود وشرطة الاحتلال الاسرائيلي ضد المواطنين والممتلكات العامة والاماكن المقدسة، والتي كان آخرها الاعتداء على المصلين في باحات المسجد الاقصى يوم الجمعة الماضي.
واعلنت القوى دعمها للتحركات النضالية التي اقدم عليها اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات اللجوء والشتات، والتي توجت بمسيرات واعتصامات على الحدود للمطالبة بحق العودة، وسقط خلالها عشرات الشهداء والمصابين، وحمّلت القوى الاحتلال الاسرائيلي ممثلا بحكومته اليمينية المتطرفة المسؤولية الكاملة عن الشكل الوحشي والارهابي الذي تعاملت فيه مع المنتفضين.
وطالبت القوى كلا من حركتي فتح وحماس بالتسريع في اتمام المصالحة الوطنية من خلال خطوات جدية تعتمد مبدأ الشراكة السياسية وتضع نصب عينها المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.
وشجبت القوى الاوضاع المهينة والحملات الشرسة التي شرعت بها إدارات السجون الاسرائيلية بحق الاسرى والتي تتمثل بحملات القمع والعزل والحرمان من الزيارة والتفتيش العاري.
وفي الختام شددت القوى والفصائل الوطنية على رفضها لكافة الحلول الجزئية التي تنتقص من مكانة وحق الشعب الفلسطيني في ارضه، واكدت على الاستمرار بالنضال حتى بناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها عملا بالقرار 194 وتقرير المصير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق