| فيلم يتذكر جوليانو خميس.. لامتياز دياب
|
| |
| كتب يوسف الشايب: صحيح أن الصحافية والمخرجة الفلسطينية امتياز دياب، كانت التقت الفنان الفلسطيني الراحل جوليانو خميس، والذي لا يزال سر اغتياله لغزاً يحير الكثيرين، منذ أكثر من شهرين، وصحيح أنها زارت والدته أرنا في منزلها ما بين حيفا وتل وابيب، وكان لها حكايات ونقاشات مع اشقائه، إلا أنها وبعد انقطاع عنه واسرته لسنوات، فجعت ككل أصدقائه، ومعارفه، ومحبيه، بنبأ مقتله .. شاركت في جنازته، وقابلت عديد أصدقائه، ومن هنا بدأت رحلتها في التصوير مع عدد منهم، إضافة إلى فنانين عملوا معه، ومثقفين وإعلاميين فلسطينيين وإسرائيليين، والأهم "أعضاء كتائب المقاومة الثقافية" من طلابه في مسرح الحرية في مخيم جنين، لتخرج بفيلم يوثق هذه اللقاءات، يعرض على شاشة تلفزيون فلسطين، مساء اليوم. ورصدت دياب في الفيلم الذي أنتجه تلفزيون فلسطين، حكايات مثيرة حول جوليانو على ألسنة شخوص الفيلم، وخاصة طلابه الذين اختلطت كلماتهم بدموع الحزن، ونبرات الإصرار على مواصلة طريقه في تعميق ما وصفوه بالمقاومة الثقافية، وعلى ألسنة نساء في المخيم ومثقفين وفنانين عرفوا جوليانو الشهير بـ"جول"، وعملوا معه في عديد الأعمال الفنية على خشبة المسرح، وفي السينما، في خلطة فنية رائعة ومؤثرة، تأتي بمثابة صرخة بضرورة الكشف عن القتلة، ومحاسبتهم. وقالت دياب في حديث خصت به "الأيام": حدث مقتل جولينو هو الذي فرض نفسه على موضوع الفيلم وتوقيت الفيلم .. لماذا "جول"، لان جوليانو قتل، ولانه قتل في ذات اليوم الذي وصلت انا فيه الى البلاد، ولانني وجدتني اراقب الصاعقة على وجوه اصدقائه وطلابه، واستمعت كل الى قصته، ومشاعره، وغضبه، ولانني اعرف جول واعرف امه آرنا واعرف والده صليبا، واعرف سبارتك شقيقه منذ كان عمري ثمانية عشرة عاما، او اقل، والتقيت مع شقيقه الاصغر عبير .. عرفت كلاً منهم على حدة وفي جغرافيا مختلفة، وفي ظروف وازمان مختلفة،. وأضافت: لأن الجميع احب جول بطريقته، ولان جول ادهش الجميع باعماله، وباسلوبه كمخرج مسرحي، سينمائي ، ومعلم، واخ، والجميع يتحدث عنه كايقونة، ولان احدا لم يكن بوسعه ان يجن ويصور فيلم بهذه السرعة، لكنني كنت اعلم شيئاً متاكدة منه .. جول صور والدته وهي تموت وبعد الموت، وصور ابناء آرنا الذين استشهدوا جميعا، صورهم وهم احياء، صورهم عندما نسفت بيوتهم، وصورهم بعد الاستشهاد، وهو ثابت، مقتنع بان هكذا يجب ان يكون الفلسطيني المناضل، انا رغبت ان اصور تماما في مثل ظروف جول. وحول ظروف تصوير الفيلم، قالت دياب: كانت صعوبات .. صعوبات جمة لا تطاق احيانا، أبرزها الحذر من اهالي مخيم جنين، تساؤلات المقربين منه ومن طلابه او ابناؤه لماذا انا، كان التعاون احيانا غير مريح، احينا اتحدث مع ابناء جول كصديقة واحيانا اتحدث مع حذرهم، وكانني ساسرق منهم ذاكرة جول، وكأنهم يمتلكون جول، وكان جول لم يعش حيوات اخرى مع اناس آخرين، وكأن جول حياته كلها كانت في مخيم جنين، ولبناء مخيم جنين .. اردت ان التقي مع هؤلاء الابناء، واردت اللقاء مع الطلاب، لكن ان تصور فيلم بتمويل شبه معدوم، عن اعجوبة اسمها جول كان صعبا، وكان مواسيا في آن. وأضافت: لأن تجاربي في الاخراج، قليلة، اذ عملت في عدة افلام، مساعدة او منتجة، وعملت كمخرجة، لكن هذا الفيلم قادني ولم اقده .. قادتني ظروفه الصعبة .. اذكر انني ذهبت للبحث عن تمويل قليل، لان مالي الخاص قد نفذ، كانت وجهتي لرئيس الوزراء د.سلام فياض، لمعرفتي به السابقة في مؤتمرات عالمية، ولم يكن سهلا اختراق الامن من حوله، وهذا ادهشني، لانني في اوروبا كاعلامية لا استأذن لقاء من جيش من المحيطين بأي رئيس، لكن رغم ذلك، نفدت وقابلته لدقيقتين، ووافق .. بذلت جهدا جبارا في انتقاء الكلمات لاقنعه باهمية مساعدتي، وبذلت جهدا اعظم لاستلم مبلغا صغيرا، واضطررت للاعتصام في "المالية" يوماً كاملاً، اي يوم تصوير كامل، وهذا كان له ثمنه على تطور العمل. وتابعت دياب: بعد ذلك رافقني الاعتذار من جميع الاشخاص الذين عاملوني بحذر، لكن في احدى المرات التقيت مع احد الاعضاء في المسرح، كان مرحبا جدا في البداية ، ثم تحول الى متسائل، ثم وبسرعة الى رافض.. كان الجو عجيبا ..جو عجيب للعمل، حتى في النقاش مع الفريق الصغير الذي اعمل معه، توصلنا الى ان الفيلم الحقيقي الذي يجب ان نصوره، كان عن عملنا في الفيلم .. عن العوائق التي واجهتنا، وعن الصعوبات بالتعامل. وقالت مخرجة الفيلم الأول عن جوليانو خميس بعد رحيله: عندما كنا نتجول في مخيم جنين، كان ينظر لنا بحذر، لماذا نصور، مع انني لم اوجه سؤالا واحدا عن هوية القاتل، او اذا شاهدتم القاتل، او اذا كانت لديكم فكرة عن هوية القاتل، ابدا، لم اسأل اي من هذه الاسألة ليس لانها لم ترد على بالي وانما لان الفيلم الذي اردته هو عن من احب جوليانو، عن ابناء جوليانو .. للاسف، استعدت الثقة مع ابنائه او مع بعضهم في نهاية التصوير خاصة اياد حوراني الذي عبر عن رغبته في ان يكون في الفيلم ، لكن كان ذلك بعد اقفال التصوير ،، مع رامي كانت لي قصة اخرى، فبعد ان وافق على التصوير جلس امام الكاميرا ولم يرد على الاسئلة.. مع بتول وبعد ان صورناها، صرحت بانني اتعامل معها لاستغلالها للفيلم، ومع مؤمن صداقة ثم جفاء ثم عودة، مع ربيع صداقة ثم اختفاء ثم عودة، مع مريم كل شيء حدث. من جهته قال عماد الأصفر، مدير عام البرامج في تلفزيون فلسطين: سيرة جوليانو خميس تدفع كل فلسطيني لاحترامه، ليس فقط كونه انتصر لفلسطينيته، وليس فقط كونه فضل مخيم جنين للعيش عن أكثر المدن والأماكن رفاهية في العالم، ولي فقط لكونه ساهم في تطوير المخيم عبر سلسلة من الإبداعات الثقافية منطلقاً من مسرح الحرية، بل كونه فنان حقيقي بالأساس .. اغتيال جوليانو المرفوض فلسطينياً في ظروف لا تزال غامضة، مدعاة لتكريمه، لدوره في النضال من أجل الحرية والتحرر والتعددية على كل الأصعدة، وخاصة على صعيد الثقافة والفنون .. تلفزيون فلسطين كان له سبق إجراء آخر الحوارت مع جوليانو .. التلفزيون كان حاضراً في اللحظات الأخيرة لجوليانو، وفي آخر أعماله المسرحية "الكراسي"، وعرض في مهرجان "أيام المنارة المسرحية"، قبل يوم من اغتياله، كما كان حاضراً في رصد ردات الفعل المتنوعة على هذه الجريمة البشعة .. هذا ببساطة ما دفع التلفزيون لتوفير كل الإمكانيات المتوفرة لدعم هذا الفيلم، الذي هو الأول حول جوليانو خميس بعد حادثة اغتياله في مخيم جنين، في نيسان الماضي. |
| |
Emad Al-Asfar
Program Department / palestine Tv
Mobile: 0598 91 44 56 , Fax: 2954457
P.O.Box: 408 / Ramallah
emad.alasfar@pbc.pna.ps
www.youtube/emadsameer.com
www.maktoobblog/emadalasfar.com
Date: Wed, 8 Jun 2011 12:42:43 -0700
From: ferwana2@yahoo.com
Subject: ( Palestine ) فروانة : الاحتلال سيحاكم " خضر" بتهمة دعم المصالحة والوحدة الوطنية
To: ferwana2@yahoo.com
فروانة : الاحتلال سيحاكم " خضر" بتهمة دعم المصالحة والوحدة الوطنية
غزة- 8-6-2011- اعتبر الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، بأن اقدام سلطات الاحتلال على إجراء محاكمة عسكرية للقيادي في حركة فتح والنائب السابق حسام خضر يوم غد الخميس ، بتهمة دعمه للمصالحة والوحدة الوطنية ، هو تدخل سافر في الشأن الداخلي الفلسطيني و ترجمة حقيقية لتهديدات كان قد أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي " نتانياهو " في أعقاب التوقيع على اتفاق المصالحة بالقاهرة ، والتي دعا فيها بشكل صريح لرفض المصالحة الفلسطينية وضرورة العمل على إفشالها ، وأن اعتقال القادة والنواب في الآونة الأخيرة وتقديم " خضر " للمحاكمة تنسجم وتلك التهديدات .
وقال فروانة : بأنها سابقة هي الأولى من نوعها أن تحاكم سلطات الاحتلال فلسطيني لدعمه المصالحة والوحدة الوطنية ، وبالتالي فان الرد الرسمي والشعبي يجب أن تتمثل أولا برفض محاكمة " خضر " والمطالبة بإطلاق سراحه فوراً ، والتمسك باتفاق المصالحة والإسراع في تطبيقه على أرض الواقع بهدف استعادة الوحدة الوطنية.
وتابع : إذا كان هنالك من ضرورة ملحة للمحاكمة ، فيجب أن تشكل من قبل المجتمع الدولي لمحاكمة الاحتلال وأجهزته المختلفة على ما أرتكبوه – ولا يزالوا - من جرائم بحق الشعب الفلسطيني عامة والأسرى خاصة .
وأوضح فروانة بأن " حسام خضر " صاحب الصوت الجريء والكلمة الصادقة والتاريخ النضالي العريق والجهد الوافر لتحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية ، يجب أن يكافئ وطنياً على مواقفه .
يذكر بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد اعتقلت القائد حسام خضر في الثاني من حزيران / يونيو الجاري من بيته في مخيم بلاطة بنابلس مع مجموعة من النواب والقادة المحسوبين على حركة حماس وذلك في أعقاب التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة .
ووفقاً لبيان وزارة الأسرى والمحررين برام الله فان سلطات الاحتلال قررت إجراء محاكمة عسكرية للأسير حسام خضر الموجود في معتقل مجدو ، وذلك يوم غد الخميس ( 9-6) في محكمة سالم العسكرية بتهمة دعم الوحدة الوطنية والإلتقاء بقادة حماس بالضفة الغربية واجراء مكالمة هاتفية مع الأخ خالد مشعل وتنظيم مؤتمر صحفي يدعم المصالحة وأنه بذلك يحاول إدخال حركة حماس الى الضفة الغربية .
عبد الناصر فروانة
أسير سابق ، وباحث مختص في شؤون الأسرى
مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في السلطة الوطنية الفلسطينية
0599361110
Ferwana2@yahoo.com
الموقع الشخصي / فلسطين خلف القضبان
www.palestinebehindbars.org
Abdalnasser ferwana Ferwana2@yahoo.com
0599361110
Gaza -palestine
www.palestinebehindbars.org --
لمراسلة مدير المجموعة:
Palestine888@gmail.com
منتصرون بإذن الله
----------------------
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google مجموعة "فلسطين - عام
التحرير".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestine1@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
palestine1+unsubscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestine1?hl=ar
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق