| | PCHR المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان م.خ (غير ربحية) بيان صحفي |
المرجع: 55/2011
التاريخ: 14 يونيو 2011
التوقيت: 11:30 بتوقيت جرينتش
المركز ينظر بقلق إلى استدعاء جهاز الأمن الداخلي عدداً من نشطاء حركة فتح وسط قطاع غزة رغم أجواء المصالحة
ينظر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بقلق إلى استدعاء عدد من نشطاء حركة فتح، من قبل جهاز الأمن الداخلي في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، والتحقيق معهم حول أنشطتهم السياسية، رغم أجواء المصالحة السائدة بين حركتي فتح وحماس منذ بداية شهر مايو المنصرم. ويدعو المركز الحكومة في غزة الله للكف عن أعمال الاستدعاء، الاحتجاز، على خلفية سياسية.
ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي ساعات صباح يوم أمس الأول الأحد الموافق 12 يونيو 2011، تسلم عدد من أنصار ونشطاء حركة فتح في محافظة وسط قطاع غزة أوامر استدعاء من قبل جهاز الأمن الداخلي. وقضت تلك الاستدعاءات بحضور عددٍ منهم فوراً إلى مقر الجهاز في مدينة دير البلح، فيما استدعي البعض الآخر للحضور خلال الأيام التالية خلال الأسبوع الحالي. وعُرف من بين المستدعين الذين مثلوا أمام محققي جهاز الأمن الداخلي كل من: 1) رامي جمال عزارة، 35 عاماً؛ 2) علي حسن الطهراوي، 45 عاماً، وكلاهما من سكان مخيم البريج؛ و3) سعيد محمد الصفطاوي، 35 عاماً، من سكان مخيم النصيرات. ووفق المعلومات التي حصل عليها باحث المركز، فإن التحقيق قد تركز حول نشاطهم في حركة فتح بعد التوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية، والانتخابات الداخلية لحركة فتح، إضافة إلى أمور أُخرى. كما تلقى كل من: 1) رزق عامر الأخرس، 25 عاماً؛ 2) محمد محمود العسكري، 30 عاماً، وكلاهما من سكان مخيم البريج؛ 3) خالد وليد صالحة، 40 عاماً؛ و4) كمال مصطفى العبيط، 43 عاماً، وكلاهما من سكان مخيم دير البلح، أوامر استدعاء تقضي بمثولهم في مقر جهاز الأمن الداخلي خلال الأسبوع الجاري.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ ينظر بقلق إلى أعمال الاستدعاء لنشطاء حركة فتح من قبل جهاز الأمن الداخلي رغم أجواء المصالحة، فإنه يدعو الحكومة في غزة للكف عن أعمال الاستدعاء، الاحتجاز، على خلفية سياسية.
************
لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +
ساعات العمل ما بين 08:00 – 15:00 (ما بين 06:00 – 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد ـ الخميس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق