تَشُكَّ مَرَضِكَ إِلَا لطَبيبِكِ،

تَشَكَّ دَهْرَكَ إِلّا لِصَدِيْقِكَ،

تُبِحْ بِسِرِّكِ إِلَا لِأَخِيْكَ،

تَكْشِفُ عَنْ فَاقَتَكَ إِلَا لِمَنْ يُنْجِدَك،

تَبْذُلْ نَصِيْحَتِكَ إِلَا لِمَنْ يَسْتَمِعُهَا،

تَقُلْ كَلِمَتُكَ إِلَا أَمَامَ مَنْ يَحْتَرِمُهَا،

تُعْرِضْ عَلَىَ الْنَّاسِ رَأْيُكَ إِلَا بَعْدَ أَنْ تُمَحِصّهُ،

تَسْفَهْ لَهُمْ اتِّجَاهَا إِلَا وَأَنْتَ مُحِبٌّ نَاصِحٌ.

2 - كيف الحال يا إمام ؟
| يروى أن أحد تلاميذ الإمام الشافعي اشتاق لرؤيته بعد وفاته فجاء له في الرؤية،فسأله تلميذه كيف الحال يا إمام فقال الشافعي: حاسبونا فـدققوا ......... ثم منوا فاعتقوا هكذا الملوك ............... بالمماليك يرفقوا إن قلبي يقول لي ............... ولساني يصدق إن كل من مات مؤمنا ........... ليس بنار يحرق
| |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق