المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان م . خ . (غير ربحية)
__________________________________________________________________
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة
· إصابة مدني فلسطيني في مدينة قلقيلية، واعتقاله
· الطيران الحربي الإسرائيلي يقصف مزرعة لتربية الدواجن وسط قطاع غزة
- إلحاق أضرار جزئية في المزرعة، ونفوق (3500) كتكوت
· استمرار استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة الغربية
- إصابة أربعة مواطنين، أحدهم طفل، بجروح خلال مسيرتي بلعين والنبي صالح في محافظة رام الله
- إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق بالغاز
- اعتقال 6 متضامنين دوليين في محافظتي رام الله والخليل
· قوات الاحتلال تواصل استهدافها للصيادين الفلسطينيين في عرض البحر
- إطلاق النار على قوارب الصيد قبالة منطقة السودانية، ومنتجع الواحة السياحي، شمالي القطاع
- إعطاب محركي قاربي صيد، ونجاة الصيادين الذين على متنهما بأعجوبة
· قوات الاحتلال تنفذ (38) عملية توغل في الضفة الغربية، وعمليتي توغل محدودتين في قطاع غزة
- اعتقال (12) مواطناً فلسطينياً، من بينهم طفلان
· الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
- تجريف ثمانية مساكن جنوبي محافظة الخليل
- إضرام النار في حوالي ثلاثين دونما مزروعة بالزيتون جنوبي محافظة جنين
- رشق منزلين سكنيين وتحطيم سيارة في كفل حارس، شمالي سلفيت
- الاعتداء على مواطن بشكل مبرح في الخليل
· قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه في الضفة الغربية
- اعتقال مواطنينِ فلسطينيينِ على الأقل، على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة
ملخص: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (16/6/2011 - 22/6/2011) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفضلاً عن استمرارها في فرض حصار جائر على قطاع غزة منذ نحو خمس سنوات، تواصل تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين، في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية في الضفة الغربية.
وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع القوة لتفريق المشاركين في مسيرات الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء جدار الضم (الفاصل).
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وإذ يدين بشدة استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لإجبار حكومة إسرائيل على وقف جرائمها المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين.
هذا ولا تزال مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية تشهد حملات إسرائيلية محمومة بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. فقد صعدت سلطات الاحتلال والمستوطنون، وتحت رعاية الحكومة الإسرائيلية ودعم وحماية قواتها، من أنشطتها الاستيطانية واعتداءاتها على أراضي وممتلكات المواطنين، والتي تندرج في إطار تنفيذ خطط للتوسيع الاستيطاني. تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:
* أعمال القتل وإطلاق النار والقصف الأخرى
أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير خمسة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل، في الضفة الغربية. أصيب أربعة منهم خلال المسيرات السلمية ضد الاستيطان وبناء جدر الضم (الفاصل)؛ بينما أصيب الخامس عندما فتح جنود الاحتلال من داخل مقر الارتباط العسكري الإسرائيلي في مدينة قلقيلية النار تجاهه.
ففي تاريخ 19/6/2011، أصيب مدني فلسطيني عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة في مقر الارتباط العسكري الإسرائيلي، قرب المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، النار تجاهه. أسفر ذلك عن إصابته بجراح متوسطة نقل على أثرها إلى مستشفى إسرائيلي للعلاج. ادعت تلك القوات أن المواطن المذكور حاول طعن أحد أفرادها.
وفي إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل)؛ لتفريق المتظاهرين في العديد من القرى الفلسطينية المحاذية للجدار والمستوطنات في الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير أربعة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل، بجراح، فضلاً عن إصابة عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان بحالات إغماء جراء استنشاقهم الغاز، وبرضوض وكدمات بسبب تعرضهم للضرب في مسيرات الاحتجاج السلمي التي شهدتها عدة مناطق في الضفة الغربية.
وفي إطار استهدافها للصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة السودانية، غرب بلدتي بيت لاهيا وجباليا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وأطلقت عدداً من قناديل الإنارة في السماء، وذلك بتاريخ 17/6/2011. تكرر ذلك في اليوم التالي عبر الزوارق المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي، غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع. أدى ذلك في الحالتين لفرار الصيادين خوفاً من الاعتقال أو الإصابة، دون الإبلاغ عن وجود إصابات في صفوفهم، أو أضرار في مراكب الصيد.
وفي تاريخ 21/6/2011، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها الحربية المنتشرة في عرض البحر، قبالة شواطئ مدينة غزة، النار بشكل كثيف تجاه قارب صيد كان يبحر على مسافة ميلين قبالة مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة محرك القارب وإتلافه. وفي أعقاب ذلك، هرع قارب صيد لمساعدة الصيادين على متن القارب المصاب، إلا أن قوات الاحتلال فتحت النار تجاهه بشكل كثيف، ما أدى إلى إصابة محركه أيضاً. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، حيث نجا الصيادون الذين كانوا على متنهما من خطر الإصابة بأعجوبة.
وفي إطار أعمال القصف الجوي تجاه الأهداف المدنية، أطلقت طائرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي من نوع (F16) بتاريخ 22/6/2011، صاروخاً تجاه مزرعة دواجن تقع في قرية وادي السلقا، شرقي مدينة دير البلح. أسفر القصف عن وقوع أضرار جزئية في المزرعة، ونفوق 3500 كتكوت، ولم يسفر القصف عن إصابات في صفوف المواطنين. ادعت قوات الاحتلال أن سبب القصف يعود لوجود نفق في المزرعة.
* أعمال التوغل:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (38) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، اعتقلت خلالها (12) مدنياً فلسطينياً، من بينهم طفلان. وكان من بين المعتقلين أيضاً شقيقان ومواطن ونجله.
ومن خلال رصد وتوثيق باحثي المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في الضفة الغربية للانتهاكات الإسرائيلية المقترفة بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بات واضحاً أن قوات الاحتلال تتعمد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين، والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها.
وفي إطار محاولاتها الرامية لقمع مسيرات الاحتجاج السلمي ضد الجدار والاستيطان، وثني المدافعين الإسرائيليين والدوليين عن حقوق الإنسان للمشاركة فيها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير ستة متضامين دوليين وتم اقتيادهم إلى جهة غير مجهولة.
وفي قطاع غزة، نفذت قوات الاحتلال عمليتي توغل محدودتين في تاريخ 20/6/2011. نفذت الأولى عندما توغلت انطلاقاً من الموقع العسكري الملاصق لمعبر ناحل عوز، باتجاه الجنوب في المنطقة الشرقية لقرية وادي غزة "جحر الديك" مسافة تقدر بحوالي 200م، وأجرت خلالها عمليات تمشيط في المنطقة المذكورة ثم أعادت انتشارها إلى داخل الشريط الحدودي بعد ساعتين. بينما نفذت الثانية عندما توغلت تلك القوات شرقي مخيم المغازي، وسط القطاع، مسافة تقدر بحوالي 300 متر، غربي الشريط الحدودي، وقامت بأعمال مماثلة.
* اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.
للحصول على النسخة الكاملة من التقرير الرجاء زيارة المسارات التالية:
or
http://www.pchrgaza.org/portal/ar/
---------------
لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +
ساعات العمل ما بين 08:00 – 15:00 (ما بين 05:00 – 12:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس.
البريد الإلكتروني pchr@pchrgaza.org الصفحة الإلكترونية www.pchrgaza.org
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق