في لقاء مع حملة "صحافيون ضد الاحتكار"
النائب يحيى موسى يتعهد بدعم مطالب الحملة بما يحفظ حقوق المواطنين في غزة
غزة-
وضعت إدارة حملة "صحافيون ضد الاحتكار" رئيس لجنة الرقابة والحريات العامة وحقوق الإنسان في المجلس التشريعي النائب يحيى موسى، في صورة الفعاليات التي تنظمها احتجاجاً على سوء الخدمات المقدمة من شركة "جوال" وأسعارها الخيالية التي لا تتناسب مع هذه الخدمة، والتمييز السلبي الذي تنتهجه ضد قطاع غزة.
وأطلع ممثلون عن إدارة الحملة في لقاء عقدوه مع النائب موسى في مقر المجلس التشريعي في غزة، اليوم الاثنين، النائب موسى على مطالب الحملة الرئيسة وتتلخص في اعتذار شركة "جوال" من مشتركيها في قطاع غزة عن سوء الخدمة خلال السنوات الخمس الماضية، وتحسين الشبكة، وخفض الأسعار مراعاة للأوضاع الاقتصادية الصعبة وتماشياً مع أسعار الشركات المماثلة في دول الجوار، ووقف سياسة التمييز السلبي ضد قطاع غزة في الحملات والبرامج، فضلاً عن تنصلها من مسؤوليتها الاجتماعية.
واتهم ممثلو الحملة شركة "جوال" بإفشال جهود كثيرة لوسطاء دفعت بهم الشركة نفسها لإنهاء الأزمة، آخرها تراجعها عن بيان توافقي تم التوصل إليه فجر اليوم الاثنين مع وفد يزور قطاع غزة يمثل إدارة الشركة في الضفة الغربية.
وأكد ممثلو الحملة أنهم تعاطوا بإيجابية عالية مع هذه الجهود والوساطات بما يحافظ على صورة الشركة، وبما يراعي مصالح المواطنين في غزة، إلا أن الشركة أبت إلا الاستمرار في سياستها القائمة على التسويف والاستهتار والاستخفاف بمطالب وحقوق الناس العادلة.
وطالب ممثلو الحملة النائب موسى بأن تتحمل لجنة الرقابة والحريات العامة وحقوق الإنسان مسؤولياتها الوطنية والرقابية تجاه هذه الشركة الاحتكارية، وممارسة كل الوسائل الممكنة والمشروعة لإجبارها على الاستجابة لصوت الجماهير في غزة.
بدوره، أبدى النائب موسى تأييده للحملة ومطالبها العادلة، وتعهد بدعمها والعمل على إيصالها للنواب، من أجل بحث السبل الكفيلة بتحقيقها.
وطالب الحملة بإعداد ملف كامل يتضمن ورقة المطالب وكافة الأوراق المتعلقة بالنشاطات والفعاليات التي نفذتها منذ انطلاقها قبل خمسة شهور، فضلاً عن شرح الجهود التي أفشلتها شركة "جوال" لمعالجة الأزمة، بغية دراسة هذا الملف وتبنيه.
وثمن النائب موسى المسؤولية الوطنية العالية التي يتسم بها القائمون على الحملة، وتبنيهم مصالح الناس، والعمل من أجل إيصال صوتهم ورفع الظلم الواقع عليهم، في الوقت الذي يعاني فيه قطاع غزة من حصار خانق منذ أربعة أعوام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق