قتل هذا الأسبوع تسعة إسرائيليين و15 فلسطينيناً وأصيب العشرات وتضرر عدد من المباني في قطاع غزة وجنوب اسرائيل وصعدت الفصائل الفلسطينينة المسلحة من إطلاق القذائف كما صعدت القوات الاسرائيلية من الغارات الجوية. وفي الضفة الغربية أصيب 67 فلسطيني على يد القوات الإسرائيلية. كذلك اعتدى مستوطنون على فتى فلسطيني وتعرض للاصابة بشدة كما خرب المستوطنون 60 شجرة زيتون. وفرضت السلطات الإسرائيلية مزيد من القيود على وصول الفلسطينيين المصلين يوم الجمعة. كما يشتمل التقرير على آخر التطورات بشأن التنقل عبر معبر رفح والمعابر بين غزة وإسرائيل.
عناوين التقرير
الضفة الغربية
* إصابة العشرات خلال عمليات البحث والاعتقال
* إصابة طفل فلسطيني على يد المستوطنين؛ وتخريب ما لا يقل عن 60 شجرة زيتون فلسطينية
* مزيد من القيود على وصول المُصلين إلى القدس الشرقية لأداء صلاة يوم الجمعة في رمضان
* تصعيد العنف يؤدي إلى مقتل وإصابة العديد من الأشخاص
* أثر الحوادث الأخيرة على الممتلكات والبنى التحتية في غزة
* التنقل عبر معبر رفح ما زال محدوداً
* المعابر بين غزة وإسرائيل
التقرير الأسبوعي لحماية المدنيين
17 – 23 آب/أغسطس 2011
الرجاء الانتباه إلى أنّ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لن يُصدر تقريره الأسبوعي خلال الأسبوع القادم نظراً لحلول عيد الفطر. وسيتم نشر التقرير التالي خلال الأسبوع الذي يليه وسيغطي فترة أسبوعين.
القضايا الرئيسة
يُحظر بموجب القانون الدولي الإنساني استهداف المدنيين والأعيان المدنية. أدى التصعيد الأخير في العنف في جنوب إسرائيل وما تلاه في غزة إلى مقتل سبعة مدنيين إسرائيليين وأربعة مدنيين فلسطينيين وإصابة العشرات الآخرين خلا الفترة التي شملها التقرير. وقد تعرضت العديد من المباني المدنية لأضرار داخل غزة خلال الغارات الجوية الإسرائيلية وبعض المباني في جنوب إسرائيل جراء القذائف الفلسطينية. (أنظر التقرير أدناه).
آخر التطورات منذ 23 آب/أغسطس
حتى 5:00 مساء من يوم 25 آب/أغسطس: قتل ستة فلسطينيين، من بينهم مزارع يبلغ من العمر 62 عاماً وأصيب 33 فلسطينياً آخر (من بينهم عشرة أطفال وست نساء على الأقل، وتعرضت مباني مدنية لأضرار بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية وقذائف الدبابات في يومي 24 و 25 آب/أغسطس. وقد ركزت الغارات الجوية على استهداف المركبات(التي يُزعم أنها تقل مسلحين فلسطينيين)، ونادٍ رياضي وأنفاق تقع أسفل الحدود ما بين مصر وغزة. وخلال الفترة التي شملها التقرير أيضاً أطلق مسلحون فلسطينيون عشرات الصواريخ التي تضمنت صواريخ غراد باتجاه جنوب إسرائيل أدت إلى إصابة إسرائيلي واحد.
الضفة الغربية
إصابة العشرات خلال عمليات البحث والاعتقال
تعزى اشتباكات هذا الأسبوع التي وقعت ما بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، إلى عمليات البحث والاعتقال والقيود المفروضة على الوصول. ففي 21 آب/أغسطس وقعت اشتباكات ما بين السكان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية خلال عملية دهم إسرائيلية داخل المنطقة التي يُسيطر عليها الفلسطينيون في مدينة الخليل، مما أدى إلى إصابة 45 فلسطينياً من بينهم ما يقرب من 13 طفلا (تتراوح أعمارهم ما بين شهرين و 17 عاماً). وقد وقعت جميع هذه الإصابات جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. وقد تمّ اعتقال 40 فلسطينياً خلال العملية حيث يُزعم أن معظمهم ينتمون لحركة حماس. وقد أعقبت هذه العملية الهجمات التي استهدفت جنوب إسرائيل في 18 آب/أغسطس (أنظر قسم غزة). ونفذت القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع ما يزيد عن 50 عملية بحث واعتقال في قرى ومدن الضفة الغربية أي أعلى بقليل من نصف المعدل الأسبوعي البالغ 90 عملية منذ بداية هذا العام.
وأصيب هذا الأسبوع أيضاً سبعة فلسطينيين في مناطق مختلفة في البلدة القديمة في القدس خلال اشتباكات اندلعت ما بين القوات الإسرائيلية والمصلين الفلسطينيين الذي كانوا يحاولون الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة. بالإضافة إلى ذلك تواصلت هذا الأسبوع المظاهرات الأسبوعية التي تُنظم في الضفة الغربية مما أدى إلى إصابة تسعة فلسطينيين من بينهم سبعة أطفال (تتراوح أعمارهم ما بين 12 و 14 عاماً). وتُنظم هذه المظاهرات عادةً ضد القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي الزراعية الواقعة بالقرب من مستوطنة كرمي تسور (محافظة الخليل)، وبناء الجدار في قريتي المعصرة (محافظة بيت لحم) وبلعين (محافظة رام الله)، والإغلاق المستمر للمدخل الرئيسي لقرية كفر قدوم (محافظة قلقيلية). ودُمرت هذا الأسبوع ثمانون شجرة زيتون نتيجة قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها القوات الإسرائيلية في المظاهرة الأخيرة.
إصابة طفل فلسطيني على يد المستوطنين؛ وتخريب ما لا يقل عن 60 شجرة زيتون فلسطينية
هاجم مستوطنون من البؤرة الاستيطانية ميجرون (محافظة القدس) هذا الأسبوع فتى فلسطينياً من البدو من قرية جبع يبلغ من العمر 12 عاماً بالعصي والهراوات أثناء رعيه لأغنامه بالقرب من المستوطنة. وأفيد أيضاً أنّ المستوطنون سرقوا خمسة رؤوس من الأغنام وقتلوا ثلاثة رؤوس أخرى كان ترعى بالقرب من المستوطنة. وفي أعقاب الحادث اعتقلت القوات الإسرائيلية عشرة مستوطنين. وفي حادث منفصل آخر رشق المستوطنون رجلا فلسطينياً بالحجارة مما أدى إلى إصابته بكسر في فكه بالقرب من قرية سنجل (محافظة رام الله). وفي حادثين منفصلين آخرين أديا إلى تخريب ممتلكات الفلسطينيين هذا الأسبوع، اقتلع المستوطنون ما لا يقل عن 60 شجرة زيتون مزروعة حديثاً تعود لقرية قصرى (محافظة نابلس) وأشعلوا النار في ثلاثة أشجار أخرى تعود لقرية مخماس (محافظة القدس). وحتى هذا التاريخ من عام 2011 سجل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة 50 حادثا متصلا بمستوطنين أدت إلى تدمير ما يقرب من 5,800 شجرة فلسطينية.
مزيد من القيود على وصول المُصلين إلى القدس الشرقية لأداء صلاة يوم الجمعة في رمضان
في أعقاب الهجمات التي استهدفت جنوب إسرائيل في 18 آب/أغسطس أعادت السلطات الإسرائيلية فرض قيود إضافية على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان (19 آب/أغسطس). ومُنع معظم السكان الفلسطينيين، ومن بينهم جميع سكان قطاع غزة وما يزيد عن 40 بالمائة من سكان الضفة الغربية، من الوصول إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية. ولم يُسمح سوى لفئات معينة من الأشخاص، من بينهم الرجال الذين تبلغ أعمارهم فوق 50 عاما، والنساء اللواتي تبلغ أعمارهن فوق 45 عاما والأطفال الذين تبلغ أعمارهم دون 12 عاماً، بالعبور بدون تصاريح عبر الحواجز في حين مُنحت النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 35 و 45 عاما تصاريح خاصة. وخلال هذا الأسبوع منع وصول الرجال الذين تبلغ أعمارهم دون 50 عاماً بمن فيهم أولئك الحاصلين على تصاريح خاصّة (مع بعض الاستثناءات) من الدخول للصلاة أو العمل. بالإضافة إلى ذلك منع الرجال من نفس الفئة العمرية من الدخول إلى البلدة القديمة حتى ولو كانوا ممن يحملون الهوية الإسرائيلية. وأفاد مكتب الارتباط الإسرائيلي أنّ ما يقرب من 62,225 فلسطينياً دخلوا القدس عبر أربعة حواجز مصرح بها (قلقيلية، وجيلو، ومخيم شعفاط والزيتون) موجودة على طول الجدار، أي أقل من العدد البالغ 117,000 خلال الأسبوع الماضي.
قطاع غزة
تصعيد العنف يؤدي إلى مقتل وإصابة العديد من الأشخاص
شهد هذا الأسبوع تصعيداً في الأعمال العدائية في قطاع غزة وجنوب إسرائيل وذلك بعد مقتل ثمانية إسرائيليين، من بينهم ستة مدنيين، وإصابة 30 آخرين في سلسلة من الهجمات التي وقعت في 18 آب/أغسطس على طول الحدود المصرية الإسرائيلية وجنوب إسرائيل. وتفيد مصادر إسرائيلية أن سبعة من المهاجمين الذين ينتمون للجان المقاومة الشعبية تسللوا إلى إسرائيل من مصر وتمّ قتلهم. إضافة إلى ذلك، قتل خمسة رجال شرطة مصريين خلال الهجمات. ولم يُعلن أي فصيل فلسطيني مسلح مسؤوليته عن الهجمات.
وفي أعقاب الهجمات شنت القوات الإسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية على قطاع غزة في حين أن الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة كثفت من إطلاق الصواريخ باتجاه جنوب إسرائيل مما أدى إلى مقتل 15 فلسطينياً وإسرائيلي واحد، وإصابة 59 فلسطينياً و 16 إسرائيلي. وأصابت الغارات الجوية الإسرائيلية التي شُنت ما بين 18 و 21 آب/أغسطس عددا من المنازل والمباني الحكومية ومحطة شرطة وقواعد تدريب عسكري وأنفاق تقع أسفل الحدود ما بين مصر وغزة ومناطق مفتوحة. ونتيجة لذلك قتل 13 فلسطينياً من بينهم ثلاثة مدنيين، من بيهم طفلان (أحدهما يبلغ من العمر عامان والآخر 5 أعوام). وفي إحدى الحوادث التي وقعت في 18 آب/أغسطس قتل خمسة من أعضاء لجان المقاومة الشعبية وطفل يبلغ من العمر عامين عندما أصابت غارة جوية منزلا في منطقة رفح. وفي 19 آب/أغسطس أيضاً استهدفت غارة جوية إسرائيلية عضوا في جماعة فلسطينية مسلحة في مدينة غزة مما أدى إلى مقتله هو وابنه البالغ من العمر خمسة أعوام وأخيه. وتوفي فلسطيني آخر في 19 آب/أغسطس متأثراً بجراحه التي كان قد أصيب بها سابقاً عندما استهدفت القوات الإسرائيلية مجموعة فلسطينية مسلحة في مدينة غزة في 16 آب/أغسطس. بالإضافة إلى ذلك أصيب هذا الأسبوع 59 فلسطينياً، من بينهم 54 مدنياً (من بينهم عشرة أطفال على الأقل). وقد أصيب 23 من بين هؤلاء خلال حادث واحد عندما أصابت غارة جوية مبنى حكومياً في مدينة غزة في 19 آب/أغسطس.
وفي الفترة ذاتها، أطلقت الفصائل الفلسطينية المسلحة عشرات الصواريخ، من بينها صواريخ غراد، باتجاه جنوب إسرائيل أصابت عدداً من المنازل ومدرسة فارغة من الطلاب ومناطق مفتوحة. وفي 20 آب/أغسطس أصاب صاروح غراد مدينة بئر السبع مما أدى إلى مقتل مدني إسرائيلي وإصابة 13 آخرين؛ وأصاب صاروخ آخر منزلا في بلدة أوفاكيم مما أدى إلى إصابة طفل رضيع وآخر يبلغ من العمر 9 أعوام. كما وسقط صاروخ غراد آخر داخل قطاع غزة غرب بيت لاهيا وأصاب منزلا فلسطينياً مما أدى إلى مقتل طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وإصابة خمسة فلسطينيين آخرين في 19 آب/أغسطس.
وفي أعقاب التصعيد الأخير، ناشدت وزارة الصحة مجدداً الشركاء المحليين والدوليين من أجل مساعدة مستشفيات غزة على تأمين المعدات الطبية الكافية. وتعاني مستشفيات غزة بصورة متواصلة من نقص في المستلزمات الطبية، حيث أعلن عن وصول مخزون 150 دواءً و 160 مستلزما طبياً يستخدم لمرة واحدة إلى مستوى الصفر.
وبعد إعلان الفصائل الفلسطينية عن هدنة في 22 آب/أغسطس لم يتمّ شنّ أية غارة جوية إسرائيلية. بالرغم من ذلك، أطلقت عدة صواريخ على يد الفصائل الفلسطينية المسلحة باتجاه جنوب إسرائيل دون أن تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار بالممتلكات.
أثر الحوادث الأخيرة على الممتلكات والبنى التحتية في غزة
تجري حاليا تقييمات لتقدير مستوى الضرر الذي أصاب الممتلكات الخاصّة والبنى التحتية العامة بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة. وحتى هذا التاريخ، تمّ الإبلاغ عن وقوع أضرار للعديد من المباني السكنية، وأربعة مباني حكومية على الأقل، وسبعة منظمات غير حكومية محلية، و 11 محلا تجارياً، وثلاثة مصانع، ومسجدين، وشركة خاصّة، ومدرسة، ومحطة وقود. ومن البنى التحتية التي تضررت منشأة لضخ مياه الصرف الصحيّ أقيمت حديثاً بالقرب من مخيم النصيرات للاجئين في المنطقة الوسطى، وكان من المفروض أن تبدأ هذه المنشأة العمل خلال الأشهر التالية لتخدم ما يزيد عن 130,000 نسمة. وتعرض مكتب مصلحة مياه بلديات الساحل في غزة كذلك لأضرار خلال الغارات الجوية. بالإضافة إلى ذلك، تعرضت مدرسة القسطينة شمال غزة لأضرار أصابت الأبواب والنوافذ عندما أصابها صاروخ غراد أخطأ هدفه. وأعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، التي ستعيد ترميم المدرسة قبل بداية العام الدراسي الجديد، أنّ هذه المدرسة تتعرض بصورة متكررة لأضرار نتيجة العنف المتصل بالصراع.
التنقل عبر معبر رفح ما زال محدوداً
ما زال وصول الفلسطينيين إلى مصر عبر معبر رفح الذي تُسيطر عليه السلطات المصرية محصوراً بفئات معيّنة من الأشخاص، من بينهم المرضى، والطلاب، وحاملي جوازات السفر الأجنبية وأولئك الحاصلين على تأشيرات سفر لبلدان أخرى. ونتيجة لذلك تواصل إدارة المعابر والحدود الفلسطينية تطبيق آلية تسجيل سُجّل وفقاً لها ما يتراوح ما بين 25,000 و 30,000 شخص من الفئات المذكورة أعلاه وينتظرون السماح لهم بالسفر عبر المعبر في الأشهر القادمة. وخلال الفترة التي شملها التقرير غادر ما معدّله يومياً 757 شخصا من غزة إلى مصر (معظمهم من الحجاج)، وفي المقابل دخل 369 شخصاً إلى غزة يومياً، في حين رُفض دخول ما مجموعه 37 شخصاً إلى مصر لأسباب غير معلومة.
المعابر بين غزة وإسرائيل
بالرغم من التصعيد الأخير، عملت المعابر التي تتحكم بها السلطات الإسرائيلية وفق جدولها المعتاد، ولكن لساعات أقل. فعلى سبيل المثال فتح معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم) بصورة جزئية خلال يومي 21 و 22 آب/أغسطس مما سمح بدخول كميات قليل من البضائع إلى غزة.
=================================
**** الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام ****
*** The Palestinian Network for Press and Information ***
للـنـشــــر : groupnasr@googlegroups.com
للمراسلة: nasrpress@Hotmail.com
الأرشيف الصحفي: http://groups.google.com/group/groupnasr
=================================
زملائنا الكرام // الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام تتقدم بالتهنئة القلبية الحارة
بمناسبة شهر رمضان المنبارك - كل عام وأنتم بخير
=================================
اخلاء مسؤولية: جميع المشاركات في الشبكة تعبر فقط عن رأي مرسلها
فنحن لا نتبنى اي طرح سياسي و ما يرد علينا ننشره و لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظرنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق