شعر الاسيرة المعذبة في سجون ال خليفة ايات القرمزي و التي تبلغ من العمر 20 عاما
سقط القناع عن الرفاعْ
فقيل صح أو لا تصح
كالكلب تتبعه السباعْ
مهلاً فأنت ومن معك
في التيه أو قل في الضياعْ
مهلاً فقد جهزت نعشك باكراً
يا غادراً
يا ماكراً
وضربت في التابوت مسمار الوداعْ
هذي مخالبك لم تكف
هذا لسانك لم يسف
هذي عيونك لم ترف
هذي دماؤنا لم تجف
أين المفر
ستساق للموت الذي لا بد منه
لن يجدي حراس مدجج بالسلاح
سيباغتنَّك هادم اللذات
ها هو قادمٌ
وإن احتميت بمن تشاء
من الجنود
من السلاح
من القلاعْ
هل أنت من إنسٍ أتى
أم أنت من جنٍ الرفاعْ
حتى بيوت الله ما سلمت
من التخريب والهدم المشين
حتى كلام الله لم يسلم
من الحرق المهين
حتى البراءة في الطفولة قد غدت
تخشى الضياعْ
إرفع يديكْ
شُلت يداكْ
ما عاد شعبنا ينطلي كِذْبٌ عليه
وشبابنا ها قد أفاق
ونساؤنا ما عاد يرهبها القناعْ
ارفع يديك عن البراءة
أيها الجاني
فإن الشعب ما زالت نفوسُه في ارتياعْ
سقط القناعْ
ما ذنبُها هذي المساجد هدِّمتْ
ما جرمها هذي المصاحف أحرقتْ
لن تُخفِت التكبير والتهليل
من كل البقاعْ
فلقد تَكَشَف زيفكم
ولقد تَقَبَح وجهُكم
سقط القناعْ
فصارت الذئبان تنهش دونما خوف
ولا حتى ارتياعْ
سقط القناعْ
وصارت التيجان قاعْ
سقط القناع عن الوجوه
وبان زيف جمالكم
وطن -بلا خوف- يُباع!!
قل ما تشاء لمن جثى
كالكلب في قصر الرفاع
فحبال هذا الكذب حتماً ينتهي
والشر بالأشرار دوماً يلتهي
سقط القناعْ
ما زال جرحُ الشعبِ ينزف من دماه
ما زالت الأطفال ترجف خائفة
وكذا نساؤنا في افتجاع
في قلب كل مواطن حرٍ ستبقى اللؤلؤهْ
منصوبة في كل ساعْ
قل للذئاب وللثعالب والضباعْ
سقط القناع
مهما علا قصر القضيبية
مع الصافرية والرفاعْ
سقط القناع
بانت لنا سوءاتكم
وتكشفت عوراتكم
مهما استترتم خلف أستار القلاعْ
ما كل هذا الجبن والإفلاس
ما تلك الجرائم والطباعْ
عن وجهكم
ووجوه كل منافق والاكمُ
سقط القناعْ
سقط القناعْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق