تحية طيبه
رمضان كريم
نوجه بحضوركم بعض الاخبار و تقارير الهام بالتالي عنوانها :
- السيدة رجوي تهنئ بانتصار الشعب الليبي وتصفه نقطة عطف كبيرة نحو الديمقراطية في المنطقة
- فيلم «قامع أكبر ثورتي» يتهم إيران بقمع المظاهرات في سوريا
- أکد البروفيسور جون زيغلر، نائب رئيس اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة على ضرورة القيام بأمرين عاجلين من أجل بقاء مخيم أشرف و لخصهما بحضور ميداني للأمم المتحدة في مخيم أشرف و ليس زيارات تناوبية
- محمد محدثين وزير خارجية المقاومة الايرانية: معسكر اشرف والانتفاضة السورية وأزمة الحكم صداع في رأس الملالي كتائب الحرس الثوري الايراني
-جريدة الشرق الاوسط : اوز إيران الحدود كلها.. لا بد من تحرك عربي عاجل!
شكراً
بیان صادر عن أمانة المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة فی باریس
السيدة رجوي تهنئ بانتصار الشعب الليبي وتصفه نقطة عطف كبيرة نحو الديمقراطية في المنطقة
|
السیدة رجوی تهنئ بانتصار الشعب اللیبی |
هنأت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي الشعب الليبي وجميع شعوب المنطقة بإسقاط ديكتاتور ليبيا وانتصار الشعب الليبي الثائر وجيش التحرير الليبي ووصفته بأنه نقطة تحول كبيرة نحو الديمقراطية في المنطقة مؤكدة أن انتصار الشعب الليبي يأتي بمثابة دفعة جديدة لثورات المنطقة خاصة ثورة الشعب السوري البطولية وانتفاضة الشعب العراقي.
وأضافت السيدة رجوي: الثورة الليبية وانتصارها قد ألقت الرعب في قلوب رموز نظام الملالي الحاكم في إيران خاصة «الولي الفقيه» فيه أكثر من أي طرف آخر، إذ إن خامنئي وقادة النظام الآخرين عارضوا هذه الثورة بشكل حثيث وعبر مختلف الطرق والسبل وعملوا للالتفاف عليها. كما إنهم يعادون بشكل هيستري ثورة الشعب السوري وتدخلوا ويتدخلون بشكل فاعل لقمع هذه الثورة.
ان الملالي المجرمين الحاكمين في ايران وبعد ديكتاتوريتي ليبيا وسوريا هم أكبر الخاسرين في ثورات شعبي هذين البلدين. انهم يخافون مذعورين من انعكاسات هذه الثورات داخل ايران بتصاعد الانتفاضات الشعبية ويشاهدون انهيار أنظمة حلفائهم في المنطقة في الجبهة التي راهنوا عليها منذ أكثر من 30 عاماً بصرف عشرات المليارات من الدولارات عليها لأنها كانت تعمل بمثابة آلتهم الرئيسية لتصدير الارهاب والتطرف في المنطقة والابتزاز على المستوى الدولي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
22 آب/ اغسطس 2011
فيلم «قامع أكبر ثورتي» يتهم إيران بقمع المظاهرات في سوريا
· «قصر الشعب» الحلقة الأولى: «قامع أكبر ثورتي»
|
الأسد یستشیر نجاد هاتفیا فی الفیلم الکرتونی من سلسلة «ویکی شام» |
الشرق الاوسط
21/8/2011
بث ناشطون سوريون على موقع «يوتيوب» فيلما كارتونيا قصيرا باسم «قصر الشعب»، وحملت الحلقة الأولى عنوان «قامع أكبر ثورتي»، ويعد هذا الفيلم الذي لا تتجاوز مدته الـ3 دقائق، من المواد الإعلامية الدعائية القليلة التي ظهرت خلال الأشهر الـ5 الأخيرة وتتعلق بالثورة السورية، وتتميز باحترافية عالية، إذ غلب على معظم المواد المنتجة طابع الهواة، ولكن كارتون ما سمي بـ«ويكي شام» جاء ناضجا من حيث الشكل والمضمون. ويستعير الكارتون اسمه «ويكي شام» من موقع «ويكيليكس» الشهير الذي نشر وثائق مسربة من الخارجية الأميركية، وكشف عن تفاصيل وأسرار كواليس الدبلوماسية الأميركية والدولية. والقائمون على إنتاج «ويكي شام»، وعدوا المشاهدين بأفلام كارتون تلقي الضوء على كواليس ما يجري في قصر الشعب السوري، بشكل كوميدي ساخر. وقد صدر منه «برومو» يعرف بالشخصيات الأساسية بفيلم «قامع أكبر ثورتي»، وهم: الرئيس بشار الأسد، وشقيقه ماهر، وابن خالهما رامي مخلوف، والمستشارة بثينة شعبان، والرئيس الإيراني أحمدي نجاد، والمرشد الأعلى علي خامنئي.
ويقدم منتجو الفيلم الحلقة الأولى بنص مرفق يقول: «كثيرا ما نرى الأحداث المؤلمة والوحشية التي يتعرض لها الشعب السوري في طريقه لنيل حريته، ولكن ألم نتساءل من يقف وراء قرارات القتل والإبادة؟ ومن المسؤول الأول والمباشر عن كل تلك الجرائم؟ لعل الحلقة الأولى من مسلسل قصر الشعب تلقي الضوء على جزء يسير من تلك الحقيقة.. توضح نقاطا قد تخفى على كثير من المتابعين...».
ويحاول الفيلم من خلال تفاصيله الصغيرة التعبير عن وجهة نظر المناهضين للنظام السوري في علاقته بإيران، إذ يبدو بشار الأسد وهو يطلب المساعدة من نجاد لقمع المظاهرات، شخصا ضعيفا، وتتسم تصرفاته بـ«الولدنة». فهو يرحب بنجاد على طريقة «النمس» في مسلسل «باب الحارة» الشهير، بعبارة: «هلا والله وأحلى نجود هلا والله وحيا ولك على راسي والله ومية فلة»، في حين يرد نجاد التحية بحسم: «أنا واحد مشغول بابا في شي ضروري». ويتكرر الموقف في حضرة خامنئي الذي يلقي عليه التحية بشار بطريقة شعبية: «هلا والله بأحلى آية والله». فيتلقى صفعة على رقبته من نجاد كي يعدل لهجته فيقول: «سلام الله عليك يا آية الله قامع أكبر ثورتي». وقصة الفيلم القصيرة تتهم إيران بوضع خطط قمع المظاهرات في سوريا، فالمشهد الأول لقصر الشعب السوري ينادي بشار شقيقه من النافذة، فيطل ماهر من نافذة مقابلة ويخبره أن كل الحلول فشلت والشعب ما زال يخرج إلى الشوارع. في تلك الأثناء يكون خامنئي قابعا خلف إحدى نوافذ القصر يراقب ما يجري، بينما يقوم رامي مخلوف بري وعاء نبات على شرفة النافذة. ومع احتدام الموقف يقع الوعاء على رأس بثينة شعبان الموجودة في باحة القصر.
يقترح ماهر على بشار استشارة نجاد وسؤاله عن الحل. فيقول نجاد لبشار: «اهدأ واركب الطيارة وتعال إلى هنا». يذهب بشار ورامي إلى نجاد، ويأخذهما الأخير بسيارة إلى منطقة جبلية. وهناك يقف أمام مغارة تشبه مغارة علي بابا، ويقول نجاد كلمة السر: «افتح يا شبيح»، يفتح باب المغارة. ويدخل الثلاثة في الظلام ليصلوا إلى حيث يجلس خامنئي وخلفه العلم الإيراني وإلى جانبه راديو ويحمل بيده مصباحا يدويا. ويسأل بشار عما يجري عنده فيقول له: «الشعب قايم علي ما عاد يحبوني واليوم بالميدان طالعين رافعين لوحات كاتبين عليها نحنا منكرهك مع أنهم كانوا بيحبوني ماعاد فيني أتحمل». يرد خامنئي بهدوء ووقار: «الحل بسيط: المدن تحاصر، والحريات تصادر، وتمنع بالشوارع المشي، وتحرم أي كلام وحكي، والإرهاب بالثورة هو الفصل والكذب عندنا الأصل». وقبل اختتام اللقاء يقول بشار لخامنئي «يعني نعتمد مبدأ كذب كذب حتى تصدق وبنصدق بعدين الكذب ما هيك؟ بس شوف إذا ما ظبطت بنروح أنا وياك دبلكة ما هيك»، أي سنذهب هباء.
يكشف هذا الفيلم رؤية كثير من السوريين لماهية العلاقة السورية - الإيرانية في عهد الرئيس بشار الأسد، التي تحولت من الندية كما كانت أيام الرئيس حافظ الأسد، إلى علاقة تبعية كاملة لإيران. وإذا كانت قلة في السابق تعارض هذه العلاقة فإن الغالبية غير راضية عنها، بل مستاءة من الدور الإيراني في سوريا. وباتوا على قناعة بأنها الجدار الذي يستند إليه النظام، وأن إيران إذ تدافع عن النظام السوري ليس حبا به بل دفاعا عن نفسها وعن دورها، وهو ما أشار إليه الفيلم بما قاله الأسد في النهاية: «إذا ما ظبطت - أي الحل الذي اقترحه خامنئي – بنروح أنا وياك دبلكة».
البروفيسور زيغلر: لابد من حضور ميداني للأمم المتحدة في مخيم أشرف و ليس زيارات تناوبية
صوت العراق
21/8/2011
· كلمة البروفيسور جان زيغلر في مقر الامم المتحدة في جنيف بعنوان«اجراء عاجل لحمايه اشرف» 11 آب 2011
أکد البروفيسور جون زيغلر، نائب رئيس اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة على ضرورة القيام بأمرين عاجلين من أجل بقاء مخيم أشرف و لخصهما بحضور ميداني للأمم المتحدة في مخيم أشرف و ليس زيارات تناوبية ليونامي مثلما کان الحال لحد الان، والامر الثاني هو لابد أن يکون هناك قرار قضائي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين و إعادة التأکيد لمسألة اللجوء لسکان أشرف و مسألة اللجوء الجماعي لهم طبقا لإتفاقية 1952 لجميع سکان أشرف.
جاء ذلك في خطاب خاص ألقاه البروفيسور زيغلر في مؤتمر عقد بالمقر الصيفي للأمم المتحدة في جنيف من قبل المقاومة الايرانية في 18 آب أغسطس الجاري، تحت شعار'ضرورة إجراء عاجل لحماية أشرف من قبل الجهات المعنية في الامم المتحدة' و حضرته السيدـ مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ورحب زيغلر في مستهل کلمته بحضور السيدة رجوي في جنيف قائلا:( أشعر بالاعتزاز الكبير وأعتقد
|
البروفیسور جون زیغلر، نائب رئیس اللجنة الاستشاریة لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة |
أن مواطني جنيف كلهم يشعرون بالاعتزاز بحضور السيدة رجوي. انها جاءت لزيارتنا وقبل هذا انها ظهرت أمام الملأ وأقامت ارتباطا بالمواطنين في جنيف. اننا معتزون جدا بحضورها هنا. نقطة شخصية أخرى أريد ذكرها وهي انني تأثرت للغاية عندما رأيت أن السيدة رجوي ورغم كثافة برامجها خصصت وقتها لزيارة الموقع الذي قتل فيه بشكل مأساوي صديقي كاظم رجوي قبل 21 عاما على أيدي القتلة المرسلين من قبل نظام طهران. بشأن كاظم رجوي لابد من التوضيح لاولئك الذين ليس في بالهم شيئا عن تاريخ المقاومة الديمقراطية الايرانية، أن كاظم رجوي كان استاذا في أكبر جامعات جنيف. انه كان عضوا للحزب الاشتراكي في جنيف ولكنه كان بشكل خاص ممثل مجاهدي خلق في لجنة حقوق الانسان. انه دفع حياته نتيجة جهوده الدؤوبة لانجاز تعهداته. اني في الحقيقة كنت أرى عن كثب نضاله للدفاع عن حقوق الانسان هنا في قصر الأمم.).
وأضاف نائب رئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الانسان بخصوص تأکيده على أهمية مدينة أشرف وان ملالي طهران لوحدهم يدرکون هذه الاهمية بقوله:( لابد من القول ان هناك تناقضا لا يمكن تصديقه: الطرف الوحيد الذي أدرك أهمية أشرف هو الملالي. الأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان والسيدة بيلاي والآخرون لم يدركوا هذا. بل الملالي هم الوحيدون الذين أدركوا أهمية أشرف. وهذا الأمر له سبب معين: هناك 3400 شخص يتواجدون في أشرف. من جانب آخر فان الملالي قد سحقوا بقمعهم 83 مليون من أبناء الشعب الايراني. اذن لماذا الملالي يساورهم هكذا هيسترية بشعة تجاه مخيم أشرف و هؤلاء الـ3400 شخص ؟ كون الملالي يعلنون جرائمهم مسبقا وهذا هو الأمر الفظيع. انهم يعلنون جريمتهم ولكن عبر المالكي وكيلهم في بغداد.).
وأوضح البروفيسور زيغلر في جانب آخر من کلمته أهمية أشرف و لماذا يثير سکان هذا المخيم کل هذا الرعب و الخوف في قلب النظام الايراني قائلا:( لماذا يلقي أشرف هكذا رعب في قلب النظام؟ فيما هذا النظام الارهابي يمارس الارهاب في كل العالم وانه ثامن منتج للنفط في العالم. اذن لماذا؟ الجواب يكمن في ما قاله تشي غيفارا؛ انه أثاره في مذكراته عن بوليفيا في مذكراته عن حرب العصابات في بوليفيا تحت عنوان «البؤر» حيث يقول اذا كانت هناك بؤرة حتى ولو كانت من حيث الكمية قليلة ومن حيث الجغرافية محدودة الا أنها تشع قيما ديمقراطية. أشعة قيم الحرية وأشعة قيم التضامن الدولي. وهذا لا يتحمله الظالمون حتى ولو كانوا من أقوى الأنظمة الطاغية. لأن وجود هكذا بؤرة في منطقة في العالم يزيل باستمرار مشروعية نظام جائر. الملالي أدركوا خطر أشرف. انكم ترسلون لي مشكورين اصدارات المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بانتظام وهي مهيأة بشكل جيد. اني قرأت مرات مندهشا أن الملالي أعدموا أبا أم أما بمجرد أنه زار ابنه في أشرف. أبسط اتصال مع أشرف يضع دعائم بناء ارهاب الملالي أمام علامة استفهام. الأمم المتحدة لم تدرك شيئا الا أن الملالي أدركوا جيدين. ولكننا موجودون هنا لنشكل تضامنا دوليا ومؤسسة. اني أقول على وجه السرعة. الوضع فيما يتعلق بالحقوق الدولية واضح جدا. المادة الثانية لميثاق الأمم المتحدة قائمة على مبدأ المساواة بين أعضائها. كما ان هناك مسؤولية الحماية مطروحة أيضا. هناك قراران بهذا الصدد صادران عن مجلس الأمن الدولي أي القراران 96 و 98 وبالتأكيد تطلعون على ذلك. القرار الثاني يقول: «عندما يعاني جمهور من عواقب حرب أهلية أو تمرد أو عندما تكون حكومة غير قادرة على رفع معاناة شعبها أو غير قادرة على منع حصولها، فهناك مسؤولية دولية تفرض نفسها كأولوية على مبدأ عدم التدخل». في مجال الحقوق الدولية فهذا الموضوع واضح جدا. أشرف هو محل يجب أن يتم بحقه تنفيذ هذه المسؤولية. أعرف أن البعض يقول:«مهما كان، فهذه قرارات مجلس الأمن الدولي». ان اللجنة الاستشارية وكذلك مجلس حقوق الانسان يؤيدان أن قرارات مجلس الأمن الدولي تعتبر كقانون دولي. لذلك المسؤولية على صعيد الحقوق الدولية تقع على المجتمع الدولي.).

محمد محدثين وزير خارجية المقاومة الايرانية: معسكر اشرف والانتفاضة السورية وأزمة الحكم صداع في رأس الملالي
كتائب الحرس الثوري الايراني تشارك في قمع انتقاضة الشعب السوري
رسالة باريس: محمد سلامة
اعلن محمد محدثين وزير خارجية المقاومة الايرانية ان النظام الايراني يعيش ازمة داخلية واقليمية فهناك خوف من الشباب الايراني ان يقتدوا بالشباب المصري والتونسي وينزلون للشارع في هبة وانتفاضة جديدة قد تتحول الي مجزرة تسحق نظام الملالي وولاية الفقيه التي يحتمي بها بينما الاسلام برئ من تلك النظريات التي خرجت لحماية الديكتاتورية
اما المإزق الاقليمي فيتلخص في الانتفاضة السورية التي هزت النظام الايراني بعمق حيث يعتمد بشار الاسد علي ايران وفي نفس الوقت يعتبر النظام السوري ذو اهمية كبري لايران ولذا اعلنت طهران الاستنفار التام وحالة الطوارئ لكافة القوي والطاقات من اجل منع سقوط نظام بشار الاسد فقد تدفقت الاسلحة الايرانية علي دمشق وارسلت كتائب من الحرس الثوري الايراني للمشاركة في قمع الشعب السوري حتي ان مكتب خامنئي اكبر رأس في الدولة وضع تحت تصرف بشار الاسد ليل نهار من اجل تقديم الاستشارات للخروج من الازمة التي لو تصاعدت فسوف تنتقل لايران وسوف تحدث تأثيرا كبيرا في المنطقة وعلي الدول المجاورة بالذات مثل العراق الذي يمكن ان يخرج من العباءة الايرانية
ويعرف النظام الايراني انه اذا سقط نظام بشار الاسد فان تاثيراته السلبية ستشمل العراق ولبنان بما فيها حزب الله وحماس في فلسطين بمعني ان جميع الخطوط التي حبكها النظام الايراني طوال عقود سوف تنهار
وعلي الصعيد الداخلي فهناك صراع قائم بين احمدي نجاد وخامنئي وهي مشكلة في قمة الحكم لنظام الملالي وضعت النظام في مهب الاحداث وقد تشابكت المشكلة الداخلية مع المشكلة الاقليمية وثورات الربيع العربي بالاضافة الي المقاومة الايرانية في العراق وفي مناطق اخري من العالم بما اصبح معه معسكر اشرف هدفا ايرانيا للقضاء عليه ويسابق الزمن في ذلك بالتعاون مع نظام المالكي في العراق
فبعد مجزرة 8 ابريل الماضي التي اقتحمت فيها الدبابات العراقية المعسكر واطلقت النار علي سكانه مما اوقع 36 شهيدا واكثر من 360 جريحا قامت المقاومة الايرانية بمحاولات واسعة النطاق بهدف منع تكرار كارثة اخري من جانب نظام الملالي في ايران ونظام المالكي في العراق ومع ذلك فهم يخططون لمجزرة جديدة في مخيم اشرف لان النظام الايراني يعلم ان عامل الزمن ليس في صالحه ولذلك يحاول بأقصي سرعة ان يقضي علي سكان معسكر اشرف بشكل كامل وتلك هن الاستراتيجية التي يقوم عليها النظام الايراني وفي نفس الوقت كان المالكي قد وعد ايران بالقضاء علي اشرف مقابل كرسي الحكم ورئاسة الوزارة ولذا فان نوري يجب عليه تنفيذ تعهداته بالقضاء علي اشرف فهو مجرد منفذ ومطيع للاوامر حتي لو كانت هناك وجهات نظر مختلفة في امور اخري الا انهم اتفقوا تماما علي القضاء علي اشرف لانه رمز المقاومة الايرانية فهي صفقة بين النظامين الايراني والعراقي حيث دفع النظام الايراني بمرتزقة خلف المالكي ويدعمه مقابل ان يوافق علي القضاء علي اشرف والقيام بالمجزرة تلو الاخري كما حدث في 8 ابريل الماضي
هذا الامر وجد هوي لدي الولايات المتحدة الامريكية فان المالكي ياتمر باوامرهم ايضا وقد
تم التصدي لذلك الثالوث من حيث محاولة تدويل القضية وادخال مفوضية اللاجئين بالامم المتحدة ومفوضية حقوق الانسان طرفا في المعادلة حتي يتم اسباغ الوضع القانوني لهما علي معسكر اشرف فيصبحا تحت اشراف الامم المتحدة وتغل ايدي النظامني العراقي والايراني
وقد اقترحت الدول الاوربية نقل سكان معسكر اشرف الي بعض الدول في امريكا وكندا واوربا ولكن ذلك الاقتراح يحتاج وقتا وامكانيات ومفاوضات بينما حدد المالكي اخر العام الحالي نهاية
لاشرف في العراق حيث وافق علي طلب نقلهم بالداخل من اجل التعتيم الاعلامي علي اماكن وجودهم بالعراق ثم يقوم بتصفيتهم بينما معسكر اشرف الحالي اصبح بؤرة اهتمام اعلامي عالمي ومن هنا يعمل المالكي وحكام طهران علي القضاء علي اشرف المكان والرمز والمجاهدين
ان الفكرة التي طرحها الجانب الامريكي بالنقل الي داخل العراق رفضت من كل سكان اشرف ومن المقاومة الايرانية هنا في باريس وتأكد لنا ان هناك توطؤا امريكيا ايرانيا عراقيا علي سكان اشرف ولكن دعم اكثر من خمسة ملايين عراقي واكثر من 8500 برلماني من انحاء العالم والاتحاد الاوربي وبرلمان اوربا ومنظمات حقوق الانسان في العالم جعلت المعركة صعبة للثالوث المتواطئ لقد تم فضح تلك المؤامرة
ان المؤتمر الذي عقد في باريس لدعم سكان اشرف وحضره ممثلون من دول عديدة من اذربيجان وافغانستان ودول افريقيا ومعظم الدول العربية وعلي رأسهم مصر والاردن والمغرب ولييبا والكويت والامارات واليمن وتونس والجزائر وممثلون لامريكا وبريطانيا وفرنسا يبعث برسالة قوية مفادها ان العالم يقف مع سكان اشرف ضد الفاشية الدينية في ايران وتابعها المالكي وان النضال سوف يستمر حتي تتحرر ايران من الديكتاتورية الحاكمة
جريدة الشرق الاوسط : اوز إيران الحدود كلها.. لا بد من تحرك عربي عاجل!
18اوت2011
منذ اليوم الأول لانطلاقة شرارة الثورة السورية، التي هي جوهرة ثورات الربيع العربي، كان يجب إدراك، والتصرف على هذا الأساس، أن هذه المعركة بالنسبة للبعد الإقليمي منها، وهو بعد رئيسي، هي معركة إيران التي اخترعت حكاية «فسطاط الممانعة والمقاومة» واستخدمت سوريا هذا النظام ومعها حزب الله وحركة حماس، قبل أن تكتشف حجم خطيئتها وتثوب إلى رشدها وتتراجع، غطاء لترويج مشروعها الاستراتيجي لإحياء نفوذ الإمبراطورية الفارسية القديم في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
لقد أدركت إيران، التي كانت قد لعبت على العامل الطائفي بعد انتصار الثورة الخمينية مباشرة لإدخال سوريا في منظومتها ولجعلها شريكا في مشروعها الشرق أوسطي لاستعادة «مجد» الإمبراطورية الفارسية بعد انتزاعها من إطارها العربي، ومنذ انطلاقة شرارة هذه الثورة المباركة الواعدة من درعا في 15 مارس (آذار) الماضي، أن هذه المعركة هي معركتها، وأن انهيار نظام بشار الأسد سيشكل نهاية للنفوذ الحيوي الذي تسعى إليه في هذه المنطقة الحيوية.
ولهذا فإن إيران - بالإضافة إلى وجودها الأمني و«الطائفي» السابق، وللأسف أن نتحدث بهذه اللغة - قد بادرت بسرعة، ومنذ اللحظة الأولى، إلى مشاركة قوات نظام بشار الأسد وأخواله وبعض أعمامه استخدام القوة الغاشمة لإخماد نيران ثورة الشعب السوري، وجاءت هذه المشاركة بالمال والسلاح وخبراء القمع وألوية «عاشوراء»، التي أثبتت كفاءتها في تحطيم الثورة الخضراء التي قادها موسوي وكروبي ومحمد خاتمي، وبضباط فيلق القدس بقيادة قاسم سليماني الذي بات يوجد في دمشق أكثر من وجوده في العاصمة الإيرانية.
حتى قبل كشف صحيفة الـ«تليغراف» البريطانية عن عزم إيران إقامة قاعدة بحرية على شواطئ البحر الأبيض المتوسط في ضواحي مدينة اللاذقية، وسكوت إسرائيل على هذا التطور الذي يحمل دلالات كثيرة، فإن التدخل الإيراني، بالأموال والأسلحة والخبراء والنفط، كان واضحا ومعروفا لكل الدول المعنية بهذه المسألة وبمستجدات الوضع السوري بعد 15 مارس الماضي، وكان المفترض أن تكون هناك وقفة عربية جادة سريعة إزاء هذا كله، وذلك لأن المستهدف بإخماد نيران هذه الثورة هو عودة سوريا إلى بعدها العربي وإخراجها من هذا الذي يسمى «فسطاط الممانعة والمقاومة» الذي لم يعد هناك شك، إلا لأعمى البصيرة، أنه ليس أكثر من مجرد غطاء للتطلعات الإيرانية لنفوذ إمبراطوري في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.
والآن، وقد أصبحت المواجهة واضحة ومكشوفة، وأصبح الدور الإيراني رئيسيا في قمع الشعب السوري والإصرار على إعادته بالتقتيل والعنف وسفك الدماء إلى بيت طاعة هذا النظام، الذي حوَّل دولة عربية محورية وأساسية إلى مجرد بيدق صغير على رقعة الشطرنج الإيرانية، وإلى مجرد رقم في المعادلة «الصفوية» الجديدة، فإنه لا بد من أن يكون هناك تنسيق عربي عاجل وسريع، إن ليس من قبل العرب كلهم فمن قبل المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومن أراد من الآخرين، ولا بد من أن يكون هناك تدخل، نعم تدخل؛ لأن الشأن السوري الداخلي في هذه الحالة هو شأن داخلي لكل الدول المجاورة والمجاورة للمجاورة لمنع ذبح السوريين ولو باللجوء إلى القوة.
لا تجوز إضاعة الوقت بالتردد وبالحسابات الزائدة على اللزوم، بينما تواصل الآلة العسكرية، التي لإيران دور رئيسي فيها، طحن الشعب السوري وإبادته، وهنا فإنه لا بد من الأخذ بعين الاعتبار، دائما وأبدا وقبل اتخاذ أي موقف، أن نتائج هذه المواجهة ستحدد مستقبل المنطقة العربية كلها ولسنوات طويلة، ففوز نظام الرئيس بشار الأسد هو فوز لإيران التي ارتقت حلبة المواجهة ومنذ اللحظة الأولى بالطول وبالعرض وبكل إمكاناتها وبأفق أنها معركتها ومعركة نفوذها المنشود في الشرق الأوسط كله.
يجب عدم التردد على الإطلاق؛ فالأحداث تتلاحق بسرعة، وعلى العرب الذين يعرفون أنه ستترتب على نتائج هذا الذي يجري في سوريا معادلات سياسية كثيرة، وأنه إذا تمكن هذا النظام، الذي لجأ إلى القوة العسكرية الغاشمة منذ اللحظة الأولى ولم يستمع لنصائح الذين نصحوه بأن يبتعد عن حلول العنف والسلاح، من إخماد ثورة الشعب السوري، فإن الحضور الإيراني سيظهر، على الفور، في أكثر من دولة عربية، وبخاصة الدول التي تعتبرها «الصفوية» الجديدة مجالا حيويا لإمبراطورية إيران المنشودة، ومن بينها حتى مصر، التي يراهن الإيرانيون وسماسرتهم المحليون على إبعادها عن دورها العربي وإلحاقها بهذا المشروع الذي يرتدي ثوب «فسطاط الممانعة والمقاومة».
إيران وهي ترمي بكل ثقلها المالي والاستخباري والعسكري على هذا النحو، إلى جانب نظام عائلة الأسد، فإنها في حقيقة الأمر تتصرف على أساس أنها في سباق مع الزمن، وأنه يجب حسم الأمور بسرعة قبل أن يستجد موقف إقليمي ودولي فعلي وفاعل يجعل إمكانية استيعاب هذه الثورة وإنهائها مكلفة وفي غاية الصعوبة، إن لم نقل مستحيلة.
وهنا فإن ما يجب أخذه بعين الاعتبار، بينما الأمور تتلاحق بهذه السرعة كلها، أن نظام الرئيس بشار الأسد، الذي لم يعطِ، منذ اللحظة الأولى، أي فرصة، وإن محدودة، لمعالجة الأمور سلميا وبالعقل والحكمة، بات، ومعه إيران، يتحرك وفقا لخيارين؛ فإما إحباط هذه الاحتجاجات وإفشال هذه الثورة وإطلاق المشروع الإمبراطوري الإيراني، الذي هو مشروعه ومشروع نظامه، ليلتهم الشرق الأوسط والمنطقة العربية كلها، وإما الاستمرار بالذبح والتقتيل لتمزيق سوريا وتوفير مبررات إنشاء طائفية على أنقاض دولتها الحالية، من بينها الدويلة «العلوية» التي استبقت طهران قيامها بإنشاء قاعدة اللاذقية البحرية التي لعدم اعتراض إسرائيل على إنشائها دلالات كثيرة.
لذلك، وفي ضوء هذا كله، فإنه غير جائز النظر إلى ما يجري في سوريا من زاوية ما جرى في تونس وفي مصر ولا من زاوية ما يجري في ليبيا واليمن. فسوريا مسألة أخرى، لذا فالتعاطي مع ما يجري في سوريا يجب أن يكون على أساس أن هذه المعركة هي معركة المشروع الإمبراطوري الفارسي الجديد في هذه المنطقة كلها، وهي معركة «الصفوية» الجديدة في الإقليم كله، والدليل هو انفجارات العراق الأخيرة التي لا يمكن إلا اعتبارها جبهة رئيسية في هذه المعركة السورية المحتدمة.
الوقت يمضي بسرعة، وما يجري في سوريا لم يعد بالإمكان احتماله، لا أخلاقيا ولا سياسيا، وبخاصة أن إيران، ذات الأطماع المعروفة والمكشوفة، قد بادرت إلى التدخل، بكل أشكال التدخل، في الشأن الداخلي السوري الذي أصبح شأنا داخليا لكل الدول المجاورة والمعنية، إن بصورة مباشرة أو غير مباشرة. فالشعب السوري يُذبح في وضح النهار، وبيانات رفع العتب إن كانت مقبولة في مراحل سابقة فإنها غدت غير مقبولة على الإطلاق بعدما تمادى نظام بشار الأسد في استخدام القوة الغاشمة وزرع الموت والدمار في كل مدينة وقرية سورية.
لا يوجد أي بصيص أمل في أن تفلح الضغوط المتصاعدة التي لجأ إليها الأميركيون والأوروبيون لثني النظام السوري عمَّا هو ماض به؛ لذلك فإنه لا بد من الإسراع في الاتفاق على الخيار البديل بالتشاور والتنسيق أساسا مع تركيا التي هي بدورها، كما قال رجب طيب أردوغان، غدا الشأن الداخلي السوري شأنا داخليا لها، والتي من المؤكد أن المشروع الإمبراطوري الإيراني يستهدفها كما يستهدف المنطقة العربية.
».
لتفاصيل ومعلومات اكثر وتقارير مصورة بامكانكم مراجعه به موقع المنطمة (www.mojahedin.org) او موقع المجلس الوطني للمقاومة (www.ncr-iran.org)



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق