|    درس اليوم الأثنين 11.07.1432  مرسل من عدنان الياس مع الشكر للأخ فارس خالد - موقع الشيبة (الإيمان باليوم الآخر ) الباب الثاني : ( أشـراط الـسـاعـة ) . الفصل الثاني : ( علامات الساعة الصغرى ) . المبحث الثالث : ( العلامات التي لم تقع بعد ) . المطلب العاشر : ( خروج المهدى – 2 - ) . الفرع الأول : ( مكانه خروجه ) يكون ظهور المهدي من قبل المشرق . فقد جاء في الحديث عن ثوبان رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم : " يقتتل عند كنزكم هذا ثلاثة كلهم ابن خليفة ، ثم لا يصل إلى واحد منهم ، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق ، فيقتلونكم قتلاً لم يقتله قوم " - ثم ذكر شيئاً – لا أحفظه فقال : " فإذا رأيتموه فبايعوه و لو حبواً على الثلج ، فإنه خليفة الله المهدي " . ( 1 ) قال ابن كثير رحمه الله : ( و المراد بالكنز المذكور في هذا السياق كنز الكعبة ، يقتتل عنده ليأخذوه ثلاثة من أولاد الخلفاء ، حتى يكون آخر الزمان فيخرج المهدي ، و يكون ظهوره من بلاد المشرق لا من سرداب سامرا ، كما يزعمه جهلة الرافضة من أنه موجود فيه الآن , و هم ينتظرون خروجه في آخر الزمان ، فإن هذا نوع من الهذيان ، و قسط كبير من الخذلان ، شديد من الشيطان ، إذ لا دليل على ذلك و لا برهان , لا من كتاب و لا سنة , و لا معقول صحيح و لا استحسان ) . و قال أيضاً يرحمه الله : ( و يؤيد بناس من أهل المشرق ينصرونه , و يقيمون سلطانه , و يشيدون أركانه ، و تكون راياتهم سود أيضاً ، و هو زي عليه الوقار لأن راية رسول الله صلى الله عليه و سلم كانت سوداء يقال لها العقاب ) . إلى أن قال يرحمه الله : ( و المقصود أن المهدي الممدوح الموعود بوجوده في آخر الزمان يكون أصل ظهوره و خروجه من ناحية المشرق ، و يبايع له عند البيت كما دل على ذلك بعض الأحاديث ) .( 2 ) --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ( 1 ) رواه ابن ماجه ( 418 ) ، و الحاكم ( 4/510 ) . و قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، و وافقه الذهبي ، وقال البوصيري في (( زوائد ابن ماجه )) ( 4/204 ) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات . ( 2 ) (( النهاية في الفتن و الملاحم )) ( 1/29 ) . المصدر : أشراط الساعة ليوسف الوابل - ص ( 194 ) . --- --- --- --- --- --- أســـأل الله لي و لكم الـــثـــبـــات اللـــهـــم صـــلِّ و سلم و زِد و بارك على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين --- --- --- --- --- --- المصدر العام : موقع الدُرر السُنية . و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم و أجَلّ صدق الله العلى العظيم و صدق رسوله الكريم و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ( نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقاً و يقينا لاشكّ فيه ) ( اللهم لا تجعلنا ممن تقوم الساعة عليهم و ألطف بنا يا الله ) ( و الله الموفق ) ======================= و نسأل الله لنا و لكم التوفيق و شاكرين لكم حُسْن متابعتكم و إلى اللقاء في الحديث القادم و أنتم بكل الخير و العافية " إن شـاء الله " Fares Khaled         ======================================================== |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق