الجمعة، 26 أغسطس 2011

Re: ( Palestine ) للتاريخ ايضا وجهة نظر

تحيات الأخ فادي ماضي المحترم..
الثورة لا تستقدم الأعداء، ولا تدعو إلى قتل الشعب وإلى احتلال الوطن،
لسنا في صدد لعبة الكلمات.. فلسطين يحتلها من ليسوا سكانها، هل تجيبني
كيف نعيد أبناءها وأطفالها إلى أرضها؟
أما إذا كانت لك مصطلحات أخرى، فهذه قد اعتدنا عليها منذ ظهور المدارس
التخصصية الحديثة في (لعبة الإنسانيات) التي رافقت التحضيرات لاحتلال
العراق، وبدء العمل الميداني للمتخرجين من طلابها وتوزعهم على مختلف
المنظمات الإنسانية التي ترعى المرأة والطفولة والحريات وحقوف الإنسان؟،
سلامات..؟

السيد ولاء تمرز المحترم تحية:
المقال جميل ومتماسك ومن كتبه لا ننكر عليه تمكنه، فشكرا ،
أما ما يعيبه فهو المضمون، فأنت تكتب كما يكتب أولئك المتخرجون من
منظمات حقوق الانسان، إذ أن النتائج عندهم لا علاقة لها بالأسباب؟، ويصح
العكس، كيف نكتب بعقل وجداني اتجاه واقع مع تحييد علاقتنا
بهذا الواقع؟، نحن لسنا الطرف الغريب، فنحن أصحاب العلاقة، ونحن أبناء
القضية ومن يصنع القضية، ومن سيغير، إذا طرأ
التغيير، لن نخلع أسماءنا وجلودنا، وليخلع العالم وشعوبه ما يشاؤون،
لبوسهم وأسماءهم ووجوههم، فإذا كان هذا قدرنا فما علاقة صدام حسين ومعمر
القذاقي والكتاب الأخضر، في وجودنا وآفاقنا، لا أحد يختزلنا، ربما خطأ من
كان في القيادة أنه عمل على بدعة الاختزال مع روح الجماعة السائد
ومناخها، عمل على الشكل دون المضمون، استنسخ الآخر الأبعد فهذا أسهل، وإن
كان أكثر هزلا، فلا أحد بمفرده يستطيع الفعل، ولكن المجموع، الشعب كله هو
التغيير وله التغيير، وهذا ما يجري تغييبه، وفي موضوعنا لا نستطيع أبدا
أن نقف على الحياد أمام حالة أغتصاب وطن - العراق وليبيا -، فالوطن ليس
وجه زعيم؟، فلنبدل
مواقعنا ولنأت من هنا أو هناك حتى نقاوم وننتصر، سيطأون أرض الوطن، لكن
لن نسجل لهم صك تنازل ليصير لهم، بحجة أننا موالون أو أعداء، لسنا مع هذا
الزعيم أو ذاك، وإذا انتهى الزعيم انتهى الوطن، فنقفي أو نواجه؟، لسنا
مع أحد، فليس لنا نحن الفقراء أبناء القهر سوى الوطن، نوالي من والاه
ونعادي من عاداه؟؟ والسلام عليكم..؟

بتاريخ 25/08/11، كتب lccpress‏ <lccpress@lebanonview.com>:
> للتاريخ ايضا وجهة نظر
> فمنذ بداية الثورة الليبية ونحن نتفاجأ بعدة مقالات وكتابات لمن خصصوا انفسهم
> بمصطلح رواد القومية العربية , لا باس طالما ان الثوابت والمبادئ شكلا , هي
> التي تحكم توجهات واهداف هؤلاء الكتاب, ولكن ضمنا , ومن ضمير مهني واخلاقي
> وقيمي , هل يحق لهؤلاء اتهام كل من كان له راي بالثورة الليبية يخالف ما عكف
> عليه كل اقلام هؤلاء الرواد طيلة الشهور الماضية , بالعمالة والخيانة واخر ما
> سمعناه كتاب الناتو او ثوار الناتو , غريب هل يعني ذلك ان حزب الله والمقاومة
> العراقية واغلب فصائل المقاومة الفلسطينية وغالبية احزاب العالم العربي الين
> باركوا علنا ثورة الشعب الليبي وان تاخروا باعلان موقفهم هل هؤلاء جميعا خونة
> وعملاء وثوار ناتو , لماذ الخلط بين الغزو الاميركي لارض العراق الاشم وبين
> قرار اممي صدر بعد ان ازكمت انوف الانسانية جمعاء بجرائم النظام الليبي
> صحيح من يتعامل مع حلف الناتو عميل خائن اما من يتعاون معه ففيها هنة وانة ,
> لان معظم فصائل المقاومة تعاونت مع الناتو بشكل او باخر
> التعامل خيانة صحيح اما التعاون فله تفسيرات عدة
> بتنا لا نستطيع انتقاد احد شرقا وغربا او حتى في عالمنا العربي والاسلامي لا بل
> داخل متحداتنا الاجتماعية الاضيق والاضيق حتى لا نتهم بالخيانة والعمالة لمجرد
> ان لنا رايا اخر مخالف
> ومن الذي يتهم من من اعطى صك الاحكام المطلقة والبراءة والعمالة هكذا فقط لان
> فلان او اخر زميلا له اعضاء او كتاب في لائحة بريدية سمت نفسها بالقومي العربي
> وهل القومي العربي هي مادة تجارية مسجلة محتكرة كل من انضوى تحت جناحها مقاوم
> ووطني والاخرون عملاء وخونة وثوار ناتو
> هل هناك هرطقة وفذلكة اكثر من هكذا سفسطائية وديماغوجية مزخرفة
> وهل ذرات الوعي القومي والوطني ممهورة بختم مدرسة او معهد تخريج لائحة القومي
> العربي
> وقد يكون ايضا هؤلاء منسجمون مع انفسهم ولكن هل يفرط عقد حبات الانسجام مع من
> كانوا قبلهم او بعدهم او معهم رواد القومية العربية ان في العراق او فلسطين او
> لبنان وفي ليبيا اصبحوا عملاء للناتو وخونة هل هذا هو الانسجام الظرفي او
> القومي
> وهذا القائد المقاوم للناتو هل اطلق ذخيرة كتائبه على قوات الناتو ام على اهل
> بلده وشعبه وهل لانه يدافع عن بقائه في كرسي الحكم اصبح مقاوما لمجرد ان قوات
> الناتو تقصف كتائبه , اي تخبط فكري هذا
> الخلل المركزي موجود صحيح ولكنه ليس في عقلية المثقف القومي والوطني بل في كتاب
> وعقلية الدينار والريال والطومان واي معنى للسيادة والاستقلال دونما حرية هي هي
> كسيادة الخليفة الذي ورت الخلافة عن ابيه او اخيه او ابن عمع تحت سيف شرعية
> الخلافة وولي الامر , السيادة والاستقلال عن الاجنبي لا تتحقق بقمع الحرية
> والتنكيل والترويع وتقتيل ابناء الوطن وزرع الاحقاد القبلية والجاهلية عندها
> يكون الليبرالي اقل وطاة واقل وحشية وربما اقل رحمة وهذه القلة قد تنقذ حياة
> الاف ومئات الالاف من شعب كرس حياته لقضايا الوطن والامة
> واذا كان ترحيبنا بسقوط طاغية من طغاة العرب عار فليسجل التاريخ ما شاء لان
> كتبة التاريخ هم شعب ليبيا واحرار ليبيا ومعهم كل احرار وشعوب العالم العربي
> فادي ماضي
>
> --
> منتصرون بإذن الله
> ----------------------
>
> لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "فلسطين - عام
> التحرير".
> لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
> palestine1@googlegroups.com
> لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
> palestine1+unsubscribe@googlegroups.com
> لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
> http://groups.google.com/group/palestine1?hl=ar
>

--
منتصرون بإذن الله
----------------------

لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "فلسطين - عام
التحرير".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestine1@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
palestine1+unsubscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestine1?hl=ar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق