الجمعة، 3 يونيو 2011

( Palestine ) مقال : الرخصة الدولية لقيادة الشباب ... بقلم : سعدي محمد حمد

الرخصة الدولية لقيادة الشباب ... بقلم : سعدي محمد حمد

يمر الشاب الفلسطيني كأي فرد من أفراد المجتمع بمجموعة من المراحل الاستوائية والمدارية ، يتميز فيها بعدم التوازن والإخلال بقوانين الجاذبية والثبات .. فهو مواطن سريع التقلب ، صاحب صوت مرتفع ، وذو قابلية عالية لاستقبال الصدمات . لكن حتى أكون منصفاً في تقسيمي للمراحل ، علينا أن نخرِج شماعة الاحتلال من الموضوع . كنا وإحنا صغار ،،

أتذكر ضمن استراتيجيات المرحلة الطفولية أغنية الشاب الثوري "حمزة نمرة" عندما كتب وغنى.. " كنا وإحنا صغار نحب القمر أكتر ونغنى للعصافير ونحِن للبندر".. فكان أكبر الهموم أن تشتري بسكليت وتربي عصفورين حب بما أنك مقبل على مرحلة مشابهة للعصفورين لما تكبر شوية.

هذه المرحلة مميزة جدا.. فأكثرنا عندما يكبر يتمنى الرجوع لها ، مع أنه عندما كنا فيها ، كنا نقول .. متى نكبر ونخلص منها لأنه الكل يناديك .. " يا صغير ، يا ولد "!

 

على جسر اللوزية ،،

في هذه المرحلة شراء مكثف لعلب الجلّ، ومراقبة دائما لحركة المرور لضمان سير المسيرة التعليمية بشكل جيد في المدارس الثانوية، وكما تقول فيروز "على مفرق دارينا" مع اختلاف المفترقات والشوارع .

و لا ننسى أيضاً بدء المغامرات الشيقة .. شاب يبدأ بالبحث عن مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالشباب " واللي بترفع شعار طولو 5 متر كله تنمية في تنمية لقدرات الشباب"، ومن خلال بحثه تتشكل سلسلة من العلاقات الاجتماعية التي ستفيده في مراحل لاحقة. ولا ننسى التنويه إلى انه في هذه المرحلة يكون الشاب " زهق " من نظام الأطر الطلابية والنظام الحزبي .. الطريق الوحيدة أمامه هي المؤسسات ونظامها " البحبوحي ".

 

نزلت وقلت أنا مش راجع ،،

نصل إلى مرحلة التصادمات الحياتية.. تصادم مع الأهل.. " ليش متأخر ؟ " .. " بدخن يا ابن الـ… !! " .. " ولك بكفي تجيبلي مشاكل " ..

وهذا الأمر يتناسب طرديا مع مجموعات أكبر من الأهل مثل الجامعة ، واعتصامات الجامعة ، وكل يوم أكيد رح نشوف صديقنا طالع على اكتاف شباب الدفعة ، يريد إسقاط رئيس الجامعة . وبما أن هذا الشاب هو أحد أبناء المؤسسات الشبابية أيام الثانوية ، بالتالي وصل إلى مرحلة الإحباط من نظام المؤسسات ، وسيتجه نحو جمع أصدقائه ليشكلوا تجمع شابي يهدف إلى الارتقاء بمستوى الشباب وتشكيل جيل واعي شبابي والمساعدة في قيام الدولة الفلسطينية والمساهمة في تشكيل جبهة شبابية إقليمية و … و .. .. وهذه مرحلة طبيعية وصل إليها كثير من الشباب .. وأنا منهم .

وإذا كنا نتحدث عن منهج التصادمات ، فلا ننسى التصادم مع الدولة .. أو .. مع الحكومات المتعددة ورجال الأمن .

المراحل المستعرضة أخيراً ، هي مراحل واقعية بطلها شاب عادي، استطاع أن يصل إلى مسرح المشاهد هذه بفضل مجموعة الجهود التي رسختها جملة من المؤسسات وأغلبية الأحزاب .. فقد قامت بدور المنتج والمخرج بامتياز.

أعتقد أن مرور الشاب بتفاصيل هذه المراحل بشكل مكثف ، يزيد من حالة التمرد وتمنيه أن ينتقل إلى مراحل أفضل يكون فيها هو المخطط والمنفذ والقائد بعد أن تسقط أقنعة الكثيرين ممن يرفعون شعارات الاهتمام بالشباب ورعايتهم .. بينما يستخدمون في الواقع عقارات التخدير للهمم الشبابية والكمامات الأكثر فعالية في كتم أصواتهم حتى تسهل قيادتهم .

والنتيجة .. شاب أكثر عنداً، يريد أن يكون هو ربان سفينته دون أي تدخلات ، حتى وإن جاءت الرياح بما لا تشتهى شراع سفينته.

 

ملاحظة ،،

شكر للفنان حمزة نمرة وندعم مواقفه المستمرة للثوار المصريين .

الفنانة الكبيرة فيروز ، وصوتها الرائع إلي ممكن يغير في حياة الناس .

الفنان هاني عادل و عمرو عيد .. إلي شجعوا الشباب ليقولوا كلمتهم في ميدان التحرير .

--
لمراسلة مدير المجموعة:
Palestine888@gmail.com
منتصرون بإذن الله
----------------------
 
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعات Google‏ مجموعة "فلسطين - عام
التحرير".
لإرسال هذا إلى هذه المجموعة، قم بإرسال بريد إلكتروني إلى
palestine1@googlegroups.com
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، ابعث برسالة إلكترونية إلى
palestine1+unsubscribe@googlegroups.com
لخيارات أكثر، الرجاء زيارة المجموعة على
http://groups.google.com/group/palestine1?hl=ar

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق